أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
بالصورة .. اغلاق تام للطريق من جهة المدينة الرياضية بعد انقلاب ونش أثناء رفعه سيارة ترامب يوقع قرار الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل "أوقاف القدس" يطالب زعماء العرب والمسلمين الاقتداء بالملك ارسال مبالغ ١٢٨٥ غارمة مطلوبة للتنفيذ القضائي تعرف على تفاصيل ودوافع عملية سلب مكتب خدمات في وسط البلد غرفة تجارة الزرقاء تلغي اتفاقية تجارية أردنية مع رومانيا ردا عل نقل السفارة الى القدس الرئيس الروماني يهاتف الملك عبدالله: رئيسة الوزراء لا تملك صلاحية نقل السفارة إلى القدس أردني يختار الطريقة الأصعب لإقناع والده بالموافقة على زواجه .. إليكم التفاصيل ! حزب روماني يعلّق على قرار الملك بالغاء الزيارة شاهد بالصور .. ولي العهد يزور دفاع مدني العقبة السفارة الأسترالية توجه رسالة للعمل الإسلامي بعد اعتذاره عن لقاء وفدها بالصورة ولهذا السبب .. اردني يحمل صورة زوجته المتوفية في جاهة ابنته بالصور .. الأمن ينفي واقعة العثور على "لقيط" ومرفق معه رسالة مؤثرة من والدته الطراونة: ليعلم القريب والبعيد أننا جميعا خلف الملك في الدفاع عن القدس أبو علي:"التهرب الضريبي" جريمة يحددها القضاء وليس ضريبة الدخل الخارجية توضح حول اصابة أردنيين بعيارات نارية في مصر "المقاولين" تلغي مشاركتها بمنتدى الاعمال الاردني الروماني نصرة للقدس الملك وعباس يبحثان تطورات القضية الفلسطينية 150 فرصة عمل لإناث البلقاء إصابة اردنيين بالرصاص في مصر .. الخارجية لا علم لنا
" عمر القنطارين "

" عمر القنطارين "

13-01-2019 04:32 AM

أين هي شفافية حكومة الدكتور عمر ؟ ، ولماذا أخفى عن الشعب أن سبب زيارته هو أخذ قرض من صندوق النقد الدولي يعتبر القرض الأكبر والأضخم في تاريخ الأردن ؟ ، سؤال يطرح من باب أن حكومته تمارس الشفافية منذ توليها لإدارة الدوار الرابع ، وإن كان ما تم استخدامه من مصطلحات من مثل " فوائد بسيطة جدا وميسرة السداد " ، وهي في النهاية رقم سيضاف على إجمالي اليدن العام ، وهو مبلغ سيذهب لسداد فوائد قروض سابقة سيتم جدولتها .

في مقابلة سابقة لدولته على إحدى الفضائيات المحلية ؛ صدح دولته بكلمات وجمل محاسبية وقانونية مالية أفقدت الشعب بوصلته من باب أن دولته يتكلم بلغة المحاسبين ذوي الخبرة ، والمواطن ثقافته هي ثقافة حسبة فلاحيين ، والنتيجة حاجة ماسة لوجود مترجم في كل لقاء إعلامي لدولته لعل وعسى أن يفهم الشعب ، وهو نفس الشعب الذي لعبت به البنوك المحلية كما تشتهي ومن وراءها البنك المركزي ، وأصبح يبحث ايضا عن قروض لسداد قروض أخرى .

وإذا كان حال الدولة والشعب واحد فيما يتعلق بالدين والقروض والفوائد ، فما الذي يمنع دولته أن يسير على الثقافة الشعبية التي تقول " إذا كان دين حط يا عمر قنطارين " ، والشعب مديون والحكومة مديونة وكل منهما يبحث عن قرض لسداد الدين والفوائد ، والشبه بينهما أن يد دولته واصله لصندوق النقد الدولي الذي لعب في ساحته لسنوات ، ويمكنه أن يأخذ قرض على الهوية الشخصية ، والشعب كذلك أصبح بإمكانه أخذ قرض على الهوية الشخصية ، وما في أحد أحسن من الثاني سواء الحكومة أو الشعب ، وإذا كان دين خذ يا عمر قنطارين ؟ .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع