أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ضبط شاب وفتاة سرقا 12 ألف ريال سعودي بمركز حدود العمري قوات الحكومة اليمنية تسيطر على مطار الحديدة تكليف الدكتور عماد صلاح للقيام بأعمال رئيس الجامعة الاردنية تكليف محمد عودة ياسين مديراً عاماً بالوكالة للضمان الاجتماعي قرار حكومي بشأن المدارس الخاصة الاحتلال يتوعد مطلقي الطائرات الورقية بالقتل إلزام محطات المحروقات الجديدة بموقع لشحن المركبات الكهربائية السفارة القطرية تحذر الأردنيين من روابط توظيف "وهمية" الرزاز يشهر ذمته المالية .. صور مستثمرو قطاع الاسكان يلوحون بالتصعيد وفاة طفل وإصابة 6 أشخاص بتدهور مركبة على الطريق الصحراوي الاتحاد الاوروبي يمدد عقوبات روسيا على خلفية ضمها القرم ضبط أردني أتلف دورية أمن و5 سيارات في الكويت القبض على مشتبه به بسرقة 25 منزلا في الرمثا دورة استثنائية مرتقبة قبل منتصف تموز لطلب الحكومة ثقة النواب تشغيل 33 كاميرا مرورية اليوم توقيف موظف في "الملك المؤسس" بقضية تزوير وهروب آخر الأردن يسابق الزمن لنزع فتيل تصعيد عسكري في الجنوب السوري قريبا .. تعيين رئيس لـ"الاردنية" صفقة القرن .. ما خيارات السلطة الفلسطينية؟
الرقص فوق الثعابين!
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الرقص فوق الثعابين!

الرقص فوق الثعابين!

07-12-2017 01:58 AM

سقط طاغوت آخر ممن تشابهت مصائرهم في الخلع أو القتل وكأنهم لم يسمعوا بالمثل العربي الشهير: (انجُ سعد فقد هلك سعيد)! فقد رأى عفاش اليمن مصير القذافي، ومبارك، وبن علي، ولم يتعظ، بل منعه غروره تصديق أنه سيلقى مصيرهم في القتل أو الخلع، فاختار الله له أسوء المصيرين قتلا وتمثيلا على مرأى من العالم كله.
لم يقنع المخلوع حينما خرج اليمنيون في ثورتهم السلمية ضد حكمه بما ضمنه له أصدقاؤه من السلامة له في حياته وأسرته وملياراته المنهوبة من دم شعبه الفقير، فأراد هذا كله إضافة إلى عرش اليمن له ولأبنائه من بعده، وكأن لسانه حاله يقول لأصدقائه: أنا لست أقل منكم فلماذا لا أحتفظ بعرشي وأورثه لأبنائي من بعدي؟! ناسيا قواعد الحكم الجمهوري الذي تفاخر به كثيرا في خطاباته!
ولأنه تعود على نقض العهود والتآمر على الآخرين، عاد إلى الحوثيين أعدائه التقليديين، وكأني به يقول عدو عدوي صديقي، فتحالف معهم انتقاما من الثورة وانتقاما من أصدقائه التقليديين، الذين وافقوا على خلعه، وسلمهم وطنه ليستباح ويدمر، وترك شعبه ليقتل أو يموت جوعا أو حصارا أو مرضا...
هذه قاعدة حكام العرب: (إلى الأبد أو تحرق البلد)...حرقت اليمن، وانتصر أعداء الأمس، ولما اقتربوا من حماه اختلف معهم، فعاد إلى أصدقاء الأمس بعد أيام قليله من التشهير بهم بإعلانه وثيقة لأحد ملوكهم تطالب باحتلال جزء من العالم العربي، إذ يبدو أن إيقاع رقص عفاش اليمن هذه المرة ارتفعت وتيرته، فجاء سريعا جدا، فلم يهنأ برقصته الأخيرة، فقتل شر قتلة.
هذا نتيجة الرقص مع الثعابين، ولو طال الزمان، ومهما امتلأ الإنسان غرورا معتقدا القدرة على ملاعبة الشياطين أو الثعابين؛ وأنه يجيد الرقص مع أمثاله بما يملك من دهاء ومناورة وتفوق بالأهل والعشيرة، والمال فسرعان ما يسقط.
مات عفاش اليمن ولا أظنه يستحق تأبينا أو تلويما؛ لأن المهم اليوم مصير شعب كامل مقبل على مجاعة كبرى، ومخاوف من حرب أهلية إضافة للحرب الخارجية لا أحد يستطيع التنبؤ بنهايتها في ظل تمكن حوثي بما يلقاه من دعم خارجي، وفي ظل تفكك عربي، وصراعات داخلية وخارجية كافية لإهمال الاهتمام بمصير اليمن وشعبها.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع