أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الأغوار الشمالية: طعن ثلاثيني بمشاجرة جماعية في بلدة كريمة القبض على 4 اشخاص اطلقوا الرصاص في مخيم الشهيد عزمي المفتي مصدر مسؤول: باب الرحمة جزءٌ لا يتجزأ من الأقصى ونرفض المزاعم الاسرائيلية الضمان ينفي ما تم تداوله حول احالة من اتم ٢٥ سنة من الذكور و٢٠ للاناث على التقاعد شاهد بالصورة .. هذه قصة الرجل الذي بقى نائماً أثناء زيارة الملك للمسجد الحسيني البدور : تعديلات " الجامعات " و "التعليم العالي " تطال اسس تعيين مجالس الامناء ورؤساء الجامعات الضريبة : نظام الفوترة سيطبق على المحامين إذا لم نتوصل لاتفاق معهم بالصور .. الدفاع المدني يخمد حريق مصنع للأثاث في القسطل الضريبة تتوافق مع نقابتي الاطباء وأطباء الأسنان على تطبيق نظام الفوترة مسؤول أردني : رفضنا إدخال “مصطفى خاروف” لأنه لا يحمل الجنسية التلهوني: شركات البريد تسد نقص المحضرين وتسرع المحاكمات "النشامى" يسعى لكسر حاجز الوصافة والتتويج بلقب "غرب آسيا" الزيارة الملكية لـ"الحسيني" ترسم لوحة للهاشميين في رعاية بيوت الله رئاسة الوزراء توضّح قرار تحويل واجهات أراضي "وادي الأردن" إلى تجاري "مخيم الزعتري": أطفال يتسللون عبر الساتر الترابي للعمل بالمزارع لمساعدة أسرهم بالاسماء .. تنقلات واسعة في وزارة الصحة الأمير الحسن يناشد المجتمع الدولي للإفراج عن مطراني حلب التربية: تقليص عدد الاقسام في مديريات التربية والتعليم بالأسماء .. الناجحون في الامتحان التنافسي لوزارة الصحة بالأسماء .. تشكيلات وتعيينات لسفراء
" عمر القنطارين "

" عمر القنطارين "

13-01-2019 04:32 AM

أين هي شفافية حكومة الدكتور عمر ؟ ، ولماذا أخفى عن الشعب أن سبب زيارته هو أخذ قرض من صندوق النقد الدولي يعتبر القرض الأكبر والأضخم في تاريخ الأردن ؟ ، سؤال يطرح من باب أن حكومته تمارس الشفافية منذ توليها لإدارة الدوار الرابع ، وإن كان ما تم استخدامه من مصطلحات من مثل " فوائد بسيطة جدا وميسرة السداد " ، وهي في النهاية رقم سيضاف على إجمالي اليدن العام ، وهو مبلغ سيذهب لسداد فوائد قروض سابقة سيتم جدولتها .

في مقابلة سابقة لدولته على إحدى الفضائيات المحلية ؛ صدح دولته بكلمات وجمل محاسبية وقانونية مالية أفقدت الشعب بوصلته من باب أن دولته يتكلم بلغة المحاسبين ذوي الخبرة ، والمواطن ثقافته هي ثقافة حسبة فلاحيين ، والنتيجة حاجة ماسة لوجود مترجم في كل لقاء إعلامي لدولته لعل وعسى أن يفهم الشعب ، وهو نفس الشعب الذي لعبت به البنوك المحلية كما تشتهي ومن وراءها البنك المركزي ، وأصبح يبحث ايضا عن قروض لسداد قروض أخرى .

وإذا كان حال الدولة والشعب واحد فيما يتعلق بالدين والقروض والفوائد ، فما الذي يمنع دولته أن يسير على الثقافة الشعبية التي تقول " إذا كان دين حط يا عمر قنطارين " ، والشعب مديون والحكومة مديونة وكل منهما يبحث عن قرض لسداد الدين والفوائد ، والشبه بينهما أن يد دولته واصله لصندوق النقد الدولي الذي لعب في ساحته لسنوات ، ويمكنه أن يأخذ قرض على الهوية الشخصية ، والشعب كذلك أصبح بإمكانه أخذ قرض على الهوية الشخصية ، وما في أحد أحسن من الثاني سواء الحكومة أو الشعب ، وإذا كان دين خذ يا عمر قنطارين ؟ .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع