نصف مليون دينار لـ 4 كيلومترات فقط .. صيانة "طريق المفرق-الرمثا"
تخبط في خدمات النظافة في العاصمة #عمان .. شكاوى المواطنين تكشف تعثر ائتلافات الشركات الجديدة
حداد: نشعر بالفخر أكثر من الضغط .. وسنقدم كل ما لدينا لإفراح الجماهير
مدرب منتخب النشامى يؤكد أهمية مباراة النمسا ويشير إلى جاهزية لاعبينا للقاء
"النشامى" يدشّنون مشوارهم المونديالي أمام منتخب النمسا غدا
ارتفاع طفيف على درجات الحرارة وأجواء معتدلة في معظم المناطق
سلامي: نتائج المنتخبات العربية والآسيوية مشجعة للنشامى
وزير الصحة: نعترف بوجود هدر في الأدوية
المومني: رأس السنة الهجرية تستحضر الرحلة النبوية الشريفة وتجسد قيم الإيمان والتضحية
اربد .. إتلاف 150 كغم من الدجاج الفاسد في وسط البلد
رئيس الوزراء يهنئ القيادة الهاشمية والأردنيين بالعام الهجري الجديد
#عاجل ترمب يعلن توقيع الاتفاق مع إيران .. وهذه أهم بنوده
نتنياهو: لا أتفق دائماً مع ترمب .. وإسرائيل لن تنسحب من لبنان
صندوق النقد: إعادة إنتاج النفط إلى مستواه ستستغرق وقتا
وزير الصحة: نعمل على الحد من هدر الأدوية عبر الأتمتة
أمانة عمان: 3500 طن نفايات ترد إلى محطاتنا يوميًا
ولي العهد يهنئ بالعام الهجري الجديد: كل عام وأنتم بخير
الملكة رانيا مهنئة بالعام الهجري: اللهم اجعلها بداية تُغسل فيها القلوب
إسبانيا تكتفي بالتعادل أمام الرأس الأخضر في افتتاح مشوارها بكأس العالم
زاد الاردن الاخباري -
في قلب مشهد جغرافي وأمني بالغ التعقيد في قطاع غزة، يبرز ما يُسمى "الخط البرتقالي" كتطور ميداني جديد فرضه الجيش الإسرائيلي، في سياق إعادة رسم خرائط السيطرة والحركة داخل القطاع، وما يترتب عليه من انعكاسات مباشرة على حياة السكان.
ويأتي هذا التطور في سياق توسع ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، الذي نص عليه اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، حيث يفصل بين مناطق سيطرة الجيش الإسرائيلي شرقا، والمناطق التي يُسمح بوجود الفلسطينيين فيها غربا، ويغطي نحو 53% من مساحة القطاع.
معطيات ميدانية وتوسّع في نطاق السيطرة
لكن المعطيات الميدانية تشير إلى عدم التزام واضح بهذا التحديد، مع تقدم تدريجي نحو عمق القطاع، مما أفرز واقعا جديدا بات يُشار إليه بـ"الخط البرتقالي"، في توصيف يعكس تمددا إضافيا في نطاق السيطرة الفعلية على الأرض وإعادة تشكيل حدود الحركة داخل القطاع.
وفي السياق ذاته، كشفت تقارير دولية ومنظمات أممية عن توسيع إسرائيل سيطرتها على قطاع غزة عبر إنشاء ما يُعرف بـ"الخط البرتقالي"، ليُضاف إلى منظومة السيطرة العسكرية التي باتت تطوّق نحو 64% من مساحة القطاع.
كما أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الجيش دفع هذا الخط تدريجيا نحو الغرب خلال الأشهر الماضية، لترتفع مساحة سيطرته من 53% عند بدء وقف إطلاق النار إلى نحو 59% حاليا.
وأكدت صور أقمار صناعية نشرتها صحيفة "الغارديان" البريطانية في 22 أبريل/نيسان هذا التمدد، مشيرة إلى نقل الكتل الخرسانية الصفراء إلى مواقع أعمق داخل القطاع.
ومع استمرار تبدل خرائط السيطرة، يكتسب "الخط البرتقالي" دلالة تتجاوز البعد الميداني، ليعكس ديناميات أوسع لإعادة تشكيل الجغرافيا في غزة، وحدود الحركة والوجود في مساحة تخضع لضغط إنساني وأمني متواصل.
فرض واقع يطوّق حياة السكان
وتتصاعد حالة من القلق والتساؤل في الشارع الغزي إزاء هذا التوسع الميداني المتسارع، في ظل ما يصفه مدونون بأنه انتقال الخطوط الفاصلة من كونها علامات عسكرية إلى واقع يطوّق حياة السكان ويقلّص مساحات الحركة بشكل متدرج.
وأشاروا إلى أن "الخط البرتقالي" أصبح يمتد فعليا بمحاذاة طريق صلاح الدين، مما يعني سيطرة على أحد أهم الشرايين الحيوية في قطاع غزة، مستدلين بمشاهد نُشرت مؤخرا تُظهر تقديم الجيش الإسرائيلي "المربعات الصفراء" التي تحدد حدود ما يوصف بالمنطقة الصفراء في شمال المنطقة الوسطى، لتصبح ملاصقة تقريبا للطريق.
وقال مدونون آخرون إن ما يُسمى بـ"الخط الأصفر" لم يعد مجرد حدّ عسكري، بل تحوّل إلى أداة خنق كسكين على رقاب سكان القطاع، في ظل واقع يصفونه بأنه أقرب إلى "سجن كبير"، قائم على السيطرة الميدانية وتقييد الحركة داخل مساحات متقلصة.