السعودية .. عقوبات بحق مخالفي التعليمات المنظمة لأداء الحج ومن يسهل لهم ارتكاب مخالفتهم
"إنستغرام" يطرح ميزة طال انتظارها
"التنمية المستدامة" يعلن أسماء المقبولين في برنامج سفراء الاستدامة
موسكو: 20 عاملا روسيا في منشأة بوشهر النووية الإيرانية
أدلة جديدة تكشف السر .. حل لغز بناء الهرم الأكبر في مصر
ضمن اتفاق مع دمشق .. الإفراج عن 1500 معتقل من سجون "قسد"
الوحدات يعتلي صدارة الدوري الأردني بثلاثية قوية على شباب الأردن
إغلاق طريق المرج في الكرك بالاتجاهين لتنفيذ التلفريك
لجنة في “الأعيان” تبحث والسفير السعودي تعزيز العلاقات الثنائية
4 شهداء بقصف الاحتلال سيارة وسط غزة
مسلح يقتحم مدرسة ثانوية في تركيا ويصيب 16 شخصا - فيديو
عاجل - الأردن .. سحب رعدية تنشط الجمعة تترافق بمجموعة ظواهر جوية
لماذا فقدت المسلسلات الحديثة ثقتها في ذكاء المشاهد؟
الاردن .. الفصل لعامين بدلاً من النهائي للمتورطين بمشاجرة الأردنية
إنجاز طبي نادر في معان .. نجاح عملية جراحية معقدة لسيدة تبلغ 107 أعوام
انتهاء الاجتماع بين لبنان وإسرائيل بواشنطن والاحتلال يقسم الجنوب إلى 3 اقسام
الأمانة: إنارة جسر عبدون وأبراج السادس بألوان العلم الأردني
العموش : حكوماتنا تتحدث عن النمو منذ قرن فكيف جاءت المديونية
الأمير الحسن يحذر من تصاعد التطرف الإسرائيلي
زاد الاردن الاخباري -
يستعرض الكاتب لويس شيلتون في مقاله "التراجع النوعي في صناعة التلفزيون الحديثة" بصحيفة "الإندبندنت" البريطانية، كيف يتم التضحية بالجودة الإبداعية من أجل ما يسمى بـ "مشاهدة الشاشة الثانية".
ويرى شيلتون أن عمالقة البث الرقمي، وعلى رأسهم "نتفليكس"، باتوا يمنحون الأولوية للجمهور الذي يتصفح وسائل التواصل الاجتماعي أثناء المشاهدة، مما أدى إلى إنتاج أعمال تعتمد على حوارات مكررة وشروحات ركيكة للأحداث.
وسلط النجمان مات ديمون وبن أفليك الضوء على هذا التحول، حيث كشفا أن صناع الأفلام يتلقون نصائح صريحة بتكرار حبكة القصة عدة مرات داخل الحوار لمراعاة المشاهدين المشتتين بهواتفهم.
ويشير الكاتب إلى أنه رغم أن التلفزيون تاريخياً كان يراعي المشاهد "السلبي" (عبر ملخصات ما بعد الفواصل الإعلانية)، إلا أن أعمال البث الحالية تفتقر إلى الأناقة أو الذكاء الذي كانت تتمتع به مسلسلات قديمة مثل The Simpsons في التعامل مع هذه الضرورات.
وبعيداً عن تكرار الحبكة، يشخص المقال انخفاضاً في التعقيد السردي. ويقارن شيلتون بين النجاحات الحالية مثل مسلسل Succession وبين دراما "العصر الذهبي" مثل The Wire وThe Sopranos.
ورغم الإشادة بجودة Succession، إلا أنه يوصف بأن معانيه واضحة ومباشرة، ويركز بشكل أساس على أن يكون "قابلاً للتحول إلى ميمات" لإرضاء تريندات الإنترنت، بدلاً من العمق الأدبي الذي ميز أسلافه.
وعلاوة على ذلك، يشير شيلتون إلى تراجع في "المعرفة المفترضة" لدى الجمهور؛ فالمسلسلات الكوميدية القديمة مثل Cheers كانت تستشهد بالموسيقى الكلاسيكية أو السينما الأجنبية دون خوف من تنفير المشاهدين.
أما اليوم، فتعطي الصناعة الأولوية القصوى لـ "سهولة الوصول"، خوفاً من أن يؤدي أي تلميح غامض إلى فقدان المشتركين.
في الختام، يجادل الكاتب بأن محاولة استرضاء غير المهتمين تهين المشاهدين اليقظين. ورغم أن بعض الأعمال الحديثة مثل Adolescence وThe Pitt تثبت أن التلفزيون الذكي لا يزال قادراً على النجاح، إلا أن شيلتون يحذر المسؤولين من مغبة الاستمرار في استغباء الجمهور، منعاً لانحدار هذا الفن نحو العزلة والسطحية.