أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
سؤال لوزير الصحة : بأي حق يتم استرجاع علاوة مستحقة قديمة ؟؟؟؟ بالفيديو : وفاة و4 إصابات بتصادم دورية نجدة وتكسي في عمان «الصحفيين» تدعو منتسبيها للإضراب رفضا لتعديلات الجرائم الإلكترونية ولضريبة الدخل تهديدات أميركية برد ‘‘صارم‘‘ على عملية وشيكة للجيش النظامي في درعا روسيا تستبدل إنشاء المحطة النووية الأردنية بمفاعل صغير الحكومة تبلغ تركيا رسميا: اتفاقية التجارة انتهت أجواء حارة نسبيا وأمطار رعدية متفرقة صندوق النقد يجتمع سراً باللجنتين المالية والاقتصادية لاقناعهم بالموافقة على قانون الضريبة احتجاجات وحرق اطارات في منطقة المهاجرين سهير جرادات تكتب لـ"زاد الأردن": من الرابع للديوان وفاة طفلة «5 شهور» في مستشفى البشير ضربها والدها على الرأس القائم بأعمال السفارة السورية لدى الأردن: لم أدل بأي تصريح لوكالة نوفوستي بالفيديو : صدمة لعشاق محمد صلاح .. النجم المصري يخرج باكياً من نهائي دوري الأبطال وفاة جندي إسرائيلي متأثرا بإصابته أثناء اقتحام مخيم لاجئين في الضفة الغربية السعودية تعلن إحباط محاولة "إرهابية" لاستهداف مطار أبها عمان تحافظ على صدارة قائمة أغلى المدن العربية بروناي تعتزم تنفيذ صفقة بيع حصتها في ‘‘الفوسفات‘‘ بـ2.98 دينار للسهم بطاقات جلوس طلبة التوجيهي قبل نهاية الأسبوع الحالي "ذبحتونا" تطالب بفتح تحقيق بقرارات التربية - وثائق مواطنو الزرقاء يطالبون بمنع اطلاق المفرقعات النارية
لماذا يا فنان العرب؟!
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة لماذا يا فنان العرب؟!

لماذا يا فنان العرب؟!

11-09-2017 08:02 PM

حظي الفنان محمد عبده بمجد في مجال الفن، قلّ نظيره، لم يحظى بمثله إلا قلة ممن أبدعوا في مجاله، وقد أظهر ذكاءً فنيا منقطع النظير منذ بدايته من خلال حسن اختيار الكلمة واللحن والشخوص الذين دعموا مسيرته الفنية،فتكللت بمئات الأغاني التي تصنف في مستوى الفن الراقي أوالأنيق.
نكاد لا نأخذ على الرجل شيئا ذا بال من قبيل ما أُخذ على غيره من نظرائه في الوسط الفني، فبقي يحظى بسمعة طيبة، مما جعله يوصف بالعديد من الألقاب،بدأت بفنان الجزيرة في بداية مشواره الفني ثم حاز اللقب الأشمل \"فنان العرب\" الذي أطلقه عليه الرئيس التونسي الراحل الحبيب بورقيبة أواسط الثمانينات.
شدا فنان العرب لكل العرب في كل أقطارهم من الخليج إلى المحيط،وكانت حفاوة الشعب العربي به في كل مكان،وكانت أغانيه تتميز بجمال الكلمة وعذوبة اللحن،فلامست موسيقاه شغاف الروح،وتسلل صوته إلى قلوبنا دون استئذان.
ما ميز الرجل أكثر من غيره،أنه تواءم مع الزمن،وأبدع في مراحله الأخيرة كما في بداية انطلاقته،مما جعل منه نجما في سماء الغناء مكانته عصية المنال.
لا نفهم ما الذي يدفع قامة فنية بقيمة فنان العرب للإنخراط في الخلافات السياسية بين الأقطار العربية،حيث ندرك جميعا أن مصالح الشعوب والأوطان لا دخل لها بها، وأن هذه الخلافات أجدى أن تبقى بعيدة عن حياة الشعوب. \"علم قطر\" أو \"أخبر قطر\" كلمات قاسية، أغضبت كثيرين من أبناء العروبة،لأن وجهتها كانت خاطئة تماما، حيث كان الأولى أن تُعلم الأعداء الحقيقييّن،مثلما أنها أيقظت الوجع لدى أبناء الخليج قبل غيرهم، إدراكا منهم بإن الرسالة تمر من باب استقواء الشقيق على شقيقه.
الأغنية الأخيرة التي شارك بها مع نخبة من فنانين الخليج، ممن يتمتعون أيضا بسمعة طيبة، لا نعرف كيف يصنفها فنان العرب هل هي أغنية وطنية تناصر الوطن حقا أم سياسية بامتياز تنتصر للأشخاص والمراحل وتدفع باتجاه التباعد بين أبناء \"خليجنا واحد\"!
أبو نورا من الفنانين الكبار ممن نحترمهم ونقدر فنهم، حتى وقت الاختلاف معهم وطالما اعتقدنا أن نظرته إلى الفن ترقى لديه أن تكون رسالة لا تجارة، وكان أملنا أن يرتفع عن الخلاف السياسي مهما عظم شأنه،بل كان الأمل بأن يصدح بدعوة السلام والوئام والمناداة بالتقريب لا الحصار والتغريب.
قبل سنوات ومع بداية الثورة السورية، كتبت عن موقف الفنان دريد لحام منها، وكيف أنه صدم الجمهور العربي بموقف متناقض، بدا فيه أن فنه ليس أكثر من شعارات زائفة ينفصل تماما عن طموحات الأمة في تغيير الواقع المرير فخسر من شعبيته الكثير.
كنا نربأ بفئة من أهل الفن ممن اثروا مجالهم، وتفاءلنا بهم خيرا، أن يرتقوا بأنفسهم عن السياسة واختلافاتها والمماحكات والمهاترات في أمتنا العربية، حتى لا يخسروا أنفسهم قبل أن يخسروا جمهور أمتهم.
الدوحة - قطر





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع