أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
العفو الدولية: تصعيد التطهير العرقي بحق الفلسطينيين يمهّد لضم الضفة عطلة رسمية في مستشفيات الخدمات الطبية الملكية يوم الخميس ترامب: إيران تأخرت في التوصل إلى اتفاق وستدفع الثمن الملكة للملك: أنت أجمل ما يزين الحياة #عاجل السجن 20 عاماً لشقيق المحامية زينة المجالي بعد تعديل التهمة إلى القتل القصد البحرين: منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت عددًا من الاعتداءات الجوية الإيرانية #عاجل الملك يرعى احتفال الجيش العربي بالمناسبات الوطنية في صرح الشهيد #عاجل شابة أردنية تتهم طبيبًا شهيرا بتخديرها واغتصابها والفرار من البلاد مفاوضات على إيقاع العصا والجزرة بين واشنطن وطهران بـ 8 مليارات دولار .. تشيلي تضبط أضخم شحنة مخدرات في تاريخها لاعب النشامى يحترف في الدوري الروماني الممتاز عودة ميسي المتوهجة تقود الارجنتين لانتصار عريض قبل المونديال منتخب العراق يخسر أمام فنزويلا في البروفة الأخيرة قبل كأس العالم 2026 مخاوف الشرق الاوسط تعصف ببورصة سيول وتدفع الاسهم الكورية نحو تراجع حاد تعثر اسود الرافدين في البروفة الاخيرة قبل انطلاق مونديال 2026 تحركات كويتية استراتيجية لتأمين صادرات النفط بعيدا عن مضيق هرمز موقف حازم للبرلمان العربي تجاه التجاوزات الايرانية ضد سيادة الدول العربية 1100 مهاجر خلال أسبوعين .. موريتانيا تعترض موجة جديدة من "قوارب اليأس" قادة شمال أوروبا يبحثون "تهديدات" روسيا المتزايدة لحدود الناتو قاعدة 7-7-7 في التربية .. دقائق بسيطة قد تغيّر سلوك طفلك بالكامل
الصفحة الرئيسية عربي و دولي ضربة بلا توقيع .. أبو ظبي تتهم إيران وطهران...

ضربة بلا توقيع.. أبو ظبي تتهم إيران وطهران تترك الباب مفتوحا

ضربة بلا توقيع .. أبو ظبي تتهم إيران وطهران تترك الباب مفتوحا

05-05-2026 07:50 PM

زاد الاردن الاخباري -

مع تجدد الهجمات على الإمارات اليوم الثلاثاء عقب هجوم استهدف أمس مواقع ومنشآت مدنية داخل أراضيها، فضلت طهران "الصمت الرسمي" في مواجهة اتهام إماراتي وخليجي ودولي مباشر وصريح حمّل إيران المسؤولية الكاملة عن الهجمات وتداعياتها.

وبينما وجهت دولة الإمارات العربية المتحدة أمس الاثنين اتهاما مباشرا لإيران، تلاه إدانة خليجية وعالمية تحمّل طهران المسؤولية المباشرة عن هذه الهجمات، التزمت طهران "صمتا غامضا" بسبب عدم صدور أي إثبات أو نفي رسمي بضلوعها في هذه الهجمات، فيما اختار مصدر عسكري إيراني إلقاء اللائمة على الولايات المتحدة.

وفيما يخص الآراء غير الرسمية الواردة من إيران بشأن هجمات أمس واليوم، فإن المحللين والمتابعين انقسموا بين مثبت للهجمات ومبرر لها من جهة، وبين من ينفي ضلوع إيران في هذه الهجمات، وقدم كلا الطرفين قراءته وتفسيره للحدث بناء على موقفي الإثبات والنفي.

الإمارات تتهم وتدين
واتهمت وزارة الخارجية الإماراتية -في وقت سابق الاثنين- إيران بشن هجوم بطائرتين مسيّرتين على ناقلة نفط إماراتية (أدنوك) أثناء مرورها في مضيق هرمز، في حين أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، في بيان، أن مقذوفا مجهولا أصاب ناقلة نفط في هرمز على بعد 145 كيلومترا شمال مدينة الفجيرة الإماراتية.

واعتبرت الإمارات أن استهداف الملاحة التجارية، واستخدام مضيق هرمز أداةَ ضغط أو ابتزاز اقتصادي يُعَد من أعمال قرصنة يرتكبها الحرس الثوري الإيراني، ويشكّل تهديدا مباشرا لاستقرار المنطقة وشعوبها ولأمن الطاقة العالمي.

وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، مساء الاثنين، تعاملها مع 15 صاروخا و4 طائرات مسيّرة قادمة من إيران، وذكرت في بيان أنها أسفرت عن 3 إصابات.

بينما أكد مسؤول عسكري إيراني مطلع، أمس الاثنين، أن بلاده لم تكن لديها خطة مسبقة لاستهداف الإمارات ولا المنشآت في ميناء الفجيرة الإماراتي، متهما الجيش الأمريكي بما حدث، وفق التلفزيون الإيراني.

واتهم المسؤول الإيراني قوات الولايات المتحدة الأمريكية بالوقوف خلف الاستهداف، مضيفا أنه حدث "بسبب مغامرتها لفتح مضيق هرمز بشكل غير قانوني عبر ممرات محظورة".

ووفق التلفزيون الإيراني، قال المسؤول العسكري "يجب على أمريكا أن تضع حدا لاستخدام القوة في مسار الدبلوماسية"، مطالبا الولايات المتحدة بالتوقف عما أسماها "المغامرات العسكرية" في المنطقة النفطية الحساسة، مشيرا إلى أن ذلك يؤثر على اقتصادات جميع الدول.

ونشر رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي، عبر حسابه على منصة إكس، عبارة: "FALSE FLAG"، وتعني "عملية ملفقة"، وهو ما يبدو أنه إشارة إلى الاستهداف في الإمارات.

ولم تتبنّ أي جهة الهجوم على الناقلة، ولم تعقّب إيران بشكل رسمي على البيان الإماراتي.

وبينما تبدو الرواية الإماراتية حاسمة في تحميل إيران المسؤولية، فإن غياب تبنٍّ إيراني رسمي يترك مساحة للغموض، فهل تتجنب طهران كلفة الاعتراف السياسي بتوسيع المواجهة نحو الإمارات، أم تحاول إبقاء التصعيد ضمن هامش يسمح لها بإدارة الأزمة من دون إعلان مباشر؟

الصراع دون عتبة الحرب
في هذا السياق، قال أستاذ العلوم السياسية الإيراني مصطفى نجفي، في حديثه للجزيرة نت، إن الهجمات والتوترات التي شهدها الخليج وبحر عمان أمس واليوم ينبغي فهمها في إطار "الصراع دون عتبة الحرب"، وهو نمط تتحرك فيه الدول عبر إجراءات لها نتائج وتأثيرات ملموسة، لكنها تتعمد عدم تجاوز الخط الأحمر الذي قد يقود إلى حرب شاملة.

وأضاف نجفي أن قابلية النفي، أو على الأقل غياب الوضوح، تشكل جزءا من قواعد هذا النمط من الصراع، إذ تتيح للفاعل ممارسة الضغط على الطرف الآخر، وفي الوقت نفسه تجنب رد مباشر ومكلف.

وأوضح أن هذا السلوك، إذا جرى النظر إليه ضمن هذا الإطار، لا يعني بالضرورة تحولا جذريا في إستراتيجية إيران، بل يبدو أقرب إلى استمرار النهج السابق لكن بضبط جديد، يقوم على مزيج من الردع، وإرسال رسائل متعددة المستويات، والحفاظ على هامش المناورة السياسية.

وتابع أن اتساع نطاق هذه الإجراءات أو ازدياد حدتها من جانب الطرفين قد يدفع إلى تغيير في الإستراتيجيات الحربية، مشيرا إلى أن التصعيد لا يبقى دائما ضمن حدوده الأولى إذا أخذ منحى متدرجا ومتبادلا.

وقال نجفي إنه رغم أن إيران لم تعلن مسؤوليتها عن هذه الهجمات، فإن افتراض تنفيذها الهجوم على الإمارات يحمل رسالة مهمة، مفادها أن قواعد إيران الحربية في المنطقة باتت تُضبط بما يتناسب مع سلوك اللاعبين الإقليميين.

وأضاف أن أي طرف ينسجم مع الإجراءات والأجندة الحربية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، ستتعامل معه طهران بالقدر نفسه بوصفه تهديدا فعليا، وسترد على تحركاته وإجراءاته.

وأشار نجفي إلى أن توقيت الهجوم على الإمارات، في حال ثبوت الفرضية الإيرانية، يعزز هذا التقدير، إذ جاء بعد تحرك عسكري أمريكي في مضيق هرمز، في وقت تعد فيه الإمارات، برأيه، اللاعب الأكثر نشاطا ضد إيران بين دول مجلس التعاون الخليجي.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع