أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
محافظة القدس تحذر من مخطط إسرائيلي لإخلاء الخان الأحمر شرق القدس المحتلة الأردن يوسع حضوره السياحي عالمياً عبر فعاليات ترويجية في عدة عواصم دولية موسى التعمري يتصدر تصويت هدف الموسم في الدوري الفرنسي الخارجية الأميركية: روبيو بحث مع غوتيريش ملف مضيق هرمز أردنية العقبة تعلن أسماء الفائزين بانتخابات اتحاد الطلبة جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية ومستشفى الملك المؤسس يبحثان التطورات الحديثة في علاج الصرع نائب الرئيس الأميركي: لقد أحرزنا تقدما كبيرا بشأن إيران الأردن يمنع دخول القادمين من الكونغو الديمقراطية وأوغندا احترازياً بسبب فيروس ايبولا قرعة خليجي 27 تكرر مباراتي ملحق كأس العالم 2026 تجديد اعتماد مختبر الرقابة الدوائية في المؤسسة العامة للغذاء والدواء #عاجل الغذاء والدواء تؤكد على عدم شراء المواد الغذائية من المطابخ المنزلية غير المرخصة الجامعة الأردنية تعلن نتائج انتخابات اتحاد الطلبة - أسماء تحويل دوام طلبة الجامعة الأردنية إلى التعليم عن بُعد الأربعاء والخميس الأسهم الأوروبية تبدأ تعاملاتها على ارتفاع طفيف المركبات الكهربائية تتلقى الضربة الاقوى .. تراجع حاد بمبيعات سيارات الكهرباء والهايبرد بالأردن رجح التوصل لاتفاق قريبا .. ترمب: نحتاج إلى ضربة كبيرة لإيران للتوصل إلى اتفاق طبيبة أردنية تحصد المركز الأول في تقييم أبحاث أطباء جراحة العظام في أمريكا وزير النقل يبحث مع السفير الجورجي تعزيز التعاون في مجالات النقل وول ستريت جورنال: حلفاء ترمب في الخليج لم يعلموا بخطته الملغاة لشن هجوم على إيران العليا الإسرائيلية تأمر بإعادة فحص تعيين غوفمان رئيسا للموساد
الصفحة الرئيسية عربي و دولي سباق الغزو .. هل تسبق أطماع موسكو استعدادات...

سباق الغزو.. هل تسبق أطماع موسكو استعدادات الناتو لعام 2029؟

سباق الغزو .. هل تسبق أطماع موسكو استعدادات الناتو لعام 2029؟

02-05-2026 06:33 PM

زاد الاردن الاخباري -

بينما تشتعل جبهات القتال من شرق أوروبا إلى قلب الشرق الأوسط، يجد حلف شمال الأطلسي (الناتو) نفسه أمام مرآة تعكس واقعا دفاعيا مقلقا.

ورغم محاولات الحلف لتبنّي سياسة "النأي بالنفس" وتجنب الانخراط المباشر في أتون الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، فإن أصداء المدافع في تلك المنطقة لم تبقَ حبيسة حدودها الجغرافية، بل تردد صداها داخل غرف العمليات في بروكسل، كاشفة عن تصدعات صامتة ونقاط ضعف لم تكن في الحسبان.

هذا المشهد المعقد يضع الناتو أمام اختبار وجودي غير مسبوق، ومع تصاعد التحذيرات من أن طموحات موسكو قد تتجاوز حدود أوكرانيا لتضع الحلف في مواجهة مباشرة بحلول عام 2029، يصبح السؤال الأهم في هذه المرحلة: هل يمتلك الحلف "النفس الطويل" والتماسك السياسي والتقني للصمود في وجه حرب شاملة؟

فجوة عميقة
وبين الاستعدادات النظرية والواقع، كشفت تقارير حديثة عن فجوة عميقة لحكومات أوروبا في مواجهة خطر روسي محتمل، إذ أظهرت أحدث عمليات المحاكاة العسكرية أن الحلف ليس مستعدا كما يُعتقد، وفقا لصحيفة وول ستريت جورنال.

ومع الوقت بدأت تتلاشى فرضية عام 2029، إذ شهدنا تحولا جذريا في تقديرات أجهزة الاستخبارات والأمن الأوروبية. ففي حين كان الاعتقاد السائد في برلين وعواصم أخرى أن روسيا لن تشكل تهديدا مباشرا قبل عام 2029، هناك إجماع متزايد الآن على أن الأزمة قد تنفجر في وقت أقرب بكثير.

وقال وزير الدفاع الهولندي روبن بريكلمانز في مقابلة إن تقييم بلاده يشير إلى أن روسيا ستكون قادرة على تحريك أعداد كبيرة من القوات في غضون عام واحد.

