أسعار الذهب في الأردن ترتفع 2.9 دينار للغرام الأربعاء
الأمن العام يحذر من الأحوال الجوية ويدعو لاتباع إرشادات السلامة
ناقلة تايلاندية تعبر مضيق هرمز بأمان بعد محادثات مع إيران
وظائف شاغرة ودعوة آخرين للمقابلات الشخصية - أسماء
182 باخرة وصلت لموانئ العقبة منذ بداية الشهر الحالي
الوكالة الدولية للطاقة: مستعدون للإفراج عن احتياطيات نفطية إضافية عند الحاجة
اليرموك تنعى طالبا قطريا استشهد أثناء أداء واجبه الوطني
الهجري يؤكد دعمه لأمريكا وإسرائيل في الحرب ضد إيران
تقارير: تكلفة العملية الأميركية ضد إيران تجاوزت 30 مليار دولار
إيران: السفن غير المعادية بإمكانها عبور مضيق هرمز
مقتل 6 أشخاص في غارتين جويتين إسرائيليتين على جنوب لبنان
الحرس الثوري: أسعار الطاقة والنفط لن تعود لمستوياتها حتى تضمن القوات المسلحة الاستقرار الإقليمي
الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف الأردن بصواريخ ومسيّرات
الأمن يضبط 23 شخصاً وكميات مخدرات في حملات واسعة
إيران : أميركا تتفاوض مع نفسها
مصرع جندي إسرائيلي شارك بحرب غزة غرقا في نهر الأردن - صورة
الأربعاء .. منخفض جوي عميق يضرب الأردن… أمطار رعدية غزيرة وسيول متوقعة مساءً وفجرًا
التلفزيون الإيراني يزعم استعداد الحرس الثوري للسيطرة على سواحل الإمارات والبحرين
جلسة طارئة في مجلس حقوق الإنسان لبحث الهجمات الإيرانية على الأردن ودول الخليج
زاد الاردن الاخباري -
نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" تقريرا تناول الدور الأوروبي في الحرب على إيران.
وقالت الصحيفة، إن خلف الشجب الأوروبي للحرب الامريكية- الإسرائيلية على إيران جهودا سرية لتقديم الدعم اللوجيسيتي وفتح القواعد العسكرية أمام المقاتلات الأمريكية لإعادة التزود بالوقود والانطلاق لضرب أهداف في إيران.
وأضافت، أن الرئيس دونالد ترامب انتقد أوروبا لوقوفها على الحياد في الحرب مع إيران. مع أن العديد من دولها تلعب، في الخفاء، دورا مهما وتسهل قواعدها العسكرية، في الخفاء، واحدة من أكثر العمليات تعقيدا من الناحية اللوجستية التي شارك فيها الجيش الأمريكي منذ عقود.
وفي الأسابيع الأخيرة، تم تزويد قاذفات القنابل الأمريكية والطائرات المسيرة والسفن بالوقود والأسلحة، ثم أطلقت من قواعد في بريطانيا وألمانيا والبرتغال وإيطاليا وفرنسا واليونان، وفقا لما تحدث به مسؤولون.
ويتم توجيه طائرات الهجوم المسيرة من قاعدة رامشتاين الأمريكية المترامية الأطراف في ألمانيا، والتي تعد مركز العمليات الأمريكية ضد إيران، بحسب مسؤولين ألمان وأمريكيين.
وتم التقاط صور لقاذفات القنابل الثقيلة من طراز بي-1 وهي تحمل بالذخائر والوقود في قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني.
وترسو حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس جيرالد آر فورد"، أكبر حاملة طائرات في العالم، حاليا في قاعدة بحرية في جزيرة كريت لإجراء إصلاحات بعد تعرضها لأضرار جراء حريق.
وفي شهادة له أمام مجلس الشيوخ، قال الجنرال أليكسوس غرينكوفيتش، القائد العسكري الأعلى للناتو، إن معظم الحلفاء الأوروبيين "كانوا داعمين جدا".
ويأتي الدور البارز الذي تلعبه الدول الأوروبية في الحرب الحالية، نظرا لوجود 40 قاعدة عسكرية أمريكية يتمركز فيها 80,000 جنديا أمريكيا. وباتت نقطة انطلاق للعمليات الأمريكية في كل من الشرق الأوسط وأفريقيا.
وقال الجنرال: "المسافات أقصر والتكلفة أقل ومن الأسهل بكثير بسط النفوذ من خلال شبكة قواعدنا وحلفائنا".
وأشارت "وول ستريت جورنال"، إلى ان ترامب انتقد ولسنوات، نظراءه الأوروبيين لترددهم في الاستثمار العسكري وألمح إلى احتمال سحب أمريكا دعمها لحلف الناتو، لا سيما عندما رفض الأوروبيون في البداية الاستجابة لنداءاته بمرافقة السفن عبر مضيق هرمز.
وكتب ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الجمعة: "جبناء، ولن ننسى!".
إلا أن عملية "الغضب الملحمي" تكشف عن الثمن الذي ستدفعه أمريكا إذا سحبت وجودها العسكري بالكامل من القارة وفق الصحيفة.
وبينما تقلصت الجيوش الأوروبية منذ نهاية الحرب الباردة، إلا أنها لا تزال حليفا موثوقا به. وتتيح شبكة من الاتفاقيات الثنائية مع الحكومات الأوروبية، والتي أبرمت في معظمها خلال المواجهة مع الاتحاد السوفييتي، إمكانية نشر الذخائر والتكنولوجيا والعناصر العسكرية الأمريكية في قواعد أوروبية.
وقال اللواء المتقاعد غوردون ب. ديفيس، المدير السابق للعمليات في القيادة الأوروبية الأمريكية، لمركز تحليل السياسات الأوروبية العام الماضي: "إن موقع أوروبا، عند ملتقى أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا الوسطى، يجعلها مثالية للانتشار السريع في جميع الاتجاهات".
وتضم القواعد في أوروبا قدرات استخباراتية واستطلاعية أمريكية بالغة الأهمية. ويمكن للطائرات التزود بالوقود والذخيرة على الأرض، بدلا من التحليق لساعات إضافية طويلة للعودة إلى الولايات المتحدة. ويقول المحللون إن هذه القواعد تمكن أمريكا من الكشف السريع عن التهديدات المتجهة نحو أراضيها وردع روسيا ونشر قواتها في الخارج.
وقد تعرضت الترتيبات الأمريكية مع دول أوروبا لاختبارات قاسية في ظل الصراع الحالي.
ومن جهة حرص القادة الأوروبيون على تجنب الظهور بمظهر الداعم المباشر للحرب التي ترفع تكاليف الطاقة وتحظى بعدم شعبية لدى الناخبين ومن جهة ثانية، يسعى هؤلاء القادة استعداء الولايات المتحدة التي تشكل ركيزة أساسية لأمنهم بحسب التقرير.
وأشارت الصحيفة إلى أن الخلافات السياسية بشأن الحرب لم تترجم أو تتحول إلى قيود عملياتية على الأرض. والاستثناء هو إسبانيا، التي رفضت منح الولايات المتحدة الإذن باستخدام القواعد العسكرية المشتركة على أراضيها لمهاجمة إيران.
وقد نقلت بعض الطائرات الأمريكية المتمركزة هناك إلى قواعد في ألمانيا وفرنسا بدلا من ذلك. كما منع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الولايات المتحدة من استخدام القواعد الجوية البريطانية خلال الهجوم الأولي على طهران.
ثم غير موقفه لاحقا، قائلا إن بإمكان الولايات المتحدة القيام بمهام قصف "دفاعية" لاستهداف منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية من كل من قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني فيرفورد وقاعدة دييغو غارسيا في المحيط الهندي.
وأكد المسؤولون الألمان طوال الوقت أن بلادهم لا تشارك في أي عمل عسكري ضد إيران. وقد استبعد كل من المستشار فريدريش ميرز ووزير الدفاع بوريس بيستوريوس أي تورط مباشر، مشددين على أن "هذه ليست حربنا". ومع ذلك، تستضيف ألمانيا البنية التحتية التي تسهل هذه العمليات وتيسرها.
وتعد قاعدة رامشتاين الجوية الألمانية، إحدى أكبر القواعد الأمريكية في العالم، مركزا حيويا لعمليات الشرق الأوسط بأكملها.
ويقول مسؤولون عسكريون إنها مركز قيادة واتصالات ونقل بيانات، لا سيما فيما يتعلق بعمليات الطائرات المسيرة وتنسيق الضربات بعيدة المدى.
وتشكل القاعدة جسرا جويا دائما بين الولايات المتحدة وأوروبا والخليج، حيث تنقل طائرات النقل مثل سي-17 و سيؤ-130 جي الأفراد والذخائر والمعدات إلى منطقة الخليج. ويقع أكبر مستشفى عسكري أمريكي خارج الولايات المتحدة بالقرب منها.
كما وتؤدي منشآت أمريكية أخرى في ألمانيا، بما في ذلك قاعدة سبانغدالم الجوية ومقر القيادة في شتوتغارت، أدوارا داعمة في نشر القوات والتخطيط الاستراتيجي.
وقال متحدث باسم ميرز إن الولايات المتحدة تمكنت من استخدام قاعدة رامشتاين وقواعد أخرى في حربها ضد إيران، وإن الحكومة الألمانية لا تملك أي نفوذ على العمليات الأمريكية بموجب اتفاقيات قانونية تعود لعقود.
وقد حرصت بعض الدول الأوروبية على تصوير دورها على أنه لوجستي بحت، وتعد قاعدة أفيانو الجوية في إيطاليا منشأة رئيسية تابعة لسلاح الجو الأمريكي، وتستضيف طائرات التزود بالوقود، مما يسهل عمليات القصف بعيدة المدى ضد إيران، على حد قول مسؤولين.
وقالت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، في وقت سابق من هذا الشهر، بأن العمليات الأمريكية في القواعد الإيطالية "لا تتضمن قصفا".
كما وسمحت فرنسا لطائرات التزود بالوقود الأمريكية بالتمركز في قاعدة إيستر-لو توبيه الجوية، وفقا للجيش الفرنسي. وقالت وزيرة الدفاع الفرنسية، كاثرين فوتران، في وقت سابق من هذا الشهر: "طائرة التزود بالوقود هي محطة وقود وليست طائرة مقاتلة".
كما وافقت رومانيا على استضافة أصول لوجستية واستخباراتية أمريكية. وتعد قاعدة لاجيس الجوية البرتغالية، الواقعة في جزيرة تيرسيرا بجزر الأزور، مركزا لوجستيا رئيسيا للعمليات الأمريكية، وقد استضافت في الفترة الأخيرة عشرات من طائرات التزود بالوقود الأمريكية.
وفي جزيرة كريت اليونانية، فإن خليج سودا لا يعد مجرد ميناء حيوي للمياه العميقة، بل هو أيضا أحد القواعد الأمامية القليلة في البحر الأبيض المتوسط التي تتمتع باتصالات آمنة، والتي يمكنها إطلاق طائرات التجسس الأمريكية من طراز "ريفيت جوينت". وتشير معلومات في المصادر المفتوحة إلى أن هذه الطائرات كانت تحلق فوق إيران لجمع معلومات استخباراتية إلكترونية.
وعلق بينس نيميث، خبير الشؤون الدفاعية في كلية كينغز كوليدج لندن: "لا تزال أوروبا تشكل حجر الزاوية في قدرة الولايات المتحدة على بسط نفوذها في العالم، وأي إجراء لقطع هذه العلاقات مع أوروبا سيكون خسارة فادحة للولايات المتحدة، وسيكلف ذلك وقتا ومالا وموارد".