الإطار التنسيقي في العراق يرشح باسم البدري لمنصب رئيس الوزراء
بتهم فساد .. السجن 5 سنوات للوزير الجزائري السابق علي عون
مداهمات واعتقالات واسعة في الضفة الغربية المحتلة
ترامب: الأمور بيدي ومعظم قادة إيران السابقين اختفوا
مسؤول امريكي: قد نفرج عن أموال إيران المجمدة .. والمرحلة الثالثة السلام أو القصف
ماجار يعلن وقف انسحاب المجر من الجنائية الدولية ويلمّح لتوقيف نتنياهو في بودابست
ولي العهد: بحثت في البحرين أهمية تعزيز التعاون والتنسيق
#عاجل وزير الخارجية يؤكد أهمية تكاتف الجهود الدولية لدعم الاقتصاد الفلسطيني
تقرير دولي: 71 مليار دولار تكلفة التعافي وإعادة إعمار غزة
بعد 13 عاما من الإغلاق .. العراق يُعيد فتح معبر ربيعة مع سوريا
الصين تؤكد ضرورة الحفاظ على الملاحة في هرمز وتدعو لإنهاء الحرب
بروكسل تقترح إعادة تفعيل اتفاقية التعاون مع سوريا
لجنة حقوقية: مقتل 12 مدنيا بينهم أطفال في عملية عسكرية بإندونيسيا
الأمم المتحدة: جنوب السودان على حافة المجاعة مع تصاعد القتال
ما الذي يثير قلق إسرائيل بشأن مفاوضات طهران وواشنطن؟
وصفت "بالقرصنة البحرية" .. كيف سيطرت أمريكا على "توسكا" وكيف سترد إيران؟
بين تمنع إيران وتفاؤل ترمب .. باكستان تسابق الزمن لجمع الطرفين
#عاجل ولي العهد والعاهل البحريني يبحثان سبل تعزيز التنسيق حيال التطورات الإقليمية
القطامين يبحث ومجلس الأعمال العراقي تنشيط التجارة وتعزيز أهمية العقبة للترانزيت
زاد الاردن الاخباري -
أعلن وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين، اليوم الاثنين، أن حكومة بنيامين نتنياهو تطبق الضم على أرض الواقع في الضفة الغربية المحتلة، وذلك في تحد واضح للموقف الدولي الرافض للضم.
وقال كوهين، عضو المجلس الوزاري الأمني المصغر "الكابينت" عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، إن ما يحدث هو "تطبيق السيادة على أرض الواقع".
وكلمة "السيادة" تستخدمها الحكومة الإسرائيلية للتعبير عن "الضم"، الذي قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في العلن إنه يرفض تطبيقه بالضفة الغربية.
وأضاف كوهين، القيادي بحزب "الليكود" بقيادة نتنياهو: توصلت إلى اتفاق مع رئيس مجلس السامرة (مستوطنات شمالي الضفة) يوسي داغان بشأن ربط المستوطنات الجديدة بشبكات الكهرباء والمياه، وبينها حومش، وصانور، ورحبعام، وعيبال".
ودون جدوى تدعو السلطة الفلسطينية منذ عقود المجتمع الدولي إلى وقف الاستيطاني الإسرائيلي في الأراضي المحتلة.
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في مئات المستوطنات بالضفة الغربية المحتلة، بينهم 250 ألفًا في القدس الشرقية، ويرتكبون اعتداءات يومية بحق الفلسطينيين بهدف تهجيرهم قسرًا.
وصعّدت حكومة نتنياهو، منذ أن تسلمت مهامها في ديسمبر/ كانون الأول 2022، من نشاطها الاستيطاني في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، التي تُعدها الأمم المتحدة أراضي فلسطينية محتلة.
ومنذ أن بدأ حرب الإبادة بقطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، يكثف الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن 1150 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و750، واعتقال قرابة 22 ألفا.
كذلك تشمل الاعتداءات تخريب وهدم منشآت ومنازل وتهجير فلسطينيين والتوسع الاستيطاني، فيما يحذر الفلسطينيون من أن إسرائيل تمهد لإعلان ضمها الضفة الغربية رسميا، ما يعني إنهاء إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات للأمم المتحدة.
وفي 1948 أُقيمت إسرائيل على أراض احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية.