أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
جديد قضية ميار الببلاوي وداعية مصري شهير .. تطالبه بـ6 ملايين جنيه لازاريني: نوفر يوميا 4.6 ملايين لتر من المياه النظيفة لأكثر من 620 ألف نازح في غزة إسرائيل تفرض غرامة قياسية على شركة طيران وزارة الأشغال العامة تطلق حملة شاملة لتأهيل وإنارة الطرق الحيوية مسؤول إيراني كبير: أخطأنا بتصدير الثورة للجيران نانسي عجرم تحذر مروجي الشائعات ضدها .. وتلوح بالقضاء صندوق المعونة الوطنية يوزع 6 ملايين دينار لدعم 60 ألف أسرة من الأشد فقراً عبر بطاقات تسوق مدفوعة مسبقاً نتنياهو يقدم موعد زيارته للبيت الأبيض لبحث ملف المفاوضات الأمريكية الإيرانية أمر تنفيذي من ترامب يفتح الباب لرسوم على دول تتعامل تجارياً مع إيران الكابينيت الإسرائيلي يقر سلسلة قرارات لتعزيز الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة منظمة الصحة العالمية: هجمات على 3 منشآت صحية في جنوب كردفان تسفر عن أكثر من 30 قتيلًا ترمب يشيد برئيس هندوراس الجديد بعد استقباله في مارالاغو اليابان تنتخب نوابها وتوقعات بفوز واسع للحزب الحاكم إيران تنتقد ذاتها وتفتح ملف "الأخطاء" تجاه دول الجوار اقتحامات واعتقالات بالضفة الغربية ووفد يتفقد مدينة الخليل الكابينيت يلغي قانوناً أردنياً في الضفة الغربية التعليم العالي تعلن القوائم النهائية للمنح والقروض الداخلية للطلبة الجامعيين والدبلوم المتوسط للعام 2025-2026 الأردن يقدّم تعازيه لليابان جراء ضحايا العاصفة الثلجية نيويورك تايمز: ترمب يعود للمسار الدبلوماسي مع إيران لكن الطريق ضيق بن غفير يثني على جهود نتنياهو بملف إيران وينتقد كوشنر وويتكوف
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام لماذا لا تصلح الديمقراطية عندنا ؟؟؟؟

لماذا لا تصلح الديمقراطية عندنا ؟؟؟؟

08-06-2012 04:02 PM

الديمقراطية والانتخابات هما نظام غربي قديم بامتياز مع أشكال مختلفة فيه منذ أيام أثينا وسقراط والمدينة الفاضلة لأفلاطون وحتى الآن ، ومع أن هذا النظام له سيئاته كما أن له حسناته إلا أنه أصبح مطلبا شعبيا دوليا عامة وعربيا خاصة ، تخرج في سبيله التظاهرات وتسيل من أجله الدماء ، على اعتبار أن فيه الخلاص من كل مشاكلنا القديمة منها والجديدة ، هذا مع أن التجربة العربية أثبتت أن مشكلتنا ليست في الديمقراطية أو الانتخابات وإنما في مجالات أخرى كثيرة ،إلا أن الشعوب العربية ما زالت تطالب أن تكون الديمقراطية هي أساس لحياتنا القادمة ...

وبداية من الأفضل أن نقول أن هذا لا يعني أنني أقصد أن الدكتاتورية الموجودة في معظم البلاد العربية أفضل من الديمقراطية الغربية ، فأنا لا أعتقد أن البديل عن الديمقراطية هي الدكتاتورية ، فربما كان هناك أنظمة أخرى نستطيع تطبيقها وتناسب مجتمعاتنا وهذا يحتاج إلى بحث آخر ...

ولكنني هنا أحب أن أنظر إلى ما نعتبره تجارب ديمقراطية حقيقية في الوطن العربي ونعني بها أن الحكم فيها كان فعلا لصندوق الانتخابات وبدون تزوير !!!!! ..وقد نتفق جميعا أن هذا ينطبق على الانتخابات الأخيرة في فلسطين والتي فازت فيها حماس من حيث لا تدري ، ومعظم الانتخابات اللبنانية مع طائفيتها الفريدة والغريبة ، ومعظم انتخابات البرلمان في الكويت ، وكذلك الانتخابات الأخيرة في تونس بعد الربيع الأخضر الناري وبالطبع انتخابات البرلمان الأخيرة في مصر والدورة الأولى من انتخابات الرئاسة فيها ..ولا أكاد أذكر انتخابات شبه نزيهة أخرى في الوطن العربي ، وربما لست بحاجة إلى الحديث عن الانتخابات الأردنية التي يعترف فيها رئيس المخابرات أنه ساعد في تزويرها ...

ولو نظرنا إلى هذه الدول واحدة بعد الأخرى واستثنينا منها تونس التي نجد فيها هدوءا على السطح نتمنى أن يستمر ويزدهر ..فهل نجد أن هذه الانتخابات جلبت أو تجلب ما يتمناه المواطن من أجلها ...
هل الوضع في فلسطين التي انشطرت دمويا إلى نصفين بعد الانتخابات وكل ذهب في نصفه ..أو لبنان التي يعض كل طرف على موقعه بالسلاح والقوة والقتل بين كل فترة وأخرى .. أو مصر التي يريدون فيها عزل المرشح لرئيس الجمهورية قبل انتخابه من الشعب .. ، أو هل الوضع في الكويت الذي تم حل البرلمان خمس مرات في ثلاث سنوات من أمير البلاد ، هل الوضع السياسي مستقر في هذه الدول " الديمقراطية " ؟؟؟؟؟ هل هي المثال الذي نريد أن نحتذيه في قادم الأيام ..

ليست التجربة الديمقراطية في الوطن العربي مدعاة للفخر ،وقد كان من الأفضل أن تكون مدعاة لإعادة الدراسة والبحث ..وربما يتساءل البعض ولماذا هي كذلك ، ولماذا لا تنجح الديمقراطيات عندنا كما تنجح في أوروبا ودول أخرى ؟؟؟

والجواب بسيط وبسيط جدا فمن الصعب على الدول المستعمرة( تحت الاستعمار ) أن تكون مستقرة سياسيا إذا لم يرغب مستعمرها بذلك .. والوطن العربي ما زال وبعد ستين عاما من إعلان استقلاله الاسمي يقبع تحت سيطرة دول الغرب بشكل أو بآخر، أي أننا لا زلنا مستعمرين بالرغم من العلم والنشيد الوطني والحدود ...

وقبل أن نقرر النظام السياسي المناسب لنا ، لنعد في الوطن العربي جميعه ( إذا كان هناك ما بقي يسمى بالوطن العربي ) إلى نقطة الصفر ولنطالب باستقلالنا الحقيقي ثم نتناقش بعد ذلك إذا كنا نرغب بقيام نظام ديمقراطي أم لا ... والله الموفق





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع