"التعاون الإسلامي" ترحب بإعلان وقف إطلاق النار في لبنان
دخول اتفاق وقف اطلاق النار في لبنان حيز التنفيذ
السفير الأميركي لدى تركيا: واشنطن وتركيا ستحلان مسألة العقوبات
وزيرة الدفاع الفرنسية: دول أوروبية لديها قدرات في مجال إزالة الألغام
النحاس في طريقه لتسجيل مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي
الصفدي يجري مباحثات مع المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا في أنطاليا
عاجل-قائد الجيش الإيراني: أيدينا على الزناد لصد أي تهديدات
العموش يرد على القضاة: لا يصح ربط العلم بالرسول (صلى الله عليه وسلم)
سلطة منطقة العقبة تستبدل اسماء مناطق المدينة .. ماذا عن المسميات في دائرة الاراضي ؟
عشرات آلاف النازحين اللبنانيين يعودون للجنوب والضاحية مع بدء الهدنة
عاجل-بلومبيرغ: ناقلة نفط ترفع علم باكستان تعبر مضيق هرمز
الجيش اللبناني: نعمل على فتح جسر القاسمية البحري بعد استهدافه باعتداء إسرائيلي
فرنسا: نرحب بإعلان وقف مؤقت لإطلاق النار بين لبنان وإسرائيل
عاجل-تراجع أسعار النفط وسط تفاؤل بتهدئة التوترات بالشرق الأوسط
ماكرون: على حزب الله التخلّي عن السلاح وعلى إسرائيل احترام سيادة لبنان
عضوة بالكونغرس: ترمب هدد باستخدام الجيش لارتكاب أعمال إبادة جماعية بإيران
القوات المسلحة تدعو المكلفين بخدمة العلم الدفعة الثانية لعام 2026 لمراجعة منصة خدمة العلم
الذهب .. الأونصة تلامس 5 آلاف دولار
رئيس وزراء باكستان: أرحب بإعلان وقف إطلاق النار في لبنان
زاد الاردن الاخباري -
قدر نقيب الأطباء، الدكتور عيسى الخشاشنة، عدد الطلبة الذين يدرسون تخصص الطب داخل الأردن بنحو 23 ألف طالب، فيما يدرس نحو 20 ألف طالب آخرين في الخارج.
وأشار الخشاشنة، خلال محاضرة ألقاها لخريجي كلية الطب في الجامعة الأردنية، إلى أن عدد الأطباء المسجلين في نقابة الأطباء الأردنية منذ تأسيسها بلغ 49,355 طبيبًا.
وأكد أن التحدي الأكبر يكمن في محدودية مقاعد الإقامة المتاحة سنويا، مبينا أن عدد خريجي كليات الطب لعام 2025 بلغ 4,454 طبيبًا، في حين لا يتجاوز عدد المقبولين في برامج الاختصاص 1,040 طبيبًا.
وأضاف أن هذا الواقع يترك أكثر من 3,400 طبيب سنويًا أمام صعوبات كبيرة في الالتحاق ببرامج التخصص، ما يدفع العديد منهم إلى الالتحاق ببرامج إقامة غير مدفوعة الأجر (Unpaid)، مؤكدًا رفضه ورفض نقابة الأطباء الأردنية لهذه البرامج، وداعيًا الأطباء إلى عدم الالتحاق بها لما لها من آثار سلبية على حقوقهم المهنية والمعيشية، حيث يواجهون تحديات متعددة، أبرزها ساعات العمل الطويلة، والأعباء المالية، فضلًا عن عدم شمولهم بمظلة التأمين الصحي.
وأشار إلى أن مشكلة بطالة الأطباء في الأردن "حقيقية ومركبة"، مبينا أن السبب الرئيسي يتمثل في الزيادة الكبيرة في أعداد الخريجين مقارنة بقدرة سوق العمل على الاستيعاب، إضافة إلى محدودية فرص التدريب والتخصص.
وعلى مستوى المؤسسات الطبية، شدد على ضرورة تنظيم سوق العمل الطبي والالتزام بالحد الأدنى للأجور، موضحا أن نقابة الأطباء الأردنية أقرت حدًا أدنى يبلغ 850 دينارا للطبيب العام و1,500 دينار للطبيب الاختصاصي.
وعلى الصعيد الفردي، دعا الأطباء إلى السعي الجاد للحصول على التخصص وعدم الاكتفاء بالطب العام، والتوجه نحو التخصصات النادرة التي تعاني من نقص، إضافة إلى تعلم اللغات الأجنبية لفتح آفاق عمل خارجية، واكتساب مهارات رقمية حديثة مثل الطب عن بُعد وتحليل البيانات الصحية.
وقال نقيب الأطباء: "إننا نجد أن واقع سوق العمل لخريجي كلية الطب يواجه تحديات متزايدة نتيجة ازدياد أعداد الخريجين وتغير متطلبات القطاع الصحي، الأمر الذي يستدعي تضافر الجهود بين المؤسسات التعليمية والجهات المعنية لتنظيم هذا القطاع الحيوي".
وأضاف: "في الوقت ذاته، لا تزال الفرص قائمة أمام الأطباء الطموحين من خلال التخصص، والتطوير المستمر، والانفتاح على مجالات عمل جديدة داخل وخارج الوطن".
وتمنى لجميع الطلبة التوفيق في مسيرتهم المهنية لخدمة الوطن والمواطن.