أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
إعلان أسماء الطلبة مسيئي الاختيار (رابط) رئيس مجلس النقباء: نحن غير مقتنعين بمبررات الحكومة في ما يتعلق بقانون ضريبة الدخل رئيس بلدية شيحان يقرر ايقاف 3 موظفين عن العمل تسببوا بوفاة طفل ووالدة عاجل .. الأغوار الشمالية: تجدد أعمال الشغب وإغلاق الطريق الرئيسي بالإطارات المشتعلة في بلدة المشارع تعّرف على أول مرشحة لرئاسة العراق ولاية الفايز تنتهي بعد 4 أيام .. ماذا يعني ذلك؟ ما مصير ملاحظات المواطنين بشأن قانون الضريبة ؟ الرمثا .. العثور على جثة خمسيني في منزله وفاة شخص وإصابة آخر إثر حادث تصادم في الزرقاء تونس .. ارتفاع عدد ضحايا الفيضانات إلى 5 أشخاص المعشر يؤكد أن الحكومة ستأخذ الملاحظات في النسخة المعدلة لقانون الضريبة اتفاقية لتزويد أسر فقيرة بوحدات إنارة موفرة للطاقة دراسة: الأردنيون من أقل الشعوب كسلًا في العالم الاتصالات تضبط (46) ألف شريحة اتصالات مخالفة أعمال شغب وحرق منزل أثناء مداهمة أمنية في بلدة المشارع الرزاز يؤكد الحاجة الى بناء تكتل اقتصادي مبني على التكامل بين الاردن ومصر والعراق محلل سياسي أمريكي: الملك عبد الله الثاني رجل سلام وشعاع أمل في وقت عصيب مصدر رسمي: الحوار الوطني حول القوانين السياسية قريباً دخان كثيف في سماء عمان بسبب حريق منزل 4 مطلوبين بحادثة الاعتداء على سيارة بالمفرق يسلمون أنفسهم
الرقص فوق الثعابين!
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الرقص فوق الثعابين!

الرقص فوق الثعابين!

07-12-2017 01:58 AM

سقط طاغوت آخر ممن تشابهت مصائرهم في الخلع أو القتل وكأنهم لم يسمعوا بالمثل العربي الشهير: (انجُ سعد فقد هلك سعيد)! فقد رأى عفاش اليمن مصير القذافي، ومبارك، وبن علي، ولم يتعظ، بل منعه غروره تصديق أنه سيلقى مصيرهم في القتل أو الخلع، فاختار الله له أسوء المصيرين قتلا وتمثيلا على مرأى من العالم كله.
لم يقنع المخلوع حينما خرج اليمنيون في ثورتهم السلمية ضد حكمه بما ضمنه له أصدقاؤه من السلامة له في حياته وأسرته وملياراته المنهوبة من دم شعبه الفقير، فأراد هذا كله إضافة إلى عرش اليمن له ولأبنائه من بعده، وكأن لسانه حاله يقول لأصدقائه: أنا لست أقل منكم فلماذا لا أحتفظ بعرشي وأورثه لأبنائي من بعدي؟! ناسيا قواعد الحكم الجمهوري الذي تفاخر به كثيرا في خطاباته!
ولأنه تعود على نقض العهود والتآمر على الآخرين، عاد إلى الحوثيين أعدائه التقليديين، وكأني به يقول عدو عدوي صديقي، فتحالف معهم انتقاما من الثورة وانتقاما من أصدقائه التقليديين، الذين وافقوا على خلعه، وسلمهم وطنه ليستباح ويدمر، وترك شعبه ليقتل أو يموت جوعا أو حصارا أو مرضا...
هذه قاعدة حكام العرب: (إلى الأبد أو تحرق البلد)...حرقت اليمن، وانتصر أعداء الأمس، ولما اقتربوا من حماه اختلف معهم، فعاد إلى أصدقاء الأمس بعد أيام قليله من التشهير بهم بإعلانه وثيقة لأحد ملوكهم تطالب باحتلال جزء من العالم العربي، إذ يبدو أن إيقاع رقص عفاش اليمن هذه المرة ارتفعت وتيرته، فجاء سريعا جدا، فلم يهنأ برقصته الأخيرة، فقتل شر قتلة.
هذا نتيجة الرقص مع الثعابين، ولو طال الزمان، ومهما امتلأ الإنسان غرورا معتقدا القدرة على ملاعبة الشياطين أو الثعابين؛ وأنه يجيد الرقص مع أمثاله بما يملك من دهاء ومناورة وتفوق بالأهل والعشيرة، والمال فسرعان ما يسقط.
مات عفاش اليمن ولا أظنه يستحق تأبينا أو تلويما؛ لأن المهم اليوم مصير شعب كامل مقبل على مجاعة كبرى، ومخاوف من حرب أهلية إضافة للحرب الخارجية لا أحد يستطيع التنبؤ بنهايتها في ظل تمكن حوثي بما يلقاه من دعم خارجي، وفي ظل تفكك عربي، وصراعات داخلية وخارجية كافية لإهمال الاهتمام بمصير اليمن وشعبها.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع