أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
وفاة طفل غرقا بمسبح في الرمثا الدولار الأميركي يهبط لليوم الرابع على التوالي تامر حسني يفقد صوته على المسرح جنرال إسرائيلي: الملك يعلم عمّا يتحدث بالضبط هل تسرّع رئيس الوزراء عمر الرزاز؟ «معاريف»: «صفقة القرن» ستبصر النور قريباً 11 إصابة بتصادم حافلة ومركبة على تحويلة المحمدية باتجاه معان هذا ما قالته السيدة لولي العهد خلال زيارته لها بالعقبة الرزاز يرد على «صورة» نقل سيارة حكومية لاضحية أردني يضحي بـ "جمل" عن روح صدام حسين عمّان .. وفاة طفل دهساً في أول أيام العيد "الكرملين" ينفي ان تكون تركيا طلبت المساعدة الصفدي يبحث اليوم ملف "أونروا" مع بومبيو في واشنطن 7 الاف عربي تعالجوا في المستشفيات الأردنية في تموز 3 إصابات بحادث صادم في الشوبك حمزة قطان يضيف الميدالية الثانية للأردن في دورة الألعاب الآسيوية مندوبا عن الملك اللواء الحواتمة يشارك في تشييع الشهيد احمد الزعبي الشياب يؤكد استمرارية الوزارة في تقديم الخدمة الصحية في عطلة العيد ترامب يكشف عن شروطه لرفع العقوبات عن روسيا سقوط عدة صواريخ على كابول
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الأردن لينا وحقه علينا

الأردن لينا وحقه علينا

07-08-2018 04:58 PM

بقلم محمد سلمان القضاة - لا أحد يريد للفساد أن ينتشر والكل يُجمع على ضرورة استئصاله من جذروه، فالفساد ينذر بانهيار الدول وبتأخر الأمم عبر التاريخ.

بيد أن الفساد منتشر هنا وهناك في أنحاء العالم، بنسب متفاوتة، وهو يكون مخفيا كلما كانت الحالة الاقتصادية للأمة أو الدولة جيدة، فقليلون الذين يلاحظون فقدان القافلة الطويلة لإحدى نوقها أو أحد جِمالها، أو يلمحون نقصان بركة الماء لحفنة من هنا أو اثنتين من هناك.

ونود أن نعلن مسبقا أن كلامنا هذا ليس "للتسحيج" أو المنافقة، بل هو لإنصاف حال الوطن، المملكة الأردنية الهاشمية، التي تتعرض لقصف إعلامي وتشويه متعمد ومقصود ومرصود منذ سنوات.

فلا بد أن ما وضع نظارته على عينيه قد شاهد ولا يزال الكم الهائل من جلد الذات الذي يتعرض له الأردن، جَلد على الصغيرة والكبيرة، وكأن الكل صاروا أتقياء وأولياء وأنبياء، ولا يأتيهم الإلهام سوى للضرب بجسم الوطن الطاهر تحت الحزام.

ألا تلاحظون أن وسائل إعلام وكتاب مغمورين ما انفكوا يسيئون للأردن منذ سنوات، وهم لا يبقون على شاردة أو واردة فيها نقيصة إلا وألصقوها بناحية من نواحي الوطن، حتى أنهم أثقلوا كاهل الوطن وشككوا بمقدراته وأسهموا في محاولة إغراقه بكل السوء الذي في الدنيا.

فإلى متى تبقى بعض الأقلام المأجورة بسعر بخس هذه، أو بعض الأبواق التي ديدنها حب الظهور، مستمرة في النخر في أركان الوطن الذي يتحمل الكثير!

نقول لهذه الشرائح ولمن يقف وراءها على المستويين الداخلي والخارجي أن لقد آن الأوان لأن تستيقظوا وتتوقفوا، ونقول لهم جميعا أن يعلموا أن الأردنيين لا يخونون العهود مع أنفسهم أو غيرهم، ولكن الحذاري الحذاري، قبل أن يطفح الكيل.

فما أن يتصفح المرء بعض المواقع الإلكترونية أو يتنقل بين وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة أو يدير الريموت على محطة مغمورة هنا أو هناك، حتى يتفاجأ بنفر نكرة يجلد بالوطن الأردني، ناسه وشعبه وحكومته وقيادته ومواقفه، والأدهى أن الأردن لا يزال يتسامح مع كل هذه الانتهاكات التي يصر عليها البعض، انتهاكات لأبسط قواعد الأخلاق والإنسانية والمهنية الإعلامية، وبعضها انتهاكات لعهود حُسن الجوار والصداقة وآداب الضيافة.

لكل هؤلاء، قريبهم وغريبهم، نقول أن كفاكم، ونقول أن اعلموا أننا في الأردن سنبقى على قلب رجل واحد، ونبقى نجذّف جميعنا، حتى تبقى سفينة الوطن في مرسى الأمان.

فالهاشميون عندما تعاهد أجدادنا وأجدادهم على بناء هذا الوطن الغالي والحفاظ على مقدراته، تعاهدوا على مبادئ الوفاء ومبادئ الاحترام والتقدير المتبادلين، ونحن جميعنا بعون الله على العهد ماضون، من العقبة إلى الرمثا إلى المفرق والأغوار وعمان وإربد والبارحة وعين جنا وعنجرة وعجلون، ماضون على العهد في كل محافظة ومدينة وقرية ومخيم وحقل وميدان.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع