أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
احباط تهريب بضائع مختلفة مخبأه في قلاب بنك الاسكان يعقب على حادثة السطو المسلح على فرعه في المنارة رسمياً .. شمول الغرامات وكافة مخالفات السير بالعفو العام - تفاصيل جديدة منفذ السطو على بنك المنارة ملثم استخدم مسدس صوت وسلب مبلغ 9 الاف دينار الاوتوبارك في اربد !! الاقرار بالخطأ فضيلة تجبّها الاستمرار فيه !!؟؟ "الأعيان" يقر التنفيذ وأصول المحاكمات المدنية كما وردا من النواب رسالة مفتوحة من تجار الاسمنت إلى الرزاز !! تعرضنا لعملية نصب واحتيال تقدر بــ3 مليون دينار علان : حالنا بين محل للإيجار أو محل للبيع أو مغلق دون ذكر الأسباب !! الامن : لا شبه جنائية في وفاة الشخص الذي عثر على جثته في دير غبار بالعاصمة عمان تدفئوا جيداً هذه الليلة الصقيعيه! "حقك تعرف" توضح قضية الضريبة على "الزواحف والسلاحف" دعوة للتصويت للبخيت كأفضل لاعب في دوري مجموعات "آسيا"(رابط) النائب الفايز: العفو العام سيشمل قضايا جديدة لم تطرحها الحكومة في مسودة القانون الحكومة تعد إطار تشريعي جديد للشركات الريادية والناشئة (تفاصيل) خبر سار للنشامى صورة - مجهولون يفتحون النار على محمص ويلوذون بالفرار في اربد خبراء اقتصاديون: قرض الحكومة الجديد يكشف عجزها ويؤكد فشل النهج الاقتصادي العبداللات يغني للنشامى "الرقم الأصعب" 5 مصائب .. للأكل السريع نجمة سورية تتعرض لحادث سير مروع .. قدر الله وما شاء فعل!
" عمر القنطارين "

" عمر القنطارين "

13-01-2019 04:32 AM

أين هي شفافية حكومة الدكتور عمر ؟ ، ولماذا أخفى عن الشعب أن سبب زيارته هو أخذ قرض من صندوق النقد الدولي يعتبر القرض الأكبر والأضخم في تاريخ الأردن ؟ ، سؤال يطرح من باب أن حكومته تمارس الشفافية منذ توليها لإدارة الدوار الرابع ، وإن كان ما تم استخدامه من مصطلحات من مثل " فوائد بسيطة جدا وميسرة السداد " ، وهي في النهاية رقم سيضاف على إجمالي اليدن العام ، وهو مبلغ سيذهب لسداد فوائد قروض سابقة سيتم جدولتها .

في مقابلة سابقة لدولته على إحدى الفضائيات المحلية ؛ صدح دولته بكلمات وجمل محاسبية وقانونية مالية أفقدت الشعب بوصلته من باب أن دولته يتكلم بلغة المحاسبين ذوي الخبرة ، والمواطن ثقافته هي ثقافة حسبة فلاحيين ، والنتيجة حاجة ماسة لوجود مترجم في كل لقاء إعلامي لدولته لعل وعسى أن يفهم الشعب ، وهو نفس الشعب الذي لعبت به البنوك المحلية كما تشتهي ومن وراءها البنك المركزي ، وأصبح يبحث ايضا عن قروض لسداد قروض أخرى .

وإذا كان حال الدولة والشعب واحد فيما يتعلق بالدين والقروض والفوائد ، فما الذي يمنع دولته أن يسير على الثقافة الشعبية التي تقول " إذا كان دين حط يا عمر قنطارين " ، والشعب مديون والحكومة مديونة وكل منهما يبحث عن قرض لسداد الدين والفوائد ، والشبه بينهما أن يد دولته واصله لصندوق النقد الدولي الذي لعب في ساحته لسنوات ، ويمكنه أن يأخذ قرض على الهوية الشخصية ، والشعب كذلك أصبح بإمكانه أخذ قرض على الهوية الشخصية ، وما في أحد أحسن من الثاني سواء الحكومة أو الشعب ، وإذا كان دين خذ يا عمر قنطارين ؟ .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع