بحكم نهائي .. براءة غادة إبراهيم من تهمة سب وقذف بوسي شلبي
الرمثا يتغلب على السرحان بثنائية في دوري المحترفين
الإنفاق العسكري العالمي يبلغ أعلى مستوى منذ 2009
علامات تشير إلى تلف الكلى تظهر على الجلد
صواريخ وقنابل خارقة للتحصينات .. إيران تبدأ "الهندسة العكسية" لأسلحة أمريكية
لماذا يغيب وزير الخارجية الأمريكي عن مسار التفاوض مع إيران؟
لماذا تحولت تغريدة أوباما عن استهداف ترمب إلى محاكمة رقمية؟
الحوثيون يتهمون إسرائيل باستغلال حرب إيران لتحقيق مآرب بلبنان وفلسطين
النشمي أبو طه ينقذ القوة الجوية من خسارة بالدوري العراقي
يخت روسي يعبر من مضيق هرمز
رئيس روسيا: سنفعل كل ما يلزم لمصلحة إيران ودول المنطقة لضمان السلام بالشرق الأوسط
بعد مقتل وزير الدفاع وإعلان الحداد .. ما مصير قيادات مالي؟
إصابة طفل إثر هجوم كلب ضال في إربد
القضاء يتهم مهاجم حفل مراسلي البيت الأبيض بمحاولة اغتيال ترمب
بالصور .. الجمارك تشيع فقيدها العقيد سعيد صبحا
وزير السياحة: ضرورة إعداد دراسة شاملة لحجم الضرر الذي تعرض له القطاع السياحي
قلة النوم تؤثر على رئتيك دون أن تلاحظ .. استشارى يحذر من هذه العلامات
الشوكولاتة وصحتك: ماذا تقول أحدث الأبحاث؟
بعضها خطير .. طبيب يكشف 5 أنواع للسعال
زاد الاردن الاخباري -
تواجه مالي منعطفا تاريخيا هو الأخطر منذ انقلاب عام 2020، حيث وجدت السلطة العسكرية الحاكمة نفسها تحت وطأة هجمات منسقة غير مسبوقة أسفرت عن مقتل وزير الدفاع، وتضارب الأنباء حول سقوط مدينة كيدال الإستراتيجية في قبضة جبهة تحرير أزواد، وسط صمت غامض من رئيس المجلس العسكري الحاكم آسيمي غويتا.
ضربة في قلب "كاتي"
تؤكد التقارير الواردة أن وزير الدفاع المالي الجنرال ساديو كامارا (47 عاما) قُتل إثر هجوم انتحاري استهدف مقر إقامته في بلدة كاتي (15 كيلومترا شمال باماكو). وبحسب بيان الحكومة الذي بثه التلفزيون الرسمي، صدم انتحاري يقود سيارة مفخخة منزل الوزير، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات مسلحة عنيفة.
وتشير مصادر إلى أن كامارا اشتبك شخصيا مع المهاجمين وتمكن من تحييد بعضهم قبل أن يصاب بجروح توفي على إثرها لاحقا في المستشفى. وقد أسفر الانفجار عن تدمير منزله بالكامل، وأفادت تقارير بمقتل أفراد من عائلته، بينهم زوجته الثانية، حسب بعض التقارير.
لم يكن كامارا مجرد وزير، بل كان الشخصية الأكثر نفوذا في المجلس العسكري بعد آسيمي غويتا، ويمكن تلخيص أهميته في النقاط التالية المستمدة من التقارير:
مهندس التحالف الروسي: يُعتبر كامارا المعماري الرئيسي لعملية تقارب باماكو مع موسكو، فهو الذي أدار ملف استقدام مقاتلي "فاغنر" (التي أصبحت "فيلق أفريقيا")، وهو خريج الأكاديميات العسكرية الروسية ويوصف بـ"الصقر" الذي دفع نحو القطيعة مع فرنسا والقوات الدولية.
دينامو العمليات العسكرية: كان القوة الدافعة خلف الإستراتيجية الهجومية للجيش المالي، بما في ذلك عملية "استعادة كيدال" في نوفمبر/تشرين الثاني 2023، والتي روّج لها النظام باعتبارها نصرا رمزيا كبيرا.
الشرعية السياسية للمجلس: بصفته عضوا في "النواة الصلبة" لضباط انقلاب 2020، كان كامارا يمثل الضمانة لاستقرار هرم السلطة العسكرية، ومقتله يمثل "ضربة في قلب النظام" ويفقده أحد أهم أعمدته التي صاغت سياسة مالي السيادية الجديدة.
وتشير التحليلات الواردة في المصادر إلى أن غياب كامارا يفتح "منطقة من الغموض" حول مستقبل التحالف مع روسيا، حيث كان هو حلقة الوصل المباشرة مع موسكو.
كما أن مقتله في "كاتي" -أكثر المناطق تأمينا- يكشف عن خرق أمني كبير يضعف من صورة المجلس العسكري الذي وعد الماليين بالأمن والاستقرار.
وأعلنت السلطات المالية الحداد الوطني لمدة يومين تنكس خلالهما الأعلام فوق المباني الرسمية، تقديرا لدور كامارا كأحد أعمدة النظام.
وبينما قدم المتحدث باسم الحكومة تعازيه لـ"جميع القتلى المدنيين والعسكريين" الذين سقطوا في الهجمات المنسقة التي طالت 6 مواقع في أنحاء البلاد، فقد تحاشى البيان الحكومي تقديم حصيلة نهائية لعدد الضحايا، مكتفيا بالإشارة إلى وقوع "إصابات وأضرار مادية محدودة"، في حين شدد على أن الوزير الراحل سيُشيع في "جنازة وطنية".