السعودية .. عقوبات بحق مخالفي التعليمات المنظمة لأداء الحج ومن يسهل لهم ارتكاب مخالفتهم
"إنستغرام" يطرح ميزة طال انتظارها
"التنمية المستدامة" يعلن أسماء المقبولين في برنامج سفراء الاستدامة
موسكو: 20 عاملا روسيا في منشأة بوشهر النووية الإيرانية
أدلة جديدة تكشف السر .. حل لغز بناء الهرم الأكبر في مصر
ضمن اتفاق مع دمشق .. الإفراج عن 1500 معتقل من سجون "قسد"
الوحدات يعتلي صدارة الدوري الأردني بثلاثية قوية على شباب الأردن
إغلاق طريق المرج في الكرك بالاتجاهين لتنفيذ التلفريك
لجنة في “الأعيان” تبحث والسفير السعودي تعزيز العلاقات الثنائية
4 شهداء بقصف الاحتلال سيارة وسط غزة
مسلح يقتحم مدرسة ثانوية في تركيا ويصيب 16 شخصا - فيديو
عاجل - الأردن .. سحب رعدية تنشط الجمعة تترافق بمجموعة ظواهر جوية
لماذا فقدت المسلسلات الحديثة ثقتها في ذكاء المشاهد؟
الاردن .. الفصل لعامين بدلاً من النهائي للمتورطين بمشاجرة الأردنية
إنجاز طبي نادر في معان .. نجاح عملية جراحية معقدة لسيدة تبلغ 107 أعوام
انتهاء الاجتماع بين لبنان وإسرائيل بواشنطن والاحتلال يقسم الجنوب إلى 3 اقسام
الأمانة: إنارة جسر عبدون وأبراج السادس بألوان العلم الأردني
العموش : حكوماتنا تتحدث عن النمو منذ قرن فكيف جاءت المديونية
الأمير الحسن يحذر من تصاعد التطرف الإسرائيلي
زاد الاردن الاخباري -
بعد مرور 45 عامًا على اكتشاف جثة رضيعة داخل حرم جامعي بولاية داكوتا الشمالية، أعادت تقنيات الحمض النووي فتح ملف القضية لتقود إلى توجيه اتهام رسمي للأم في واقعة تعود إلى عام 1981.
أعادت تقنيات الحمض النووي إحياء واحدة من أبرز القضايا الجنائية في الولايات المتحدة بعد نحو 45 عامًا من العثور على جثة رضيعة حديثة الولادة داخل حرم جامعي في ولاية داكوتا الشمالية، لتقود التحريات في النهاية إلى توقيف سيدة تبلغ من العمر 65 عامًا واتهامها في القضية.
ووفق سجلات رسمية وتقارير إعلامية نقلتها صحيفة "بيبول"، وجه مكتب المدعي العام في مقاطعة بارنز تهمة القتل من الدرجة الأولى إلى نانسي جين تروتييه، على خلفية مقتل طفلتها التي عُثر عليها عام 1981 خلف حرم جامعة فالي سيتي الحكومية، حيث كانت المتهمة طالبة في تلك الفترة.
وبدأت خيوط القضية التي ظلت عالقة لعقود في التكشف مع تطور تقنيات تحليل الحمض النووي، إذ جرى نبش رفات الطفلة في يوليو/تموز 2019، قبل أن يقود علم الأنساب الجيني المحققين في أغسطس/آب 2020 إلى تحديد أقارب محتملين، ما فتح الطريق نحو الوصول إلى هوية الأم المشتبه بها.
وأظهر تشريح الجثة أن الرضيعة، التي أُطلق عليها اسم "ريبيكا"، وُلدت وهي على قيد الحياة قبل أن تفارق الحياة نتيجة الاختناق، في واقعة وُصفت بأنها متعمدة، حيث عُثر عليها داخل كيس بلاستيكي يغطي وجهها، فيما كان الحبل السري لا يزال متصلًا بها.
وخلال استجوابها في أكتوبر/تشرين الأول 2021، لم تنفِ تروتييه بشكل قاطع صلتها بالقضية، إذ قالت للمحققين: "ربما كنت أنا"، قبل أن توافق لاحقًا على تقديم عينة من الحمض النووي، إلى جانب عينة من زوجها.
وعززت نتائج التحليل التي صدرت في يونيو/حزيران 2023 الشبهات بشكل كبير، حيث أظهرت أن احتمال كون الطفلة ابنة تروتييه وزوجها يفوق بمليارات المرات أي احتمال آخر، كما تطابق الحمض النووي الخاص بها مع أدلة عُثر عليها في مسرح الجريمة.
وتُحتجز المتهمة حاليًا في مركز إصلاحي بمقاطعة ستوتسمان، فيما مثلت أمام المحكمة مؤخرًا، بينما دفع محاميها بعدم قوة الأدلة، في حين تؤكد النيابة أن القضية مدعومة بقرائن علمية قوية.
ومن المقرر عقد جلسة تمهيدية وتوجيه التهم في 21 مايو/أيار المقبل، في قضية تعيد تسليط الضوء على قدرة العلم الحديث على فك ألغاز الجرائم حتى بعد مرور عقود طويلة.