ضبط عشريني حاول استبدال رخصة اجنبية مزوّرة بأخرى أردنية
المفوضية : 32 ألف لاجئ في الأردن يحتاجون إلى إعادة توطين
إعادة فتح معبر زيكيم بغزة .. ودخول المساعدات لأول مرة منذ حرب إيران
السفارة الأميركية في عمّان تعلن استئناف بعض خدماتها القنصلية للأميركيين
القوى الطلابية بالأردنية: تعيين 18% في اتحاد الطلبة يمس التمثيل الديمقراطي
إندبندنت: مفاوضوه فاشلون وبدون أوراق .. عن أي نصر يتحدث ترامب وهو خاسر على كل الجبهات؟
ترخيص المركبات: معدل السير يتيح نقل الملكية والتصرف بالمركبات عن بُعد
بعد حصار مضيق هرمز .. واشنطن تخسر وبكين تعزز نفوذها العالمي
وزير البيئة: نشر دوريات بأماكن التنزه لاتخاذ إجراءات بحق المخالفين
فايننشال تايمز: مدينة سويسرية تتحول إلى ملاذ لثروات الخليج بسبب تداعيات الحرب
تقديرات إسرائيلية بعودة القتال مع إيران قريبا رغم الهدنة
أمين عام “حزب الله” يدعو الحكومة اللبنانية إلى إلغاء التفاوض مع إسرائيل والكف عن التنصل من المقاومة- (فيديو)
هام للمواطنين لتجنب الغرامات من ضريبة الدخل
ترامب يثير عاصفة غضب داخل التيار الديني المحافظ بسبب صورة “شبيهة بالمسيح”
الرحالة عبدالرحيم العرجان يتسلق قمة جبل سربال بمصر ضمن مبادرة "دعوة من بلادي – الأردن"
ميناء العقبة يعزز مكانته كمركز لوجستي عالمي بفضل الإجراءات الحكومية الاستباقية
إيران: سنكشف عن قدرات لا يملك العدو أي تصور عنها إذا استمرت الحرب
ديمة طهبوب لجعفر حسان : لدينا خبراء اكتواريين أردنيين
فاتورة الوقود الأحفوري في أوروبا تزداد 22 مليار يورو
زاد الاردن الاخباري -
رأت صحيفة "إندبندنت" البريطانية أن المشهد الجيوسياسي في أعقاب الحرب الأخيرة في الشرق الأوسط يكشف عن مفارقة لافتة، تتمثل في صعود الصين كأحد أبرز المستفيدين، مقابل تراجع صورة الولايات المتحدة التي بدت، وفق التحليل، وكأنها "تتخبط" في إدارة أزمات المنطقة.
وأشارت الصحيفة إلى أن حركة الملاحة في مضيق هرمز بدت شبه مشلولة، رغم مرور أكثر من 48 ساعة على وقف إطلاق النار، في مؤشر على عمق الاضطرابات التي أصابت أحد أهم ممرات الطاقة في العالم.
وبحسب التقرير، فإن بكين تراقب المشهد من بعيد، بينما تنشغل واشنطن في صراعات متشابكة في الشرق الأوسط، ما أدى إلى إضعاف ثقة حلفائها في أوروبا والمنطقة، وطرح تساؤلات حول جدوى الاعتماد على الاستراتيجية الأمريكية.
ولفتت الصحيفة إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يرى في هذه التطورات دليلاً على استمرار الهيمنة الأمريكية، غير أن منتقديه، سواء داخل الولايات المتحدة أو خارجها، يرون العكس، معتبرين أن واشنطن تتصرف "بتهور" مدفوعة بما وصفوه بالغطرسة.
وفي هذا السياق، استحضرت مجلة الإيكونوميست مقولة منسوبة إلى نابليون بونابرت: "لا تقاطع عدوك أبداً حين يرتكب خطأً"، في إشارة إلى استفادة خصوم الولايات المتحدة من أخطائها الاستراتيجية.
كما أشارت إلى أن التحولات الحالية تدفع العديد من الدول، التي كانت تعتمد على واشنطن، إلى إعادة تقييم خياراتها، خاصة بعد سياسات مثل فرض الرسوم الجمركية والهجوم على إيران، ما زاد من الضغوط على اقتصاداتها الهشة.
وبينت الصحيفة أن المخاوف التقليدية من الصين، سواء المتعلقة بحقوق الإنسان أو سياساتها تجاه تايوان وهونغ كونغ، بدأت تتراجع أمام الحاجة المتزايدة لتأمين الطاقة والتكنولوجيا والسلع.
وفي الجانب الاقتصادي، أوضحت أن الصين، رغم كونها أكبر مستورد للنفط الإيراني، تعتمد عليه بنسبة تقارب 10% فقط من إجمالي وارداتها، كما تمتلك احتياطيات ضخمة تتراوح بين 1.2 و1.3 مليار برميل، ما يمنحها هامش مناورة واسع في مواجهة أي اضطرابات.
وأضافت أن بكين تتبنى استراتيجية طاقة متنوعة، تجمع بين الوقود الأحفوري والطاقة النووية والمتجددة، في إطار خطة طويلة الأمد لتقليل الاعتماد على النفط والغاز، وهو ما يعزز قدرتها على التكيف مع الأزمات.
وفي المقابل، حذرت الصحيفة من أن الاقتصاد الصيني لا يخلو من التحديات، خاصة في ظل تباطؤ سوق العقارات وتراجع ثقة المستهلك، إلى جانب مخاطر انكماش اقتصادي دفعت الحكومة إلى اتخاذ إجراءات، مثل رفع أسعار الوقود بنسبة 13% لتحفيز التضخم.
وأشارت إلى أن الصادرات تمثل نحو ثلث نمو الاقتصاد الصيني، ما يجعل أي تراجع في التجارة العالمية مصدر قلق كبير لبكين، خصوصاً في ظل حالة عدم اليقين المرتبطة بالحرب والرسوم الجمركية الأمريكية.
ورغم هذه التحديات، أكدت الصحيفة أن الصين تمتلك أوراق قوة مهمة، أبرزها تفوقها في قطاعات السيارات الكهربائية وبطاريات الليثيوم والطاقة الشمسية، وهي مجالات قد تعزز حضورها العالمي، خاصة مع توجه أوروبا لإعادة هيكلة قطاع الطاقة.
وختمت الصحيفة تحليلها بالقول إن الصين تبدو حالياً في موقع "مريح نسبياً"، بعيدة عن الفوضى التي تعيشها قوى غربية مثل الولايات المتحدة وبريطانيا، مع استمرارها في تنفيذ استراتيجيتها طويلة الأمد بهدوء وثبات.