أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
رهان انفيديا الجديد على الروبوتات في كوريا الجنوبية موجة غلاء جديدة تضرب الاسواق التركية وتتجاوز التقديرات الاقتصادية زلزال اقتصادي يضرب ايران مع وصول التضخم لمستويات تاريخية غير مسبوقة مخاوف من تزوير الانتخابات الاسرائيلية تلاحق نتنياهو في استطلاعات الراي دبي .. رجل يطلب 3.4 ملايين درهم تعويضاً عن أضرار مادية و«شعور بالحزن» مأساة في صحراء النيجر .. وفاة 49 مهاجرًا عطشًا بين الجزائر ومالي #عاجل الاردن .. حريق داخل كرفان في طبربور بسبب تسرب غاز ولا إصابات ذكرى نكسة حزيران وتداعياتها على القضية الفلسطينية تأهب امريكي لمواجهة فيروس ايبولا وسط جدل حول منشات العزل في كينيا #عاجل انخفاض جديد على أسعار الذهب في التسعيرة الثانية ليوم الجمعة ايرلندا تمنع سموتريتش وبن غفير من دخول أراضيها في الافتتاح النهائي .. شاكيرا نجمة كأس العالم 2026 الاردن .. وفاة موظف في بلدية عين الباشا أثناء تأدية واجبه الرسمي وزير الاستثمار: الأردن يوفر بيئة جاذبة للاستثمارات وفرصاً واعدة للنمو المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين تجربة القسط الهندي في علاج احتقان الحلق هل هو حل سحري ام مجرد مكمل استمرار نقص فيتامين D خلال الصيف يثير التساؤلات حظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى إيرلندا بسبب الحرب على غزة اليمن .. استهداف مقر إقامة عضو في مجلس القيادة الرئاسي بـ3 مسيّرات لأول مرة .. الكشف عما جرى لحاملة الطائرات الامريكية خلال مهمة ضد إيران
الصفحة الرئيسية آدم و حواء ذاكرة السمنة .. لماذا تلاحقك المخاطر الصحية...

ذاكرة السمنة.. لماذا تلاحقك المخاطر الصحية حتى بعد خسارة الوزن؟

ذاكرة السمنة .. لماذا تلاحقك المخاطر الصحية حتى بعد خسارة الوزن؟

08-05-2026 11:11 AM

زاد الاردن الاخباري -

يظن الكثيرون ممن نجحوا في التخلص من الوزن الزائد انهم اصبحوا في منأى عن الامراض المزمنة المرتبطة بالسمنة مثل السكري وضغط الدم. لكن اظهرت دراسة علمية حديثة ان الجسم يحتفظ بما يشبه ذاكرة السمنة داخل الخلايا المناعية وهي حالة تجعل الانسان عرضة للمخاطر الصحية لسنوات طويلة حتى بعد الوصول الى الوزن المثالي.


وبينت الدراسة ان هذه الذاكرة الخلوية تظل كامنة في الجهاز المناعي لمدة قد تصل الى عشر سنوات بعد فقدان الوزن. وأكد الباحثون ان الخلايا التائية المساعدة تحتفظ بسجل جزيئي لحالة السمنة السابقة وهو ما يفسر استمرار القابلية للاصابة بالامراض رغم نجاح الشخص في تغيير شكل جسمه.

وكشفت الابحاث التي قادها بروفيسور من جامعة برمنغهام ان تراكم الدهون في منطقة البطن يعيد تشكيل الخلايا المناعية ويحولها الى خلايا التهابية. واضاف الفريق البحثي ان عملية مثيلة الحمض النووي تلعب دورا محوريا في هذه التغيرات التي تؤثر على قدرة الجسم في التخلص من الفضلات الخلوية وتنظيم الشيخوخة.

كيف تتغير استجابة جهازك المناعي؟
وأوضح العلماء ان السمنة تترك تعديلات جينية دائمة تؤثر بشكل مباشر على سلوك الخلايا المناعية وتجعلها اكثر عرضة للاضطراب. واشار الفريق الى ان فقدان الوزن على المدى القصير لا يضمن التخلص الفوري من التبعات الصحية الخطيرة المرتبطة بالوزن الزائد.

وذكرت الدراسة ان الاعتماد على نماذج بشرية وحيوانية متنوعة اثبت ان الجهاز المناعي يعاني من اضطراب وظيفي طويل الامد. وشدد الباحثون على ان فهم هذه الاليات قد يفتح الباب امام علاجات مبتكرة تساعد في مسح ذاكرة السمنة من الخلايا.


واكدت النتائج ان بعض ادوية السكري المعروفة بمثبطات اس جي ال تي 2 قد تكون مفيدة في تقليل الالتهاب المرتبط بذاكرة السمنة. وبينت التجارب ان هذه الادوية لا تكتفي بخفض مستويات السكر بل تساهم في حماية القلب وتحسين الحالة المناعية العامة للجسم.

نمط الحياة هو مفتاح النجاة الدائم
وقال خبراء التغذية ان التحدي الحقيقي يكمن في الحفاظ على الوزن المفقود ومنع استعادته. واضافت اخصائية التغذية العلاجية ان نسبة كبيرة من الاشخاص يعودون لاكتساب الوزن خلال سنوات قليلة بسبب التغيرات البيولوجية التي يمر بها الجسم.

وتابعت ان الحل يكمن في تبني نظام حياة مستدام بدلا من الحلول السريعة المؤقتة. واكدت ان استعادة الوزن لا تعني ضعف الارادة بل هي نتاج لعمليات بيولوجية معقدة تتطلب دعما صحيا طويل الامد.

واوضحت ان الوقاية المبكرة في مرحلة الطفولة وتغذية الام تلعب دورا حاسما في تجنب تراكم هذه الذاكرة الضارة. وشددت في ختام حديثها على ان الاستمرارية في العادات الصحية هي السبيل الوحيد لكسر حلقة السمنة والحفاظ على سلامة الجهاز المناعي من التلف المستقبلي.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع