رايتس ووتش: قصف إسرائيل مستودعات نفط بإيران يهدد البيئة ويشكّل جرائم حرب
روسيا توجه رسالة شديدة اللهجة لإسرائيل بسبب الهجوم على مفاعل بوشهر
أمير قطر يبحث مع سلطان عُمان التطورات الإقليمية والدولية
ترامب: قد نستأنف المحادثات مع إيران اليومين المقبلين
سر إبطاء الشيخوخة .. ماذا يخفي الحمض النووي لأقدم شجرة على الأرض؟
مشروع تنظيم الإعلام الرقمي 2026: إطار قانوني جديد يوازن بين حرية الرأي وحماية الحقوق
أمانة عمّان تعلن استعداداتها للاحتفال بيوم العلم
إعلام عبري: أضرار مادية جراء سقوط صواريخ ومسيّرات في نهاريا
ماكرون يدعو إلى استئناف المحادثات بين أميركا وإيران
وزير الدفاع الإسرائيلي: دمرنا المشروع النووي الإيراني
7 متهمين و120 شاهدا .. محاكمة جديدة تعيد فتح لغز وفاة مارادونا
مسؤول كبير في ادارة ترمب: جميع المقومات متوفرة للتوصل إلى اتفاق مع إيران
مطار دبي يتصدر حركة السفر الدولي .. 95.2 مليون مسافر في 2025
رولكس توقف إنتاج ساعات بيبسي «GMT-Master II» .. نهاية أسطورة - صور
بين الخصوصية ورسائل الحب .. إعلان ارتباط هيفاء بسيسو يلفت الأنظار
عاجل - بدء أول محادثات مباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن
سيناتور امريكي يتحرك تشريعياً لوقف تصدير الأسلحة لـ "اسرائيل"
محكمة أمريكية تواجه أما في قضية قتل طُفلتها بعد 45 عاما
مدير وكالة الطاقة: أسعار النفط الحالية لا تعكس الوضع الراهن ونتوقع ارتفاعها
زاد الاردن الاخباري -
تحول المكتب البيضاوي في البيت الأبيض إلى مسرح مفتوح لترويج السياسات الضريبية لشركة "دور داش" وإدارة الرئيس دونالد ترمب، في مشهد أثار انتقادات واسعة، وكشف عن استغلال سياسي وتجاري لظروف الطبقة العاملة.
بدأت القصة حين وصلت شارون سيمونز، وهي جدة تعمل في مجال التوصيل، إلى البيت الأبيض لتسليم وجبات "ماكدونالدز" للرئيس، وبادر ترمب بمنحها ورقة نقدية بقيمة 100 دولار كنوع من الإكرامية، ووجه حديثه للصحفيين وقال: "هذا المشهد لا يبدو مصطنعا، أليس كذلك؟".
وفي بيان لها عبر موقعها الرسمي، احتفت شركة "دور داش" بإتمام أول عملية توصيل إلى المكتب البيضاوي، بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لسياسة "لا ضرائب على الإكراميات".
وأشارت الشركة إلى أن شارون سيمونز، وهي جدة لعشرة أحفاد من ولاية أركنساس، تمكنت من إنجاز أكثر من 14 ألف طلب توصيل منذ بدء عملها في عام 2022.
لكن تفاعلات رواد منصات التواصل الاجتماعي رأت عكس ذلك، فقد اعتبروا أن الحدث يمثل حملة ترويجية تم التخطيط لها بصورة دقيقة، حيث إن سيمونز لم تكن من سكان العاصمة، بل تم إحضارها بصورة مخصصة لأداء هذا الدور أمام الشاشات، وفق ما أدلت به في الحوارات الصحفية.
أداة سياسية متكررة
الأمر الأكثر إثارة للجدل هو ما كشفه مغردون ونشطاء، حيث تبين أن هذه ليست المرة الأولى التي تستخدم فيها سيمونز كواجهة ترويجية، فقد أعاد ناشطون تداول مقطع يعود إلى يوليو/تموز 2025، يُظهر مشاركة الجدة ذاتها في جلسة استماع للحزب الجمهوري للترويج للسياسة الضريبية نفسها.
وتساءل حساب "ميداس تاتش" الموالي للديمقراطيين عبر منصة إكس: "هل يقومون بنقل سيدة دور داش بين الولايات للترويج للسياسات الجمهورية بصورة متكررة؟".
وفي السياق ذاته، أشار مدونون إلى أن ترمب يعتمد في كل سياساته على الاستعانة بممثلين لتأدية مشاهد مصطنعة أمام عدسات الكاميرا.
قصة إنسانية خلف الكاميرات
وفي لقاء قصير أجراه ديفيد ألانديتي، مراسل البيت الأبيض، أوضحت سيمونز أن إلغاء الضرائب أحدث فارقا كبيرا في حياتها، فقد جنت 11 ألف دولار في العام الماضي من الإكراميات، وهو ما ساعدها في تغطية نفقات العلاج الكيميائي لزوجها المصاب بالسرطان، وتعويض النقص في دخل الأسرة، وتوفير تكاليف السفر لرؤية عائلتها.