أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الوزير والمحافظ السابق زياد فريز رئيسا لمجلس استثمار أموال الضمان الاجتماعي الأمن يوضح تفاصيل تسجيل صوتي متداول بالاردن. رداً على توغلها .. كتائب القسام تقصف قوات الاحتلال شرق رفح بالاسماء .. بلدية الزرقاء تطالب مواطنين بدفع أموال شاحن سيارة كهربائية يتسبب بحريق واصابة 3 أشخاص في العاصمة عمان الحكومة : لا مبرر لارتفاع سعر الدجاج 10 اصابات بحوادث مختلفة على طرق خارجية الاحتلال يزعم عثوره على أنفاق للمقاومة في معبر رفح روسيا تشهد الثلاثاء مراسم تنصيب بوتين رئيسا للبلاد ارتفاع أسـعار النفط عالميـا تحقيق فلسطيني بسرقة 70 مليون دولار من البنوك في غزة 20 شهيدا في غارات على رفح أسـعـار الذهـب في الأردن الثلاثاء لوتان: ميناء غزة الجديد مثير للريبة إتحاد المزارعين يكشف أسباب ارتفاع أسعار الدجاج تقرير يكشف عن تصعيد تجاه الأسير زكريا الزبيدي من سلفة إلى سلفة .. حال الأردنيين بين العيدين الثلاثاء .. استقرار على الطقس وارتفاع تدريجي على الحرارة "كتائب القسام" تتوعد: اخترتم اقتحام رفح .. لن تمروا(صورة) قناة عبرية: "إسرائيل" تفاجأت بقبول "حماس" مقترح الهدنة
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة حكومة النسور الثانية .. محاصصة على أصولها...

حكومة النسور الثانية .. محاصصة على أصولها ومنابتها!

01-04-2013 10:30 AM

بالفعل...لقد أتت أُكلها, صيحات وزمجرة وتخميش وتهويش نواب "المخيمات" والمحاصصة ومهددي مديرية المتابعة والتفتيش, ولطم خليل عطية الكربلائي: لا نريد وزراء فلسطينيين!

نعم, دموع التماسيح الغزيرة و "ولولة" مناقيص الحقوق, دفعت وكما كان متوقعا بالملك وبالتوقيت المناسب "للغرض" طبعا, لإطلاق تصريحاته الأخيرة عبر الصحفي الأمريكي الاسرائيلي جولدبيرغ, بروح شاكية بمرارة, مع تسمية الأطراف الأردنية التي اتهمها الملك بالحيلولة دون محاصصة تامة للمنابت والأصول على الأصول في الدولة الأردنية, برلمانا وحكومات ومخابرات وغيرها.

لقد طال المخاض والنتيجة معروفة ومحسومة, والمولود وشكله وجنسه كان معروفا لدى أطباء التوليد عبر أجهزتهم الشعاعية المتطورة, وكان يظهر بين الحين والآخر للعامة, على شاشات العرض التي سربت صورها كبالونات اختبار وفحص لرضا الأهل أو عدمه عن لون عيون المولود وحجمه وشكله وجيناته.

كان يطفو على السطح وبوضوح أن الجنين سيكون توأما سياميا مشوها ومخلوقا غريبا متصلا من "مرقّ البطن" وحتى الجماجم, ولكنه برأسين مستقلين كل يفكر على حدة ويحرك بقية الجسد بالاتجاه الذي يراه مناسبا, حتى وإن كان باتجاه معاكس تماما لما يريده الرأس الآخر.

والأغرب بالموضوع والأكثر تعقيدا وضبابية رؤية للمستقبل, صعوبة فصل التوأمين دون خطر الوفاة بسبب التصاق خطير في الرأسين عند "العنقور" أي تجويف المخ.
ولكن الإبقاء على هذا التشوه وترك هذا المخلوق الغريب العجيب ينمو ويترعرع ويكبر بكل عيوبه وتناقضات أطرافه, لا يبشر بخير هو الآخر, ولا يطمئن الأهل على مستقبل معقول له, ولا ينتزع حتى من أطباء التوليد وتقدير الوضع المهني بسمة أمل أو كلمة تريح أيا من حملة الجينات المسببة للتشوه وطفرة الخلايا الوحشية في خداج المستشفى.

كما أن وجود قلب مستقل, أظهرته الأشعة السينية خلف كل حجاب حاجز في صدري هذا المخلوق المسخ, ينذر بإشارات بالغة الدلالة والوضوح على اختلاف وجدانية ومزاج كل نصف له عن الآخر, وعليه فإن المناكفة والمناددة والمباطحة والمحاصصة بين هذا البعض وذاك البعض, لمبرمجة سلفا ولها راسخ جذورها ومبرراتها بعدم سوية ومنطقية مخلوق "السومبي" هذا.

والأخطر والأهم في ذلك, أن "الداية" اي القابلة اللاقانونية ذات "اليهودية الخالصة" سترمي هذا المخلوق بوجه أهله وترتاح, ولا تحمل عبئ مستقبله, ولا حتى كُلف ما يحتاج من آلاف التدخلات الجراحية الضرورية لبقائه على قيد الحياة, وإن فقط من خلال الربط الدائم بتقنيات ال ( ( ICU.

ولو أخذنا التوائم العادية المستقلة تماما عن بعضها البعض, من بويضة واحدة أو حتى من بويضتين اثنتين كمثل سجلت التجربة والخبرة معلوماتها وبياناتها الدالة, فسوف تتكرر صورة المولود "الفاجر" الذي يصرخ ويبكي ويولول عالفاضي والمليان, ويرفع دائما من "دوز" مظلوميته وجوعه وألمه ونقص رعايته وهضم حقوقه لصالح شقيقه الأكثر صبرا وسعة صدر وإيمانا واحتسابا, رغم معاناته وجوعه وظمأه الشديدين, ورغم "نفخ البطن" الذي يمغصه ويقطع أمعائه الخاوية الما, وفرك الخدود الغضة حتى "ازرقت" بحجة الحب والمداعبة, مضافا الى كل هذا عقوق الوالدين له و"مسح جوخ" الشقيقة الكبرى للشقيق عالي الصوت والفاجر الذي امتهن رفع العقيرة والمبالغة بالنحيب و هلّ دموع التماسيح, والذي تربع بالمهد صبيا, دافعا بكوعيه ورفس أطرافه الأناني اللئيم لتوأمه حتى سقط من العش أو كاد.

وجاءت حكومة النسور الثانية على ميزان "فيفتي...فيفتي" بلا زيادة أو نقصان, مولودا سياميا مسخا مشوها وملتصقا ومنفكّا, ليمنح الفاجر من جديد قصب السبق ويغلق فكيه باللهاية والرضعة والمناغاة والتدليل والتدليع المفرط معا.
وهذا ليس كل شئ, بل إن الوزير الأول قد قطع الوعود والعهود والمواثيق, للرداحين تحت القبة والمتزنرين بأحزمة النسف لدوائرنا الوطنية والنائحين على الأطلال بتسمين قريب وهبات مجزية تربرب "الطاهرة الرشيقة" في الدوار الرابع لصالحهم حتى الثمالة.

كيف لا والعباس قدس الله "بهائيته" وبهاء سحنته, قد بات يقيم في عمان أكثر من رام الله, مستخدما سلاح النقليات الملكي وطواقمه المروحية, وقد راقت له السجادة الحمراء والخطوة البطيئة على أنغام موسيقات الجيش "العربي" مستبقا بذلك الدمج والكونفيدرالية والديموغرافيا الجديدة والمملكة العربية المتحدة.
وبالختام, عنبنا لنا وسوف نقاتل الناطور إن اقتضى الأمر.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع