أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
السماء ستمطر مالا .. منتدى الاستراتيجيات الاردني : تحسن المعيشة والادخار ودفع الضرائب بعد زيادة الثلاثين دينار صحيفة تكشف: مسيرة" شاهد" الايرانية اسقطت مروحية امريكية ريال مدريد يصدر بيانا رسميا عن جوليان ألفاريز السعودي سادساً .. أكثر الدوريات حضوراً في كأس العالم 2026 استحداث تخصصات جديدة في جامعة الحسين بن طلال COP31 .. تركيا تقترح هدفا عالميا للكهرباء بحلول 2035 نشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام الهيئة البحرية الأردنية “زراعة عجلون”: ضبط مركبة محملة بحطب حرجي قبل كأس العالم 2026 .. 3 إصلاحات مطلوبة في منتخب تونس ترمب يتهم إيران بإسقاط «الأباتشي» فوق «هرمز» ويتوعدها بالرد الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد 87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الشارع والثورة للشعوب ولو أراد الأردنيين الثورة...

الشارع والثورة للشعوب ولو أراد الأردنيين الثورة لكانوا بالملايين ..

03-10-2012 03:07 AM

الشارع والثورة للشعوب ولو أراد الأردنيين الثورة لكانوا بالملايين ...


لطالما كان الشارع للشعوب وثوراتهم ومسيراتهم ضد سياسات أو أنظمه ، ولكن لم يكن كذلك على الإطلاق للأحزاب السياسية ، فالأحزاب طريقها الانتخابات التشريعية سواء مرشحاً أو منتخباً ، وأن فشل أي حزب بالوصول إلى السلطة ومصنع القرار لا يعطيه الحق بالنزول إلى الشارع وإنما أعادة المحاولة بإقناع الناخب ببرامجه الأصلاحيه السياسية والأقتصاديه والاجتماعية وغيرها .
إن القول بان قانون الأنتخابات لا يلبي طموح الحزب هو قول قاصر ، فالقوانين لا تبنى على مقاس ومزاج حزب معين ، وإذا كان الحزب قادراً على أقناع الشارع فأنه يستطيع حصد الأصوات بغض النظر عن ماهية القانون والطريقة التي وضع بها ، وفي الحالة الأردنية فإذا كان للجماعة شعبيه تمكنها من حصد الأصوات فإن بإمكانهم الترشح لممثليهم الراغبين بخوض غمار الانتخابات عن طريقي القائمة الوطنية وخارج القائمة الوطنية كأفراد مستقلين وحصد الأصوات والمقاعد على اعتبار شعبيتهم كما يدعون .
ولأن الجماعة وصقورها المتطرفين لا يرغبون بالوصول إلى السلطة بطريقه حضاريه وديمقراطيه متبعه في جميع دول العالم لأنهم غير قادرين على أقناع الشارع ببرامجهم ، فإنهم يحاولون استغلال الربيع العربي بالوصول إلى السلطة عبر الدماء ولذلك عبر أحد أبرز قادة الجماعة عن رأيه بداية الحراك بقوله من يموت فهو شهيد ، الأمر الذي يدلل ضيق فكرهم ومدى قزمه .
في دول العالم المتحضر تقوم الأحزاب على نهج سياسي واقتصادي واجتماعي متكامل هدفه الأول الدولة ونمو اقتصادها والمجتمع وتقديم أفضل الخدمات والرعاية الأجتماعيه له بكافة نواحيها ، ولكن في الأردن والعالم العربي وبعض دول العالم الثالث فإن الأحزاب تقوم على معتقدات دينيه وفكرية عقائديه لا تخدم بالضرورة شعوبها بقدر ما تخدم مصالحها الحزبية والفكرية ومعتقداتها الدينية وأيدلوجيتها المتعفنة .
استمرار الجماعة في نهجها بالنزول للشارع والتصعيد المستمر لصقورها المتطرفين هو نهج فكري ضيق يعبر عن حالة التردي التي وصلت إليه الجماعة في الأردن وعجزها عن الوصول كحزب إلى مراكز صنع القرار لعدم اقتناع الشعب بهم ، ولا يعبر عن حقيقة الشارع الأردني فالثورات للشعوب ولو أراد الأردنيين الثورة لكانوا بالملايين في شوارع المملكة وليس مجرد بضعة الآلاف يمثل 75 % منهم أحزاب يساريه سقطت على الوطن بالمظلة من خارجه بما فيهم حزب الجماعة .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع