أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
القوات المسلحة: اعتراض وإسقاط 5 صواريخ أُطلقت باتجاه الأزرق دون إصابات أو أضرار الأربعاء .. ارتفاع طفيف على الحرارة وأجواء صيفية اعتيادية في مختلف المناطق ترحيل صانعة محتوى إباحي عربية من الأردن فور وصولها إلى مطار الملكة علياء الجيش الأمريكي: بدء شنّ ضربات ضد إيران البترا بين "الإنعاش" و"الانهيار": دعوة لإنقاذ القلب النابض للسياحة 5 آلاف لاجئ سوري يعودون لبلادهم بأيار سلسلة غارات اسرائيلية تودي بحياة 11 لبنانيا وتصيب 44 بجروح ترمب يتراجع: إسقاط المروحية ليس أمرًا جللًا والطيار بخير الرزاز: أزمة النموذج الغربي تضع العالم أمام نظام دولي جديد .. والأردن مطالب بتحديث تدريجي لتعزيز دوره الإقليمي. الأردن .. تحذير من أشخاص يستخدمون تطبيقات اتصال مرئي ومسموع لانتحال صفات الأجهزة الأمنية المنتخب النسوي يتغلب على فلسطين وديا نيويورك تايمز: تقلبات ترامب تتسبب في تعقيد المفاوضات مع طهران العزة عضوا بلجنة الأمم المتحدة لحقوق ذوي الإعاقة لولاية ثانية السماء ستمطر مالا .. منتدى الاستراتيجيات الاردني : تحسن المعيشة والادخار ودفع الضرائب بعد زيادة الثلاثين دينار ضربات أمريكية وإبلاغ عن انفجارات في جنوب إيران وسائل إعلام إسرائيلية تتحدث عن تقدم في المحادثات مع لبنان صحيفة تكشف: مسيرة" شاهد" الايرانية اسقطت مروحية امريكية ريال مدريد يصدر بيانا رسميا عن جوليان ألفاريز السعودي سادساً .. أكثر الدوريات حضوراً في كأس العالم 2026 استحداث تخصصات جديدة في جامعة الحسين بن طلال
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام عندما يصنع البعض من الحاضر مساحة واسعة للشك...

عندما يصنع البعض من الحاضر مساحة واسعة للشك والخوف ..

10-06-2026 06:53 AM

عندما يكثر الحديث بلغة التلميح ويغيب الوضوح عن المشهد العام يصبح القلق ضيفا دائما في مجالس الناس وأحاديثهم وعندما يخرج من كانوا يوما في مواقع القرار أو التأثير بخطاب يحمل التحذير أكثر مما يحمل الطمأنينة فإن الأسئلة تتكاثر في أذهان المواطنين حول حقيقة ما يجري وما الذي ينتظرهم في الأيام المقبلة


المشكلة لا تكمن في التحذير بحد ذاته فالأمم تحتاج إلى من ينبهها للمخاطر ويقرأ لها المستقبل بعين خبيرة لكن الإشكالية تبدأ عندما يتحول الماضي إلى منصة للمفاخرة فقط والحاضر إلى مساحة للشك والضبابية وكأن كل ما مضى كان زمن الإنجازات وكل ما هو قادم يحمل احتمالات التراجع والاضطراب


المواطن البسيط لا يبحث عن صراع الروايات بين الأمس واليوم ولا يعنيه كثيرا تبادل الرسائل السياسية أو الاقتصادية بقدر ما يعنيه أن يجد إجابات واضحة على أسئلته اليومية وأن يشعر بأن مستقبله ومستقبل أبنائه يسير في اتجاه مفهوم ومستقر فالغموض يولد القلق والقلق يفتح الباب أمام التأويل والتأويل يصنع الخوف حتى في غياب الخطر الحقيقي


وعندما تتراكم الأزمات والتحديات وتتسارع التحولات الإقليمية والدولية يصبح الناس أكثر حساسية تجاه أي تصريح أو إشارة أو موقف ويبدأ كل فرد برسم صورة مختلفة للمستقبل وفق مخاوفه الخاصة لا وفق الحقائق المتاحة أمامه وهنا تتسع الفجوة بين الواقع وبين ما يتخيله الناس عن الواقع


إن بناء الثقة لا يكون باستدعاء أمجاد الماضي فقط ولا بتخويف الناس وارهابهم من القادم بل بتقديم رؤية واضحة للمستقبل تقوم على الصراحة والواقعية وتمنح المواطنين شعورا بأنهم شركاء في مواجهة التحديات لا مجرد متلقين للأخبار والرسائل المبطنة


الأمم دائما لا تتقدم بالخوف ولا تعيش على ذكريات الأمس وحدها وإنما تنهض عندما يتحول القلق إلى وعي والأمل إلى عمل والرؤية إلى مشروع يشارك الجميع في صناعته ويحملهم من دائرة الحيرة إلى مساحة الثقة واليقين...








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع