الملك لعباس : المنطقة لن تنعم بالاستقرار دون منح الفلسطينيين كامل حقوقهم
وزير الزراعة: الأمن الغذائي ركيزة وطنية وتعزيز دور التكنولوجيا في القطاع الزراعي ضرورة
إسرائيل تستخدم المياه سلاحا في غزة
الحسين اربد ينهي عقد فرانكو وهايل مديرا فنيا جديدا
الإمارات تعلن قرار الخروج من "أوبك" و "أوبك +"
الصفدي ونظيره اليوناني يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات المنطقة
وزيرا النقل والاوقاف يرعيان توقيع اتفاقية بين الملكية الأردنية ووزارة الأوقاف لخدمة حجاج جسر الملك الحسين
"صحة غزة" تحذر من خطر توقف محطة توليد الأكسجين الوحيدة في غزة والشمال
الإفتاء الأردنية تحذر : الرسول والسنة ليست محلاً للتندر والاستهزاء وزيادة المشاهدات على مواقع التواصل
الاحتلال يعتقل ويتحقق ميدانيا مع 140 فلسطينيا من الضفة خلال يومين
أورنج الأردن تدعم إمكانات الشباب برعاية مسابقة مبرمجي المستقبل العربية
شدد على ضرورة الإسراع بتشكيل مجلس الأعمال المشترك
الأجهزة الأمنية تحقق بوفاة شاب داخل منزله بالقرب من دوار جرش بمحافظة المفرق
جيش الاحتلال يوجه إنذارات لإخلاء مناطق في جنوبي لبنان
البحرين تحكم بالسجن المؤبد على 5 أشخاص بتهمة التخابر مع إيران للقيام بأعمال "إرهابية"
الجنايات الكبرى تبرئ شابا من تهمة الاعتداء الجنسي على حدث لعدم كفاية الأدلة
ناقلة محملة بالغاز الطبيعي المسال تخرج من الخليج لأول مرة منذ إغلاق هرمز
"الضريبة" تمدد مهلة تقديم البيانات المالية المدققة للشركات حتى 24 أيار
وزير الأشغال يتفقد مشاريع صيانة طرق حيوية في الوسط والشمال
زاد الاردن الاخباري -
أصدرت دائرة الإفتاء الأردنية بيانا ، بعد تداول منشورات لاحد " الفنانين" الأردنيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي استهزئ بها بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم ، والدين الإسلامي.
وحذرت الدائرة في بيانها من أن يتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنته النبوية مجالاً لمواقع التواصل الاجتماعي لتكون محلاً للتندر والاستهزاء وزيادة المشاهدات.
تاليا نص البيان كما ورد خبرني :
بيان صادر عن دائرة الإفتاء
(مقام سيدنا رسول الله ﷺ مقام تبجيل وتوقير و هو أّول من فسّر القرآن الكريم وبيّن معانيه)
تؤكد دائرة الإفتاء العام أن وصف سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأمي وصف كمال وتشريف ولا يجوز بحال أن يستخدم للانتقاص من مقامه الشريف صلى الله عليه وسلم، يقول سبحانه وتعالى (قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ)
فعدم قراءته وكتابته عليه الصلاة والسلام قبل بعثته الشريفة بيان لمعجزته إذ أوحى الله سبحانه وتعالى إليه بالقرآن الكريم وعلّمه من لدنه علوماً نافعة ومبادئ توضح ما أنزله عليه من القرآن الكريم، فسبق بذلك الفلاسفة والمشرعين والمؤرخين وأرباب العلوم الكونية والطبيعية، فأميته مع هذه العلوم التي يصلح عليها أمر الدنيا والآخرة، أوضح دليل على أن ما يقوله إنما هو بوحي من الله إليه.
والسنّة النبوية المتضمنة لأقواله وأفعاله صلى الله عليه وسلم هي المصدر الثاني من مصادر التشريع، وفيها بيان وتفسير لكلام الله عز وجل سواء جاءت بتفسير للقران الكريم وبيان معانيه وأحكامه أم جاءت بأحكام لم ترد في القران الكريم يقول سبحانه (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا)، ويقول سبحانه وتعالى: (وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ)، فرسول الله صلى الله عليه وسلم هو أوّل من فسر القرآن الكريم، ولا يجوز الفصل بين ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم استقلالاً، وبين ما جاء تفسيراً لكلام الله عز وجل فكلاهما وحي من الله تعالى، يقول سبحانه وتعالى: (وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ)، وقال صلى الله عليه وسلم: " ألا إني أُوتيتُ القرآنَ ومثلُه معه".
ونبين في هذا السياق أنه لا يجوز التصدي لتفسير القران الكريم والسنة المطهرة و بيان الأحكام الشرعية دون حيازة العلوم الرئيسية التي تمكن من الفهم الصحيح لكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم كأصول الفقه وعلوم اللغة وغيرهما من العلوم قال سبحانه وتعالى: (فاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)، ونحذر أن يتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنته النبوية مجالاً لمواقع التواصل الاجتماعي لتكون محلاً للتندر والاستهزاء وزيادة المشاهدات.