مقر خاتم الأنبياء: سنرد بضرب منشآت الطاقة لأمريكا وإسرائيل
رئيس البرلمان الإيراني للأمريكيين: نحن في انتظاركم
الدوري الأردني للمحترفين يتصدر أفضل 100 دوري عالمي وفق تصنيف أوبتا
تركيا تلغي الرسوم الجمركية على اليوريا والأسمدة لمواجهة تبعات الحرب على إيران
الفاو: أسعار الغذاء العالمية ترتفع في آذار إلى أعلى مستوياتها منذ ديسمبر
الجيش الإسرائيلي ينذر سكان أحياء في ضاحية بيروت الجنوبية بالإخلاء الفوري
إسرائيل تهاجم 44 منطقة بجنوب لبنان وحزب الله يشن 60 هجوما جديدا
ما تملكه إيران من الصواريخ .. تقييم استخباراتي جديد يناقض البيت الأبيض
إصابة إسرائيلي وتضرُّر مبان ومحطة قطار جراء هجوم إيراني
موسكو تسعى لوقف إطلاق النار لإجلاء طاقمها من محطة بوشهر النووية بإيران
قتلى وجرحى بضربات روسية على أوكرانيا مع تصاعد وتيرة الهجمات
شاب يفجّر عبوات نارية في قطار سريع بألمانيا
بعد إقالة بوندي .. ترمب يبحث مزيدا من التغييرات الوزارية بإدارته
فيتو ثلاثي يُفشل التحرك العربي لفتح مضيق هرمز بالقوة العسكرية
عودة هالة سرحان تلوح في الأفق .. و الجمهور يحدد شكل البرنامج الجديد
(الأفكار المظلمة) .. كيف تتحول أسرارك إلى مصدر للقلق؟
هل تكره وظيفتك؟ .. جسدك قد يدفع الثمن
الأرصاد تحذر: موجة غبار واسعة تؤثر على المملكة وتدني الرؤية
اندلاع حرائق في وحدات من مصفاة ميناء الأحمدي الكويتي جراء استهدافها بمسيرات
زاد الاردن الاخباري -
تظهر دراسة جديدة إمكانية علاج إدمان "ميثامفيتامين البلوري" باستخدام دواء شائع ورخيص، في خطوة قد تمثل تحولا مهما في التعامل مع هذا النوع الخطير من الإدمان.
فقد توصل باحثون من المركز الوطني لأبحاث المخدرات والكحول في جامعة نيو ساوث ويلز بمدينة سيدني إلى أن دواء "ميرتازابين"، المستخدم أساسا كمضاد للاكتئاب، يمكن أن يساعد بشكل ملحوظ في تقليل تعاطي "ميثامفيتامين" لدى المدمنين.
وجاءت هذه النتائج ضمن تجربة سريرية تعرف باسم "تينا"، حيث أظهرت أن الأشخاص الذين تناولوا الدواء قللوا من عدد أيام تعاطيهم مقارنة بمن تلقوا دواء وهميا.
ويعد "ميثامفيتامين" من أخطر المخدرات الاصطناعية ذات التأثير المنشط القوي، بينما يُعتبر شكله البلوري، المعروف باسم "الآيس"، الأكثر نقاء وتأثيرا. ويعاني نحو 7.4 مليون شخص حول العالم من اضطراب تعاطيه، وهو إدمان مزمن يرتبط بمخاطر صحية خطيرة، مثل أمراض القلب والسكتات الدماغية والفشل الكلوي، إضافة إلى الاضطرابات النفسية والانتحار والوفاة المبكرة.
ولا تتوفر حتى الآن أي أدوية معتمدة خصيصا لعلاج هذا النوع من الإدمان، ما يجعل هذه النتائج ذات أهمية خاصة.
وفي تفاصيل الدراسة، شملت التجربة 339 شخصا يعانون من درجات متوسطة إلى شديدة من الإدمان، وتم تقسيمهم عشوائيا لتلقي إما "ميرتازابين" بجرعة يومية مقدارها 30 ملغ، أو دواء وهمي، لمدة 12 أسبوعا. وكان المشاركون يتعاطون المخدر بمعدل 24 يوما من أصل 28 يوما قبل بدء العلاج.
وبنهاية التجربة، انخفضت أيام التعاطي لدى من تناولوا "ميرتازابين" بمعدل سبعة أيام، مقارنة بانخفاض قدره 4.8 أيام فقط لدى المجموعة الأخرى، وهو ما يعكس تحسنا ملحوظا رغم أنه يوصف بأنه متواضع.
ويؤكد الباحثون أن هذا التحسن، حتى وإن بدا محدودا، يمكن أن ينعكس بشكل إيجابي على صحة المرضى وجودة حياتهم، خاصة أن كثيرا منهم لم يسبق لهم طلب المساعدة الطبية من قبل.
كما أظهرت النتائج أن الدواء آمن بشكل عام، رغم تسجيل بعض الآثار الجانبية مثل النعاس وزيادة الوزن لدى بعض المشاركين.
ويرى الباحثون أن أهمية "ميرتازابين" لا تقتصر على تقليل التعاطي فقط، بل تمتد أيضا إلى تحسين المزاج والنوم، وهما عاملان رئيسيان يؤثران في استمرار الإدمان.
ويأمل فريق الدراسة أن تساهم هذه النتائج في فتح الباب أمام خيارات علاجية جديدة وأكثر تكاملا للأشخاص الذين يعانون من إدمان الميثامفيتامين.