أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
صور - تجار اربد يقررون اللجوء للقضاء لوقف مشروع الاوتوبارك اصابة 3 أشخاص اثر مشاجرة استخدم بها العصي والادوات الحادة في جرش ضبط سائق مركبة عمومي تلاعب بعداد الاجرة في العاصمة عمان وفاة شخص وإصابة آخر اثر حادث تدهور مركبة في محافظة معان القبض على شخص سلب مبلغ مالي في مادبا .. واخر سرق 12 منزلا في عمان قرار الحكومة بتحصيل ضريبة على المشتريات عبر الإنترنت والمواقع الإلكترونية يدخل حيز التنفيذ بالصور .. اصابة شخصين اثر حادث تدهور مركبة على طريق المطار بتوجيهات ملكية .. الجيش يرمم بيت سيدة مسنة فتاة رومانية تبحث عن شاب أردني وسيم للتعارف مرصد الزلازل: لم نرصد نشاطا زلزاليا اليوم في أي من مناطق المملكة الخارجية تتابع احتجاز المواطنة الاردنية "هبه عبدالباقي "لدى سلطات الاحتلال الاسرائيلي مشروع قانون يجيز للأردن التعاون تقنياً مع دول أخرى لمنع التهرب من الضرائب العثور على ثلاثيني مشنوقاً في إربد تكريم نقيب اردني تحدثت عنه الصحف الايطالية زلزال بقوة 2.7 درجة يضرب خليج العقبة مقتل اردني بإنفجار سيارة مفخخة استهدفته في إدلب "التمييز" تنقض قرارا بـ"عدم مسؤولية" موظفة عن هتك عرض زميلتها بالصور والفيديو .. ولي العهد يحضر الجلسة الختامية لورشة عمل حول الأوضاع البيئية في الزرقاء السعود: تملك الغزيين لا يعني اعطاءهم الجنسية بيان يستبق وقفة احتجاجية لتجار يطالبون بتجميد "اوتوبارك اربد"
معارك وعودة أبو تايه
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة معارك وعودة أبو تايه

معارك وعودة أبو تايه

20-07-2017 03:10 PM

الى روح الأمير الشيخ المقاتل الذي سمانّي أبي على اسمه . الى أخو عليا ، عودة أبو تايه ، رحمه الله ، والذي تصادف ذكرى وفاته يوم الثاني والعشرين من شهر تموز الحالي ، بعد أن أمضى حياته متقدّما على الجميع في الدفاع عن أرضه وعن الوطن ، الذي بذل الروح رخيصة من أجل أن يبنيه . وطنا طالما حلم به ، يحوّل البادية الأردنيّة الى مكان يستطيع أهله أن يفاخروا به الدنيا . تقدّم الصفوف حاملا لراية الثورة العربيّة الكبرى التي آمن بها وبمبادئها ، في الوحدة والحريّة والحياة الفضلى . ولم يكن يعلم أنّه بعد أن يدخل دمشق وحلب فاتحا ، سيعود الى شرق الأردن ليجد محتلّا جديدا يسمّى الانتداب البريطاني ، الذي يوّزع المدن الأردنيّة الثماني الى مراكز للحكم المحلّي ، لكلّ منها لجنة حاكمة وضابط ارتباط بريطاني مهمّته التفريق بين حكومات هذه المدن .
يوّقع شيوخ معان وأميرها على الوثيقة البيعة التي صاغوها ، وأرسلوها الى الشريف الحسين بن علي ، يبايعونه فيها على أن يكون ملكا للعرب ، يحكم بالشريعة الاسلاميّة وبالعدل بين الناس ، فيرسل ابنه الأمير عبدالله الى معان . لا يعجب ذلك بريطانيا ، فيأمروا رجلهم في السلط ، مظهر أرسلان ، ليطلب من الأمير العودة الى الحجاز ، فيرفض ، ويؤسس امارة ، وبعد عام يسلّم الانجليز بمعاونة أرسلان الذي أصبح وزيرا للداخلية ، الثائر العربي ابراهيم هنانو الى السلطات الفرنسيّة ، التي احتّلت سوريّة وأسقطوا الملك العربي فيصل بن الحسين وطردوه من دمشق وعاثوا فيها فسادا .
يقود عودة أبو تايه وسعيد خير وشيوخ الأردن الوطنيين مظاهرات ضد تسليم هنانو ، فيأمر أرسلان قوّاته بإطلاق النار على المتظاهرين ، فيدافعون عن أنفسهم ويصاب قائد القوّات البريطانيّة الضابط فردريك بيك برصاصة . يقوم البريطانيين بزّج احرار العرب في السجن ومنهم علي خلقي الشرايري وصالح النجداوي وتوفيق النجداوي وهم ضباط أردنيون كانوا يعون مخطط الانجليز وأتباعهم ، وعاد أبو عناد الى أهله في جبال الشراة . عندما غادر الأمير عبدالله الأردن الى أوروبا بحثا عن الاستقلال ، استغل وزير الداخلية أرسلان غيابه وأرسل الى عودة أبو تاية دعوة لاحتفال في عمّان ، فلبّى الدعوة بحسن نيّة ، لكنّ تم تسليمه للإنجليز وسجنوه في سجن السلط . فرسان السلط ورجالاتها الذين رفضوا ذلك ، وضعوا خطّة محكمة لتهريبه ، وخلعوا قضبان السجن وأهدوه فرسا ورافقوه الى مضارب بني صخر ، الذين استقبلوه أحسن استقبال وودّعوه الى الجفر . لكنّه لم يطق العيش ، فغادر الى الرطبة في العراق .
علم الشريف الحسين بن علي بالأمر وغضب غضبا شديدا وأمر بعودة الشيخ عودة أبو تايه الى وطنه الذي أفنى عمره في الكفاح من أجل استقلاله والدفاع عنه ، وقاد القوّات من أجل تحقيق شعار الثورة العربيّة الكبرى . استقبله الأمير عبدالله في عمّان وأمر بتسهيل سفره الى القاهرة للعلاج ليعود ويتوّفاه الله في عمّان بعد عملية جراحية .
معارك أبو تايه أيضا كان من جنود الجيش العربي الذين يؤمنون بأنّ من واجبهم حماية وطنهم الاردن ، ومنع كلّ من تسوّل له نفسه من الاقتراب من ثغوره ، أو من بوّابات مناطقه العسكريّة المغلقة ، التي لا نستطيع نحن الأردنيين دخولها . انتسب الى الجيش وعمره ثمانية عشر عاما وخدم فيه عشرين عاما بشرف ، يستحقّ اعادة محاكمته وتغيير الحكم ، لأنّنا مثل رفاق سلاحه و أمّه مقتنعون أنّ ولدها ما خان يوما شرفه العسكري .






تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع