تربوية الأعيان تقر مشروع قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية
إصابة 10 جنود إسرائيليين في اشتباكات جنوب لبنان
خلال زيارة وفد كلية الدفاع الوطني لمصانع الشركة في غور الصافي
ميلوني تعلن تعليق اتفاقية التعاون العسكري بين إيطاليا وإسرائيل
قطر: أي تلميحات لوجود مناقشات مع إيران حول وقف هجماتها علينا عارية عن الصحة
عاجل - المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات
"مالية الأعيان" تقر مشروع قانون التصديق على اتفاقية قرض بين الأردن وإيطاليا
ارتفاع عدد الشهداء في غزة إلى 757 منذ وقف اتفاق إطلاق النار
هيئة الطاقة تتلقى 960 طلبا للحصول على تراخيص خلال شباط الماضي
لبنان يدخل محادثات مع إسرائيل من دون أي أوراق قوة
مليون و 185 ألف دينار الدفعة الثانية لقروض اسكان موظفي الأمانة
استطلاع: رغم إرهاق الحرب، غالبية الإسرائيليين تعارض الهدنة مع إيران
بزشكيان يتهم واشنطن بعرقلة اتفاق إسلام آباد ويدعو لدور أوروبي
أمانة عمّان تمنح خصومات وإعفاءات على الضرائب والرسوم
رئيس الصين يطرح أمام الإمارات 4 مقترحات للحفاظ على السلام في الشرق الأوسط
الأردن .. إعادة مؤذن مسجد إلى عمله بعد تبرئته قضائياً
تركيا تنفي تهديد أردوغان (باجتياح إسرائيل)
عاجل-قائد القيادة المركزية الأميركية يصل إلى تل أبيب
أبو السمن يدعو لمراجعة دورية لخطط كليات الهندسة لمواكبة سوق العمل
من السذاجة وصف فيديو رئيس هيئة الأركان الأردنية اللواء يوسف الحنيطي مع رئيس الأركان الإسرائيلي هرتسي هاليفي بالفيديو الصادم.
لقاء قانوني عادي تفرضه المصلحة الوطنية العليا ويجري في سياق تنفيذ بنود معاهدة سلام ساريه وقعت في وادي عربة في 26 أكتوبر 1994، وأنهت حالة الحرب، ورسمت الحدود، وأقامت علاقات دبلوماسية واقتصادية، مع ترتيبات أمنية ومائية خاصة، أبرزها دور الأردن في القدس وحصص المياه. ركزت على إقامة سلام دائم، وتعاون اقتصادي، ومكافحة الإرهاب، وتبادل السفراء، وحظر الدعاية العدائية. وترسيم الحدود الدولية على طول نهر الأردن واليرموك، والبحر الميت، ووادي عربة، وخليج العقبة.
اتفق الطرفان على تخصيص كميات عادلة من مياه نهري اليرموك والأردن والمياه الجوفية في وادي عربة، مع التزام إسرائيل بتزويد الأردن بـمليون متر مكعب سنوياً من المياه. كما نصت المادة التاسعة على احترام إسرائيل للدور الخاص للمملكة الأردنية الهاشمية في رعاية المقدسات الإسلامية في القدس.
وتعهد الطرفان بعدم شن عدوان، ومنع التسلل عبر الحدود، ومكافحة الإرهاب، وعدم الدخول في أحلاف عسكرية ضد بعضهما.إضافة إلى إقامة علاقات دبلوماسية كاملة، وفتح سفارات، وتطبيع العلاقات التجارية (بما في ذلك اتفاقية المناطق الصناعية المؤهلة QIZ)، والسماح بالطيران المدني وعبور السفن.
أين وجه الغرابه إذن ولماذا كل هذه الزوبعه العدائية التي تجاهلت ان مثل هذا اللقاء مكن الأردن من تقديم المساعدات الإنسانية والغذائية والطبية إلى الاشقاء في حرب غزة، ومواصلة إدارة الحدود التي سهلت مهمة خروج ابناء الضفه الغربية الى كل العالم وعودتهم من خلال المعابر التي تسيطر عليها إسرائيل، ناهيك عن مهمة الحفاظ على المقدسات الدينية الإسلامية المسيحية ورعايتها، وخدمة المسجد الأقصى وتخفيف الانتهاكات المتكررة ومحاولات منع الصلاة فيه .
المسأله إذن روتينية قانونية معروفه، والأردنيون اوعى من ان تنطلي عليهم مثل هذه الحملات إلاعلامية المشبوهة.
ليس الأردن وحدهم بل إن الفلسطينيون والمصريون وقعوا مثل هذه المعاهده، ونحن نعلم ان ثمة سباق وعمليات تطبيع مع أغلب الدول العربية والاسلامية تجري على قدم وساق.
على الحاقدين البحث عن وسيلة مغرضة أخرى. لقد فشلوا في استخدام الفيديو للإساءة للدولة الأردنية بفعل وعي كامل الشعب الأردني.