أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
قطاع الإسكان يتوقف عن العمل لأسبوع توجه لتعديل نظام تمويل الأحزاب ترجيح رفع أسعار المحروقات محليا العراق يعفي 399 منتجا أردنيا من الجمارك الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من مستشار الأمن القومي الأمريكي السعودية: إطلاق النار بحي الخزامى في الرياض للتعامل مع ‘‘درون‘‘ ترامب واثق بان محاميه الشخصي لن "ينقلب" عليه تأجيل جلستي النواب الأحد بعد وفاة النائب العمامرة ارتفاع وفيات الحادث الصحراوي الى 8 الملك يحضر اختتام فعاليات بطولة الفارس الدولية الثالثة - صور وفاة النائب محمد العمامرة بحادث على الطريق الصحراوي - صور 12 اصابة بحادث تصادم في المفرق - صور خبراء ‘‘الأسلحة الكيميائية‘‘ أخذوا عينات من موقع ‘‘هجوم دوما‘‘ الولايات المتحدة تلغي مصطلح "الأراضي المحتلة" في فلسطين المعلمين تعلن إضرابا جزئيا الخميس المقبل ووقفة احتجاجية الاثنين بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تزور موقع الهجوم في دوما تركيا تسحب ذهبها من الولايات المتحدة إغلاق مخبز لعدم تقيده بالشروط الصحية في المفرق الاحتلال يعتقل موظفًا من المسجد الأقصى الامن: الفيديو المتداول لشخص يطلق النار داخل مدرسة .. قديم
يأمرون بالبر و ينسون أنفسهم!!
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة يأمرون بالبر و ينسون أنفسهم!!

يأمرون بالبر و ينسون أنفسهم!!

12-04-2018 12:15 AM

عندما يطالب وزير الدفاع الايراني ترکيا تسوية قلقها الامني في شمال سوريا مع الحکومة السورية و کذلك بالقوات التي دخلت الاراضي السورية دون موافقة دمشق الى الخروج فورا، فإنه يجب أن يعلم بأن الحکومة التي يشير إليها ليست سوى مجرد أداة أو عتلة بيد موسکو و طهران و تعتبرها معظم دول العالم حکومة غير شرعية و مرفوضة من جانب شعبها، وإن هذا الطلب يأتي في وقت خسر فيه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الکثير من مغامرته المجنونة بالدفاع عن النظام السوري الديکتاتوري و الحيلولة دون سقوطه، فهاهم الروس کما يبدو يأکلون العنب لوحدهم فيما الايرانيون يضرسون!
دعوة وزير الدفاع الايراني هذه، تزامن معه تصريح من جانب الرئيس الايراني، حسن روحاني، إتهم فيه جهات لم يسمها بالرغبة في بقاء تنظيمات متطرفة في المنطقة لخدمة أجندتها. وهذا التصريح يعيد بالذاکرة الى العام 2013، عندما عملت المخابرات الايرانية و السورية و حکومة نوري المالکي وفي غمرة المطالبة الدولية بمحاسبة النظام السوري بسبب إرتکابه جريمة قصف غوطة دمشق بالاسلحة الکەمياوية، على إطلاق سراح السجناء المتطرفين من السنة في السجون السورية و العراقية و توفير الاجواء لهم لتشکيل تنظيم داعش حيث صار بعدها الطرف الاقوى في سوريا و سحبت البساط من تحت أقدام الثورة السورية بعد أن جعلتها مشبوهة أمام المجتمع الدولي، أي تماما کما خططت طهران لذلك من أجل إنقاذ حليفها و تخفيف الضغط عليه، بل وإن دخول داعش الى العراق في حزيران 2014، و إستيلائه على ثلث مساحة العراق ، کان أيضا سيناريو کتبت في طهران من أجل ضمان نفوذهم في العراق بعد أن بدأت تطفو الى السطح مواقف عراقية ـ عربية ـ دولية مطالبة بإنهاء الدور الايراني في العراق، فجاء هذا التطور ليخدم النفوذ الايراني بصورة ملفتة و يرسخه أکثر في العراق.
طهران و بعد أن بدأت النيران في سوريا تنطفئ و ينقشع الضباب، تبدو روسيا المستفيدة الاکبر فيما هناك قناعة و تصور واضح في نفس الوقت بأن الخاسر الاکبر و الذي دفع ثمنا باهضا لتدخله في سوريا، هي طهران، وإن الشعب الايراني و معارضته النشيطة المتمثلة في منظمة مجاهدي خلق يطرحون على الدوام بأن التدخل الايراني في سوريا قد ألحق خسائر فادحة بإيران من النواحي الاقتصادية و الروحية و حتى المبدأية و الاخلاقية أمام العالمين العربي و الاسلامي، خصوصا إذا ماتذکرنا بأن الانتفاضة الاخيرة کانت قد طالبت بإنهاء التدخلات الايرانية في المنطقة، وقطعا سوف يثار هذا الموضوع مرة أخرى من جانب الشعب و المعارضة الايرانية، وأغلب الظن بأن إيران التي تلعب دور الآمر بالمعروف من خلال الدعوات و التصريحات الصادرة عن مسؤوليها في حين تنسى أو تتناسى نفسها، ولکن شعبها و المعارضة بشکل خاص لن ينسون ذلك أبدا!





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع