أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
يضم 53 مشروعاً .. السعودية تدشن البرنامج التطوعي الافتراضي في سورية الكويت .. سحب الجنسية من 2182 شخصا بينهم الداعية نبيل العوضي تربوية الأعيان تقر مشروع قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية إصابة 10 جنود إسرائيليين في اشتباكات جنوب لبنان خلال زيارة وفد كلية الدفاع الوطني لمصانع الشركة في غور الصافي ميلوني تعلن تعليق اتفاقية التعاون العسكري بين إيطاليا وإسرائيل قطر: أي تلميحات لوجود مناقشات مع إيران حول وقف هجماتها علينا عارية عن الصحة عاجل - المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات "مالية الأعيان" تقر مشروع قانون التصديق على اتفاقية قرض بين الأردن وإيطاليا ارتفاع عدد الشهداء في غزة إلى 757 منذ وقف اتفاق إطلاق النار هيئة الطاقة تتلقى 960 طلبا للحصول على تراخيص خلال شباط الماضي لبنان يدخل محادثات مع إسرائيل من دون أي أوراق قوة مليون و 185 ألف دينار الدفعة الثانية لقروض اسكان موظفي الأمانة استطلاع: رغم إرهاق الحرب، غالبية الإسرائيليين تعارض الهدنة مع إيران بزشكيان يتهم واشنطن بعرقلة اتفاق إسلام آباد ويدعو لدور أوروبي أمانة عمّان تمنح خصومات وإعفاءات على الضرائب والرسوم رئيس الصين يطرح أمام الإمارات 4 مقترحات للحفاظ على السلام في الشرق الأوسط الأردن .. إعادة مؤذن مسجد إلى عمله بعد تبرئته قضائياً تركيا تنفي تهديد أردوغان (باجتياح إسرائيل) عاجل-قائد القيادة المركزية الأميركية يصل إلى تل أبيب
طاولة المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران هي طوق نجاة للإقتصاد العالمي.
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة طاولة المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران هي...

طاولة المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران هي طوق نجاة للإقتصاد العالمي.

14-04-2026 10:38 AM

رغم ما يشاع من صعوبة المفاوضات بين الطرفين الأمريكي والإيراني في باكستان،والتهديد الأمريكي بدق طبول الحرب مرة أخرى في منطقة الشرق الأوسط مع إنتهاء المهلة التي منحتها الولايات المتحدة لإيران اذا لم ترضخ الأخيرة للمطالب الأمريكية ،الا أن صناع القرار الأمريكي يدركون أن العودة للحرب هو دق المسمار الأخير في نعش الإقتصاد العالمي بشكل عام والأمريكي بشكل خاص.
إن إستمرار الحرب من الجانب الأمريكي لن تؤدي الى نتائج على الأرض فجميع الأهداف الأمريكية استُهدِفَت في إيران خلال الأربعين يوما قبل هدنة وقف إطلاق النار دون تحقيق النتائج فالنظام الإيراني لم ينهار بل أصبح أكثر شراسة واليورانيوم المخصب الذي يقدر ب 460 كغم بنسبة تخصيب 60% لا زال بحوزة الإيرانيين والصواريخ والطائرات المسيرة تضرب اهدافها، ولم يبق للولايات المتحدة الا الخيار الأخير الذي لن تسكت عليه روسيا والصين وربما كوريا الشمالية وهو استخدام النووي الذي يهدد به ترمب، فما جرى على الأرض خلال الفترة الماضية لم يرق الى أوراق سياسية بيد الولايات المتحدة للتفاوض.
فالحقيقة الإيرانية أنها ستبقى تهدد مضيق هرمز حتى بعد سنوات من اللاحرب واللاسلم ،لأنها تمتلك الصواريخ والطائرات المسيرة التي تمكنها من إبعاد أي سفينة تقترب من الخليج في المستقبل وبحجة إيرانية بعدم السيطرة على من يطلقها لتصبح حرب مليشيات ولتنتقل العدوى بعدها لباب المندب.
ان الوصول الى هذه الحالة لا سمح الله تعني ان أسعار النفط ستبقى فوق 150 دولارا للبرميل خلال السنوات القادمة ،ونحن نعلم أن رفع سعر البرميل 10 دولار سيؤدي الى رفع التضخم عالميا قرابة 0.3%؛فبعد ان كان سعر برميل النفط قبل الحرب من 65-70 دولارا للبرميل ،اصبح قرابة الماية 100 دولار ،ليرتفع التضخم العالمي الى 3.4%،فما بالك اذا وصل سعر برميل النفط خلال هذا العام الى 150 دولارا فإن التضخم لن يقل عن 5%،فهل من المعقول أن سياسة ترمب الخارجية من فرض رسوم على الدول ،والتدخل في الفيدرالي الأمريكي لخفض الفائدة لتصل 2% كل ذلك لإنعاش الإقتصاد الأمريكي في حين كل ذلك ينهار خلال الأربعين يوما الماضية؛ناهيك عن الدين الأمربكي الذي سيصل الى 40 ترليون دولار في الربع الرابع من هذا العام ،وكيف سيواجه الرئيس الأمريكي ترمب الإنتخابات النصفية في شهر تشرين الثاني القادم بركود تضخمي يضرب الولايات المتحدة والعالم؟
ان التورط الأمريكي في إيران يجب التعامل معه بحقيقة ما حصل قد حصل ،وليس بمنظور المحاصصة ،لأن المصلحة الأمريكية العليا هي أهم من نزوات رئيس او الهروب من فضائح تكون له بالمرصاد اذا لم ينفذ ما يطلب منه لتحقيق أهداف إسرائيلية بطلها رئيس وزراء مصيره السجن ، فمصالح الولايات المتحدة وإسرائيل ابتعدت كثيرا عن التلاقي.
ختاما يجب التوصل الى نتائج بين الطرفين الأمريكي والإيراني لتجنب الانهيار في الإقتصاد العالمي ،والذي قد يؤدي الى معاناة ستستمر لسنوات قادمة لا رابح فيها.
مدير مركز جوبكينز للدراسات الإستراتيجية.
الخبير والمحلل الإستراتيجي والإقتصادي.
المهندس مهند عباس حدادين.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع