دي فانس يشيد بتحذيرات بابا الفاتيكان من أخطار الذكاء الاصطناعي
توسعة ضخمة بقاعدة أنغلز الروسية رغم الهجمات الأوكرانية المتكررة
جنرال أوكراني يتوقع تحول الحرب لصالح بلاده خلال 6 أشهر
إسرائيل تبدأ هجوما جويا على مدينة صور وحزب الله يرد بالمسيّرات
النشامى يختتم تحضيراته في عمّان قبل معسكري سويسرا وأمريكا استعداداً لمونديال 2026
الجيش اللبناني: استشهاد جندي بغارة إسرائيلية في البقاع
مقرب من الضيف وأول من نفذ تكتيك الزخم الصاروخي .. من هو القائد القسامي محمد عودة؟
آلاف الأردنيين يحتفلون باستقلال المملكة الثمانين في شيكاغو
#عاجل وفاة وإصابة 13 شخصًا إثر تصادم مركبتين في جرش
ترمب: لسنا راضين بعد عن الاتفاق مع إيران
المستشفى الميداني جنوب غزة يستقبل وجهاء محليين ووف بمناسبة العيد
بيانات ملاحية تكشف وصول أول طائرة تزويد بالوقود إسرائيلية من أمريكا
البيت الأبيض: تقرير الإعلام الرسمي الإيراني بشأن مذكرة التفاهم غير صحيح
حزب الله يستهدف بصواريخ نوعية تجمعات إسرائيلية في جنوب لبنان
العقبة تقترب من الإشغال الكامل بفنادق الخمس نجوم خلال العيد
متخصصون بالفقه والفكر الإسلامي: عيد الأضحى خير الأيام للصفح والتسامح
عيد الأضحى في عجلون .. فرحة تتجدد وروح تكافل تجمع الأهالي
أجواء الفرح بالعيد .. زيارات وبهجة وتكافل اجتماعي
#عاجل شرطة إربد تلاحق معتدين بعد إصابة طفل خلال احتفالات عيد الاستقلال
زاد الاردن الاخباري -
في فصل الصيف، يفضّل كثيرون اللجوء إلى المشروبات الباردة لمواجهة الحر، إلا أن أبحاثًا علمية تشير إلى أن المشروبات الساخنة مثل الشاي والقهوة قد تساهم أيضًا في خفض حرارة الجسم في ظروف محددة.
وبحسب دراسة أُجريت عام 2012 في جامعة أوتاوا، فإن تناول مشروب ساخن قد يؤدي إلى انخفاض الحرارة الداخلية للجسم، شرط أن يكون التعرّق قادرًا على التبخر بشكل فعّال من سطح الجلد.
ويوضح الباحث في الدراسة، الدكتور أولي جاي، أن المشروبات الساخنة تحفّز الجسم على زيادة التعرّق، ما يساعد على تبريده عند تبخر هذا العرق، إذ تتحول السوائل إلى بخار يحمل معه الحرارة الزائدة خارج الجسم.
ويُعدّ التعرّق آلية أساسية لتنظيم حرارة الجسم، حيث يساهم تبخّره من الجلد في التخلص من الحرارة الداخلية الزائدة.
لكن هذا التأثير يرتبط بشكل مباشر بطبيعة المناخ؛ ففي الأجواء الحارة الجافة يكون التبخر أسرع وأكثر كفاءة، ما يجعل المشروبات الساخنة خيارًا ممكنًا لتخفيف الحرارة.
في المقابل، تنخفض فعالية هذه الآلية في الأجواء الرطبة، إذ يواجه العرق صعوبة في التبخر، ما قد يؤدي إلى زيادة الإحساس بالحرارة بدل تخفيفها عند تناول مشروبات ساخنة.
ويشير الباحثون إلى أنه في حالات الرطوبة المرتفعة جدًا، أو عند ارتداء ملابس ثقيلة أو التعرّق المفرط، يُفضَّل الاعتماد على المشروبات الباردة للمساعدة في ضبط حرارة الجسم.
وبصورة عامة، يبقى اختيار نوع المشروب مرتبطًا بظروف الطقس: فالمشروبات الساخنة قد تكون مفيدة في الأجواء الجافة، بينما تبقى الباردة الخيار الأكثر فعالية في البيئات الرطبة.