وأضاف أن بلاده تلاحظ بالفعل زيادة في المخزونات الإستراتيجية الروسية، وتوسعا في الوجود العسكري والقدرات على طول حدود الناتو.

ويُعزى ذلك إلى تحوُّل روسيا إلى "اقتصاد الحرب" وتكريس مواردها لإعادة التسلح والتجنيد بما يتجاوز احتياجات جبهة أوكرانيا.

كما قال مستشار الأمن القومي الليتواني ديفيداس ماتوليونيس إن "القلق واضح جليّ في بلادي، لكننا في الوقت ذاته نستعد للدفاع عن أنفسنا".

وأضاف أنه بينما تتوقع ليتوانيا مساعدة الولايات المتحدة وحلفاء الناتو الآخرين في حال حدوث توغل روسي، فلا ينبغي الاستهانة بقوات البلاد "سيخوضون القتال بلا شك، حتى قبل وصول التعزيزات".

وفي المقابل، قال قائد القوات البرية الألمانية الفريق كريستيان فرويدينغ إن تقديرات الناتو الاستخبارية ما زالت تشير إلى أن روسيا غير قادرة على مهاجمة دول الحلف قبل 2029، لكنه أكد أن ألمانيا وحلفاءها مستعدون للقتال الآن إذا لزم الأمر.

كما يؤثر الجدل بشأن قرب التهديد الروسي بشكل مباشر على التخطيط العسكري الأوروبي، إذ يشير مشككون إلى بطء التقدم الروسي في أوكرانيا وتكلفة حرب الاستنزاف هناك. وقال الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب إن الرئيس فلاديمير بوتين "فشل في تحقيق معظم أهدافه، ولم يحاول حتى مواجهة الناتو بسبب تعثره في أوكرانيا".

سيناريو محاكاة
وأثارت محاكاة عسكرية لسيناريو توغل روسي في ليتوانيا، نظمتها صحيفة دي فيلت الألمانية في ديسمبر/كانون الأول بالتعاون مع مركز المحاكاة الحربية الألماني في جامعة هيلموت شميت التابعة للقوات المسلحة الألمانية، نقاشا واسعا داخل الأوساط الأمنية الأوروبية حتى قبل نشر نتائجها يوم الخميس.

وشارك في هذه المحاكاة 16 شخصا، هم مسؤولون ألمان سابقون ومسؤولون من الناتو ونواب وخبراء بارزون في الأمن، حيث جسدوا أدوارا في سيناريو مفترض حدوثه في أكتوبر/تشرين الأول 2026.

وبحسب المحاكاة، استخدمت روسيا ذريعة أزمة إنسانية في جيب كالينينغراد للاستيلاء على مدينة ماريامبولي الليتوانية، وهي عقدة طرق حيوية في الفجوة الضيقة بين روسيا وبيلاروسيا.

ونجحت الرواية الروسية التي صورت الهجوم على أنه مهمة إنسانية في دفع الولايات المتحدة إلى الامتناع عن تفعيل المادة الخامسة من ميثاق الناتو التي تنص على الدفاع الجماعي.

كما بدت ألمانيا مترددة، في حين امتنعت بولندا رغم التعبئة عن إرسال قوات عبر الحدود إلى ليتوانيا. ولم تتدخل الكتيبة الألمانية المنتشرة بالفعل في ليتوانيا جزئيا بسبب استخدام روسيا طائرات مسيّرة في زرع ألغام على الطرق المؤدية من قاعدتها.

وكشفت محاكاة عسكرية لاندلاع نزاع، تفترض توغلا روسيا داخل ليتوانيا، عن احتمال عدم جاهزية الناتو وتردده في اتخاذ القرار. وسلطت تلك المحاكاة العسكرية الضوء على مدينة ماريامبولي الليتوانية، بوصفها "عنق زجاجة" إستراتيجيا يربط دول البلطيق ببقية دول الناتو.

وفي المحاكاة، تمكنت روسيا خلال أيام قليلة، وفي غياب القيادة الأمريكية، من تقويض مصداقية الناتو وفرض هيمنتها على دول البلطيق باستخدام قوة أولية قوامها نحو 15 ألف جندي فقط.

وأظهرت نتائج المحاكاة أن الخطر الأكبر يكمن في استغلال روسيا "المنطقة الرمادية"، حيث تستخدم تكتيكات هجينة (مثل التذرع بمهام إنسانية) تجعل من الصعب على الحلفاء الـ32 الاتفاق على نقطة تجاوز "الخط الأحمر"، ويهدف هذا التكتيك إلى تقسيم الأوروبيين وإظهار عدم فاعلية دفاعات الناتو المشتركة، دون الحاجة إلى الدخول في حرب استنزاف طويلة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع