أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الفايز يؤكد عمق العلاقات الاستراتيجية الاردنية السعودية شاهد .. نائب السفير الأمريكي في الأردن يصنع «السحلب» .. وماذا قال عن سعد الذابح وسعد السعود مصدر حكومي: التوافق على حلول لقضية المتعثرين ماليا القضاة: دخنا وما عرفنا مين اشترى الفوسفات ضبط شخص قام بالنصب والاحتيال على مستثمرين في المنطقة الحرة الروابدة : أن الهوية الوطنية تستند على مبدأ المواطنة وأركانها الثلاثة العمل الإسلامي يطالب بالإفراج عن جميع معتقلي الرأي نتنياهو: نقيم علاقات مع جميع الدول العربية باستثناء دولة أو اثنتين السوري يسأل الأردني: كيف تريد تصدير الكهرباء إلى لبنان من دون التحدث معنا؟ لماذا تلغي تركيا إقامات الأردنيين الحكومة: الفساد بالعطاءات لا يتعدى النسب العالمية النائب خليل عطية يسأل الرزاز حول معوقات تفعيل قانون يجرم “الربا الفاحش” مستشفيات تلوح بالانسحاب من جمعية المستشفيات الخاصة لهذا السبب !! الخوالدة: لا يوجد ما يمنع الأحزاب من إقامة فعالياتها خارج مقراتها عاجل الرسائل الأمنية تحول دون وقوع سيدة ضحية لمفتعلي الحوادث في عمان إغلاق طريق وادي عربة - البترا بسبب إرتفاع منسوب المياه سائقو شاحنات يحتجون على عطاء البرومين في الأغوار الجنوبية الحموري: ندعم زيادة تنافسية الصادرات الأردنية إيعاز باستئجار مبنى بديل لمحكمة ناعور الشرعية ضباب كثيف يغطي أجزاءً واسعة من عمّان
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة لوين رايحين .. ! بقلم م. عبدالرحمن...

لوين رايحين .. ! بقلم م. عبدالرحمن "محمدوليد" بدران

21-10-2018 03:44 PM

كانت الدموع المحبوسة في عيونهم واضحة وضوح الشمس لكل من أمعن النظر، فقد كان والد ووالدة الطفل يحاولون التماسك وهم يستقبلون جلالة الملك والملكة لتعزيتهم في مصابهم الجلل بفقدانهم فلذة كبدهم "هاشم" صاحب الأعوام الثلاثة، والذي رحل نتيجة تصرف أرعن جاء كطعنة في قلب كل أردنية وأردني محبين ومخلصين لوطنهم، ولا ندري كيف لهؤلاء السماح للشيطان السيطرة عليهم والتحكم بهم للتصرف بطريقة يعملون بها على تدمير صورة وطنهم الذي بني بسواعد المخلصين من بناته وأبنائه على مر سنوات طوال حتى أصبح بأجمل صورة في عيون كل من يعرفه ويستنشق هواه.
نعم لقد رحل هاشم بسنواته الثلاث وكأنه واحد من أولادنا رحمه الله وجعله من طيور الجنة وألهم أهله الصبر والسلوان، لكنه رحل وهو يعاتب كل مسؤول في بلادنا لا يضع مخافة ربه نصب عينيه في عمله، بل ويعاتب كل من له سلطة أو كلمة في مجتمعنا كيف تسمحون بمثل هذه التصرفات بيننا، رحل ليكون درساً قاسياً لنا جميعاً وليقرع جرس الانذار في قلوبنا وعقولنا بأن علينا الاصطفاف صفاً واحداً للحفاظ على وطننا من هؤلاء العابثين وأمثالهم ممن لا يهتمون لتدمير الوطن على رؤوس كل من فيه ولو في لحظة طيش لم تحسب عواقبها.
ولعل الكلمات التي خرجت من جلالة الملك "نحن لوين رايحين" خلال لقائه مجموعة من الاعلاميين في بداية الشهر الحالي بعد أيام قليلة من تلك الجريمة والتي أصابتنا في قلوبنا جميعاً خير معبر عن الفوضى والخوف والذعر التي أراد هؤلاء أن ينشروها في قلوب أهل هاشم وقلوب الشعب الأردني بأكمله من خلفهم، ولكن خابوا وخسروا فأمثال هؤلاء لم يفهموا بأن هذه الأرض الأردنية لطالما خرجت من بناتها وأبنائها من الأبطال الراسخين من لم يهتزوا لأصعب المحن والتحديات، ومستعدين لفداء وطنهم وأهلهم وقيادة وطنهم الهاشمية بماء عيونهم وخلاصة قلوبهم على الدوام.
ولعل من العلامات التي كانت ملفتة لنا في ذلك اللقاء هو إرتداء جلالة الملك الزي العسكري خلاله وكأنه إشارة واضحة لأن قائد البلاد دائم الاستعداد للحرب والقتال مع الفساد والظلم وهو مايجب أن يكون حافزاً لنا جميعاً مسؤولين وشعباً لنكون سيوفاً قاطعة في وجه الفساد والفاسدين أينما كانوا، وفي وجه كل من يتصرف بطريقة تسئ لوطننا وأهلنا وقيادتنا، فهذا الوطن هو رأس المال الذي نفاخر به الدنيا ويملأنا الفخر والاعتزاز عندما نراه جميلاً في عيون الآخرين كما نحبه أن يكون وكما نعتقد أنه يستحق أن يكون دائماً.
حفظ الله الوطن من كل شر وسخر له كل محب مخلص يعمل لرفعته والحفاظ عليه والمضي به قدماً نحو الأفضل دائماً باذن الله.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع