أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
ضغط بلا حرب .. ما هي إستراتيجية ترمب الجديدة في مواجهة طهران؟ عراقجي: أي هجوم على بيروت سيؤدي لاستئناف الحرب في المنطقة بعد الاستهداف السابع للمطار .. ما خيارات الكويت للرد على الهجمات الإيرانية؟ الهجرة العكسية بإسرائيل .. 125 ألف مغادر و"تسونامي" يفند رواية نتنياهو مكعبات ماء الورد لبشرة منتعشة خلال دقائق .. طريقة بسيطة وفعالة للعناية بالوجه #عاجل حريق ضخم يلتهم أحد مصانع الكرتون في المفرق أمانة عمان تطلق مشروعاً كبيراً لتطوير وإعادة تأهيل وسط المدينة الاحتلال يسرق أراضي الفلسطينيين بنابلس لصالح المستوطنين رئيس لبنان: وقف إطلاق النار قد يسري خلال يوم من موافقة الأطراف المعنية توجيه تهمة بيع معدات حاسوبية محظورة إلى أميركي-إيراني في الولايات المتحدة الإحصاءات العامة تستعين بـ10 آلاف معلم في التعداد السكاني المقبل ارتفاع الاكتفاء الذاتي الغذائي في الأردن إلى 61.4% يونيفيل: مقتل عنصر من قوات حفظ السلام الدولية في جنوب لبنان مقتل 3 عسكريين في تحطم مروحية تابعة للبحرية البريطانية الأميرة بسمة بنت طلال ترعى احتفال اتحاد جمعيات الشابات المسيحية بيوبيله السبعين ما الحد الآمن لشرب الشاي الأخضر يومياً؟ مشروع استيطاني جديد لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا شمال غرب القدس محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" بشرطة الاحتلال في المسجد الأقصى تصعيد خطير مانشستر سيتي ينسف أحلام ريال مدريد بشأن هالاند ترمب يرشح محاميه "الوفي" وزيرا للعدل
الصفحة الرئيسية عربي و دولي محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل"...

محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" بشرطة الاحتلال في المسجد الأقصى تصعيد خطير

محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" بشرطة الاحتلال في المسجد الأقصى تصعيد خطير

04-06-2026 12:25 PM

زاد الاردن الاخباري -

أكد مستشار محافظ القدس معروف الرفاعي، الخميس، أن إعلان شرطة الاحتلال الإسرائيلي عن حملة لاستقطاب "متطوعين" جدد إلى ما يُسمى "وحدة جبل الهيكل" يشكل تطورا خطيرا، يكشف بصورة علنية عن نية الاحتلال المضي نحو مرحلة أكثر تقدما في مشروع تهويد المسجد الأقصى المبارك.

وأوضح الرفاعي، خلال حديثه لـ "المملكة"، أن هذه الخطوة تأتي عبر دمج ناشطي جماعات "الهيكل" المتطرفة وأتباع تيار "الصهيونية الدينية" داخل الجهة التي يستخدمها الاحتلال لفرض سيطرته الميدانية على المسجد الأقصى المبارك.

وقال إنّ خطورة الإعلان لا تكمن في تجنيد عناصر متطرفة داخل وحدة قائمة فحسب، بل في كونه يكشف عن انتقال الاحتلال إلى مرحلة جديدة من الشراكة المباشرة بين مؤسساته التنفيذية وجماعات "الهيكل" المتطرفة، في إطار مساع متواصلة لفرض وقائع جديدة داخل المسجد الأقصى وتقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه.

وبحسب الإعلان الذي نشرته شرطة الاحتلال، ظهر عدد من أبرز حاخامات تيار الصهيونية الدينية الداعمين لاقتحامات المسجد الأقصى، من بينهم "شموئيل إلياهو"، و"شلومو أفينير"، و"إلياكيم ليفانون"، إلى جانب "قائد الوحدة المقدم غاي تال ونائبه دانيال لارخ"، وكلاهما محسوبان على التيار ذاته.

