أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
المياه : ضبط اعتداءات على خطوط رئيسية في ام الرصاص تزود برك الأردن .. إحالة موظفين حكوميين إلى التقاعد وإنهاء خدمات آخرين ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,744 منذ بدء العدوان البرلمان العربي: ذكرى النكبة الفلسطينية تأتي في ظل جرائم إبادة وتطهير عرقي بعد استضافة عمّان للمفاوضات .. الأردن يرحّب باتفاق للإفراج عن 1600 محتجز يمني المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى ويرفع علم الاحتلال للأردنيين .. منح دراسية ماليزية في برنامج الماجستير رئيس الفيفا يرحب بـ «النشامى» #عاجل سورية تكشف تفاصيل محاولة تهريب مخدرات الى الأردن - صور الاختصاص وتخفيف الازدحام في مستشفى حمزة تحويلات مرورية في عدة مواقع بعمان وزير النقل: الأردن يمتلك فرصة تاريخية ليصبح مركزا لوجستيا إقليميا الأردن .. ارتفاع معدل التضخم بنسبة 1.65% منذ بداية العام تأثير الشاي والقهوة على صحة العظام لدى كبار السن اليونيسف: إسرائيل قتلت 23 طفلاً في لبنان منذ وقف إطلاق النار الإمارات: لم نستقبل نتنياهو أو أي وفد عسكري إسرائيلي ارتفاع الرقم القياسي لأسعار المستهلك في نيسان بنسبة 2.49% مقارنة بالعام الماضي وصفة صباحية لدعم صحة القلب والدماغ والدهون الصحية رهان "شفوعوت" .. كيف تخطط إسرائيل للحسم في جنوب لبنان؟ غرفتا تجارة عمّان والتجارة الأوروبية تبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والشراكة مع القطاع الخاص

حوار في المقبرة

03-05-2026 09:12 AM

يقولون : (بأن النية أشبه ما تكون ببذرة تزرعها في تربة القدر ، فإذا كانت طَيبة أثمرت خيراً .. وإذا كانت خبيثة أثمرت وبالاً ... فهي جوهر العبادة وسرّ الروح )
راوي قصتنا اليوم هو شاب من قريتنا لم يتجاوز العقد الثالث من عمره ، فهو شاب ملتزم ومحافظ ويشهد له القاصي والداني بأخلاقه الحميدة ، يقول الشاب : أذهب كل أسبوع مرة أو مرتين لزيارة قبر والدتي في مقبرة البلدة الشرقية ، أدعو لها الله بالمغفرة والرحمة والقبول ، وأجلس عند قبرها أُعيد ذكرياتي معها ...
وفي أحد المرات وأنا جالس عند قبر أمي سمعت بكاء فتاه تجلس عند قبر رجل وكانت تدعو له بالرحمة والمغفرة ..وتبين لي من خلال دعائها بأن القبر لوالدها ... وبعد أن أنهت الدعاء والبكاء ، بدأت تتحدث مع القبر بصوت حزين وخفيف ولكنه مسموع لي ، فقد قالت : آآآآه يا أبي لو تعرف ماذا حل بنا بعد فراقك ... فبعد أيام قليلة من رحيلك جاء أخي الكبير ومعه باقي أخوتي إلينا ، وطلبوا منا الذهاب معهم إلى دائرة الأراضي للتنازل عن حصصنا في المخازن والمنازل، وعلى قولهم : أنها إجراءات روتينية وسيتم تعويضنا بالأراضي الزراعية ، علماً أن الحزن ما زال يرافقنا وصدمة فراقك كانت أكبر من هذه الأمور فذهبنا وتنازلنا لهم نحن وأمي ... مستغلين هذا الظرف الصعب والحدث الأليم دون رحمة ... بعدها بشهور من رحيلك قام أخي فلان بدعوتنا إلى طعام الغداء في بيته ، بعدها طرح موضوع الأراضي الزراعية هو وأخوتي ، على أن نتنازل عنها لهم بحجة تكبير حصة الذكور من أجل الحصول على المواقع المتميزة عند عملية الإفراز مع باقي الشركاء ، وتعهدوا لنا بإعادتها لنا عند الانتهاء من عملية إفرازها ، واليوم يمر سنة كاملة على إفراز القطع الزراعية ولم نرى صدق في وعودهم وعهودهم لنا ... على قول : لما تصدر القواشين من الأراضي ، ولما يصدر القرار القطعي بالإفراز، مع العلم بأنهم يزرعون الأرض ويحصدون نتاجها ولا نرى أي نصيب لنا من النتاج ... والمشكلة يا أبي بأن أخوتي لما تسمع لكلامهم وحديثهم عبارة عن ملائكة، لكن ليت أفعالهم تصادق أقوالهم ...
يقول الشاب : بعدها أخذت الفتاة حفنة من تراب قبر أبيها وقبلتها وقالت : رحمك الله يا أبي ورحم الله تراب قبرك، ورحمة الله على تلك الأيام التي عشناها معك..لكن شو بدنا نحكي فعلاً صدق من قال : بأن النار تُخَلّف رماد ...








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع