تحذيرات من عمليات احتيال في بيع المركبات بالمناطق الحرة واستغلال الباحثين عن التمويل
إربد .. سقوط صاحب صهريج مياه عادمة وابنه في حفرة مياه عادمة أثناء سحبها
الشرع يعفي وزير الاعلام من منصبة .. وزعرور خلفا له
مدرب النشامى: المنتخب سيبذل قصارى جهده خلال مشاركته المرتقبة في كأس العالم
اعلان صادر عن إدارة ترخيص السواقين والمركبات
من هو يزن الخضير مدير مهرجان جرش الجديد؟
وفاة رئيس بلدية الهاشمية الأسبق رضاء الزيود
بعد إنتهاء مهامه رئيسا لمهرجان جرش .. سماوي يوجه رسالة مؤثرة
مصدر رسمي أردني يوضح حقيقة تقاضي مبلغ 60 دولار على كل رأس غنم يدخل الأردن .. تفاصيل
كشفها راعي غنم .. هذه تفاصيل القاعدة الإسرائيلية في صحراء العراق
5 دول تسعى لإجلاء مواطنيها من سفينة موبوءة بفيروس هانتا
مسؤول إسرائيلي: ترمب وعد نتنياهو بعدم التنازل عن اليورانيوم الإيراني
"المهندسين": جلسة حوارية حول مفاهيم البناء الأخضر
الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة غدا
#عاجل قرعة كأس آسيا 2027: الأردن في المجموعة ب مع أوزبكستان وكوريا الشمالية والبحرين
ترامب: إيران ترغب في اتفاق وننتظر ردها قريباً
يزن الخضير مديرا لمهرجان جرش خلفا لـ أيمن سماوي
في "يوم نصر" بلا عتاد ثقيل .. بوتين يهاجم الناتو ويشيد بالجيش الروسي
زعيم "فرنسا الأبية": إسرائيل الأخطر بالمنطقة ونتنياهو يقود حرب إبادة
زاد الاردن الاخباري -
دخلت الساحة العراقية منعطفا جديدا منذ اندلاع الحرب على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، إذ لم تعد مجرد ساحة لتبادل الرسائل بين أطراف الصراع، بل باتت مركز ثقل وساحة مواجهة مرشحة للتصعيد.
الأجواء الميدانية المتصاعدة تشبه حالة الطقس المتقلب الذي يُحذر خبراؤه من تدفق سيول في بلاد الرافدين، ومع قصف "الحبانية" بالأنبار وسقوط قتلى وجرحى من الجيش فجر اليوم الأربعاء، انتقلت بغداد من "ضبط النفس" إلى تفويض الحشد الشعبي بالرد.
قصف مستوصف الحبانية العسكري
وأفادت وزارة الدفاع العراقية، بسقوط 7 قتلى وإصابة 13 آخرين من الجيش العراقي في غارة جوية استهدفت موقعا عسكريا في محافظة الأنبار (غربي البلاد) صباح الأربعاء.
البيان الرسمي لوزارة الدفاع العراقية حمل نبرة غير مسبوقة من التصعيد، حيث كشف أن الضربة استهدفت "مستوصف الحبانية العسكري وشعبة أشغال الحبانية". ووصف البيان الهجوم بـ"الآثم"، مؤكدا أنه تم عبر غارة جوية أعقبها رمي مدفعي من الطائرة، ما يشكل انتهاكا صارخا للقوانين الدولية التي تُحرّم استهداف المنشآت الطبية والكوادر العاملة فيها.
وهذا القصف لم يكن معزولا، بل جاء بعد 24 ساعة فقط من ضربة أعنف استهدفت الموقع نفسه وأدت لمقتل 15 عنصرا من الحشد الشعبي، ما يشير إلى وجود "بنك أهداف" مركز يسعى لشل القدرات اللوجستية والطبية للقوات المسلحة العراقية في الصحراء الغربية المحاذية للحدود السورية والأردنية.
بغداد تفوض الحشد
وأمام هذه الهجمات، لم تجد الحكومة العراقية بدا من اتخاذ قرار مفصلي، فقد كشفت مصادر رفيعة لوكالة الأنباء العراقية أن "المجلس الوزاري للأمن الوطني" قرر في اجتماعه الأخير تخويل هيئة الحشد الشعبي والأجهزة الأمنية الأخرى بالعمل بمبدأ "حق الرد والدفاع عن النفس".
ويمنح هذا التفويض الحشد الشعبي، الذي يُعد رسميا جزءا من المنظومة الأمنية العراقية وتابعا للقوات المسلحة، غطاء قانونيا للرد على أي اعتداء عسكري يستهدف مقاره.
وفي حين ترى واشنطن في "الحشد" حليفا أو "وكيلا" لطهران، فإن بغداد تحاول عبر هذا القرار استيعاب الضغط الداخلي للفصائل ومنع حدوث انقسام كلي في بنية الدولة.
الساحة العراقية
ويفكك الخبير العسكري والإستراتيجي، العميد إلياس حنا، في تحليل على شاشة قناة الجزيرة، هذا التعقيد الميداني معتبرا أن العراق تحول إلى "ساحة مواجهة غير مباشرة" ضمن حرب شاملة، ويستند حنا في تحليله لعدة معطيات:
المبدأ غير التماثلي: أصبحت المؤسسات السيادية العراقية أهدافا مشروعة في نظر أطراف الصراع، ما خلق حالة "العراق يقاتل العراق".
وحدة الساحات: تعتمد طهران إستراتيجية "توسيع عدم الاستقرار أفقيا" لتخفيف الضغط العسكري المسلط عليها منذ 28 فبراير/شباط الماضي، ويُعد العراق "الباب الأساسي" لهذه الإستراتيجية نظرا لطول الحدود المشتركة وتداخل الملفات الأمنية.
النموذج اللبناني: يرى حنا أن العراق يعيش "تناقضا" يشبه النموذج اللبناني، حيث يبرز صراع بين منطق "الدولة" الساعية للحياد، ومنطق "الفصائل الولائية" المنخرطة في إستراتيجية "المقاومة" ضد المصالح الأمريكية والإسرائيلية بالمنطقة.