وأضاف الرفاعي، أنّ الظهور المشترك لا يعكس مجرد تأييد متبادل بين شرطة الاحتلال وجماعات "الهيكل" المتطرفة، بل يكشف عن مستوى متقدم من الاندماج والتنسيق بينهما، ويؤكد وجود تكامل واضح في الأدوار ووحدة في الأهداف ضمن مشروع واحد يستهدف تعزيز السيطرة الإسرائيلية المفروضة على المسجد الأقصى، وتقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه، وتسريع خطوات تهويده وفرض وقائع جديدة تخدم أجندات جماعات "الهيكل" المتطرفة.

وشدد على أن جوهر القضية لا يتعلق بإعلان التجنيد بحد ذاته، بل بما يكشفه من سعي الاحتلال إلى نقل مركز القرار الفعلي داخل المسجد الأقصى من دائرة الأوقاف الإسلامية، صاحبة الولاية القانونية والتاريخية عليه، إلى شرطة الاحتلال وأجهزته المختلفة.

وأشار إلى أن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك هي الجهة الوحيدة صاحبة الاختصاص في إدارة شؤون المسجد الأقصى والإشراف عليه، غير أن سلطات الاحتلال تعمل بصورة منهجية على تقويض هذا الدور وفرض نفسها كجهة متحكمة بالدخول إلى المسجد والعاملين فيه ومختلف تفاصيل الواقع الميداني المرتبط به.

وبين أن الأشهر الأخيرة شهدت تصعيدا متدرجا استهدف تقويض دور دائرة الأوقاف الإسلامية وسحب صلاحياتها بصورة قسرية، من خلال تعطيل أعمالها الإدارية والفنية والخدمية، وفرض قيود متزايدة على موظفيها وحراسها، وصولاً إلى منعها من تنفيذ العديد من المهام الأساسية المرتبطة بإدارة المسجد الأقصى.

وأكد الرفاعي أن مجمل هذه الإجراءات تدل على أن الاحتلال يعمل بصورة منهجية على فرض مرجعية احتلالية تتحكم بالواقع الميداني في المسجد الأقصى على حساب المرجعية القانونية والتاريخية المتمثلة بدائرة الأوقاف الإسلامية، في انتهاك صارخ للوضع التاريخي والقانوني القائم، ومحاولة متواصلة لإعادة تشكيل العلاقة القانونية والإدارية القائمة في المسجد بما يخدم مشاريع التهويد والسيطرة الإسرائيلية.

وأشار إلى أن حملة التجنيد الجديدة لوحدة "جبل الهيكل" تمثل حلقة إضافية في مشروع إعادة هندسة الواقع المفروض على المسجد الأقصى، عبر إدخال عناصر مؤدلجة تتبنى بصورة صريحة أفكار جماعات "الهيكل" إلى مواقع التأثير والقرار الميداني، الأمر الذي ينذر بمزيد من التضييق على المصلين، وتصعيد الاقتحامات، وتوسيع نطاق الطقوس التوراتية داخل المسجد، وصولاً إلى فرض وقائع جديدة تهدد هوية المسجد الأقصى ووضعه التاريخي والقانوني.

وجدد التأكيد على أن المسجد الأقصى المبارك، بكامل مساحته البالغة 144 دونماً، هو مكان عبادة خالص للمسلمين وحدهم، وأن دائرة الأوقاف الإسلامية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة جميع شؤون المسجد الأقصى المبارك والإشراف عليه.

وحذر الرفاعي من أن الصمت الدولي إزاء هذه السياسات شجع سلطات الاحتلال على الانتقال من مرحلة حماية جماعات "الهيكل" المتطرفة وتوفير الغطاء لها إلى مرحلة دمجها داخل المؤسسات المنفذة لسياساته في المسجد الأقصى، بما يجعل هذه المؤسسات شريكاً مباشراً في مشروع التهويد الجاري.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع