أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ما علاقة الأرز الأبيض بالإصابة بهذا المرض؟ ما هي أسباب إقالة مورينيو من تدريب مانشستر يونايتد .. ولماذا الآن؟ 4.4 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين في 2018 بالصور .. عيد الميلاد المجيد في البوليفارد إصابة (9) أشخاص اثر حادثي تدهور وتصادم في الكرك وعمان هكذا ردّت بسمة بوسيل على تصريحات حبيبة تامر حسني السابقة! 7 علامات تدلّ على أن زوجك يحبّك بجنون الأردن يصوّت على قرارات أممية بشأن الفساد ويمتنع على قرار بشأن القرم الرفاعي: أنجزت وأخطأت .. والبركة في الموجوديين بلدية جرش تحيل خمسة موظفين للمدعي العام بشبهة تزوير اوراق رسمية بعد تردي حالته الصحية…عائلة الطحاوي تطالب بشموله بالعفو العام الكشف عن تفاصيل قضايا وليد الكردي وعوني مطيع في عهد حكومة هاني الملقي بالأسماء .. مدعوون للتعيين في سلطة وادي الاردن منخفض جوي (عميق) يقترب والأرصاد تُحذّر .. تفاصيل التربية توضح سبب وجود فقرة المنحنى الطبيعي في تقييم المعلمين: الطباعة قديمة المجالي : ضرورة معرفة تفاصيل الكثير من القرارات والاتفاقات التي لا تمر على مجلس الامة سائقو باصات في الأردن .. يغلقون الشبابيك ويشعلون السجائر أما الراكب فله رحمة الله والد الشهيدتين هند وريم العزة يكشف لأول مرة أسباب عدم تعرفه على ابنته وعن حالها بعد الوفاة عشريني في الوحدات يربط حبلاً حول عنقه وينتحر بيتزا هت تتلقى "السيرة الذاتية" لجوزيه مورينيو
الرقص فوق الثعابين!
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الرقص فوق الثعابين!

الرقص فوق الثعابين!

07-12-2017 01:58 AM

سقط طاغوت آخر ممن تشابهت مصائرهم في الخلع أو القتل وكأنهم لم يسمعوا بالمثل العربي الشهير: (انجُ سعد فقد هلك سعيد)! فقد رأى عفاش اليمن مصير القذافي، ومبارك، وبن علي، ولم يتعظ، بل منعه غروره تصديق أنه سيلقى مصيرهم في القتل أو الخلع، فاختار الله له أسوء المصيرين قتلا وتمثيلا على مرأى من العالم كله.
لم يقنع المخلوع حينما خرج اليمنيون في ثورتهم السلمية ضد حكمه بما ضمنه له أصدقاؤه من السلامة له في حياته وأسرته وملياراته المنهوبة من دم شعبه الفقير، فأراد هذا كله إضافة إلى عرش اليمن له ولأبنائه من بعده، وكأن لسانه حاله يقول لأصدقائه: أنا لست أقل منكم فلماذا لا أحتفظ بعرشي وأورثه لأبنائي من بعدي؟! ناسيا قواعد الحكم الجمهوري الذي تفاخر به كثيرا في خطاباته!
ولأنه تعود على نقض العهود والتآمر على الآخرين، عاد إلى الحوثيين أعدائه التقليديين، وكأني به يقول عدو عدوي صديقي، فتحالف معهم انتقاما من الثورة وانتقاما من أصدقائه التقليديين، الذين وافقوا على خلعه، وسلمهم وطنه ليستباح ويدمر، وترك شعبه ليقتل أو يموت جوعا أو حصارا أو مرضا...
هذه قاعدة حكام العرب: (إلى الأبد أو تحرق البلد)...حرقت اليمن، وانتصر أعداء الأمس، ولما اقتربوا من حماه اختلف معهم، فعاد إلى أصدقاء الأمس بعد أيام قليله من التشهير بهم بإعلانه وثيقة لأحد ملوكهم تطالب باحتلال جزء من العالم العربي، إذ يبدو أن إيقاع رقص عفاش اليمن هذه المرة ارتفعت وتيرته، فجاء سريعا جدا، فلم يهنأ برقصته الأخيرة، فقتل شر قتلة.
هذا نتيجة الرقص مع الثعابين، ولو طال الزمان، ومهما امتلأ الإنسان غرورا معتقدا القدرة على ملاعبة الشياطين أو الثعابين؛ وأنه يجيد الرقص مع أمثاله بما يملك من دهاء ومناورة وتفوق بالأهل والعشيرة، والمال فسرعان ما يسقط.
مات عفاش اليمن ولا أظنه يستحق تأبينا أو تلويما؛ لأن المهم اليوم مصير شعب كامل مقبل على مجاعة كبرى، ومخاوف من حرب أهلية إضافة للحرب الخارجية لا أحد يستطيع التنبؤ بنهايتها في ظل تمكن حوثي بما يلقاه من دعم خارجي، وفي ظل تفكك عربي، وصراعات داخلية وخارجية كافية لإهمال الاهتمام بمصير اليمن وشعبها.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع