هل كان ظهور نتنياهو في مقهى الجنود الإسرائيليين خدعة بصرية؟
الجبهة الداخلية الإسرائيلية: رصد إطلاق صواريخ من إيران
الحرس الثوري الإيراني يعلن تنفيذ الموجة 56 من عملية “الوعد الصادق
استهداف مبنى في الإمارات بمسيّرة من دون وقوع إصابات
الداخلية القطرية: مستوى التهديد الأمني مرتفع
الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى المبارك لليوم الـ17 على التوالي
الصفدي يلتقي مع نظيره المصري في عمّان
صندوق الأمان يفتح باب التقديم لمنح البكالوريوس للأيتام
إصابة طفل إثر سقوط شظية صاروخ أمام منزله في إربد
السعودية تتحرى هلال شوال الأربعاء لتحديد موعد عيد الفطر
كاتس: النازحون في لبنان "لن يعودوا" إلى منازلهم قبل ضمان أمن شمال إسرائيل
العراق يباشر تصدير النفط عبر ميناء جيهان التركي بعد إغلاق مضيق هرمز
قطر تتصدى لهجوم صاروخي إيراني
8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان
أبو غزالة: 195 مليون دينار استثمارات جديدة و4 آلاف فرصة عمل في المدن الصناعية
ارتفاع أسعار المشتقات النفطية عالمياً خلال الأسبوع الثاني من آذار
الاتحاد الآسيوي: الإيرانيون لم يبلغونا بانسحابهم من المونديال
هل نُقل المرشد الإيراني الجديد سراً إلى موسكو للعلاج بعد إصابته في الحرب؟
حماس تجري محادثات مع مجلس السلام وسط توتر بسبب حرب إيران
زاد الاردن الاخباري -
تتصاعد التكهنات حول الوضع الصحي للمرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي ومكان وجوده. ففي حين أشارت تقارير إعلامية إلى نقله إلى روسيا لتلقي العلاج بعد إصابته خلال الضربات الأمريكية والإسرائيلية في الأيام الأولى من الحرب،التزم الكرملين الصمت حيال التقارير المتداولة، إذ قال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، اليوم (الاثنين)، بأنه لن يعلق على التقارير الأخيرة التي تزعم وصول المرشد الأعلى الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، إلى موسكو لتلقي العلاج الطبي، وسط تصريحات وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، بأنه «مصاب» و«يُحتمل أن يكون مشوهًا».
وبين روايات تشير إلى دخوله في غيبوبة وإصابته بجروح خطيرة، وأخرى تتحدث عن بقائه على قيد الحياة رغم تشوهات جسدية، يبقى مصير الرجل الذي خلف والده في قيادة إيران محاطاً بقدر كبير من الغموض، وسط تضارب واسع في المعلومات المتداولة من مصادر إعلامية وتسريبات استخباراتية.
نقل سري إلى موسكو للعلاج
ذكرت صحيفة «الجريدة» الكويتية أن مجتبى خامنئي نُقل إلى موسكو على متن طائرة عسكرية روسية لتلقي العلاج بعد إصابته خلال الضربات الأولى للحرب.
وبحسب التقرير –الذي لم تؤكده موسكو أو طهران– فإن إصابته استدعت نقله إلى منشأة طبية متقدمة في العاصمة الروسية، حيث خضع لعملية جراحية في مركز طبي خاص مرتبط بأحد مقرات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ويخضع حالياً لفترة تعافٍ.
وأفاد مصدر وصفته الصحيفة بـ«الرفيع والمقرب من المرشد الإيراني الجديد» أن الأجهزة الأمنية الإيرانية خشيت تسريب موقعه إذا عولج داخل إيران، خصوصاً عبر تتبع الأطباء المختصين، ما دفعها للموافقة على نقله إلى روسيا.
كما زعم المصدر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اقترح شخصياً استضافة خامنئي للعلاج خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الأسبوع الماضي.
إصابات خطيرة وفقدان ساق
في المقابل، أشارت تقارير إعلامية غربية إلى أن المرشد الإيراني الجديد تعرض لإصابات بالغة خلال الغارات الجوية التي استهدفت مواقع إيرانية في الأيام الأولى للحرب.
وذكرت صحيفة «ذا صن» البريطانية أن خامنئي فقد ساقاً واحدة على الأقل، إضافة إلى تعرضه لأضرار خطيرة في البطن أو الكبد.
ولم يتضح ما إذا كانت إصابته وقعت في نفس الهجوم الذي قُتل فيه والده المرشد السابق علي خامنئي في 28 فبراير، أم في ضربة لاحقة.
وتحدثت تقارير أخرى عن أن حالته الصحية استدعت وضعه في العناية المركزة تحت حراسة مشددة.
تقارير عن غيبوبة وعدم إدراك للحرب
وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة «ديلي ميل» أن مجتبى خامنئي يرقد في غيبوبة، ولا يدرك حتى أن حرباً تدور في بلاده أو أنه أصبح المرشد الأعلى لإيران.
كما نقلت تقارير عن مصادر داخل طهران أن مستشفى ابن سينا الجامعي أُغلق جزء كبير منه لأسباب أمنية عندما كان خامنئي يتلقى العلاج هناك قبل الحديث عن نقله خارج البلاد.
وتحدثت تسريبات أخرى عن احتمال استئصال إحدى ساقيه، إضافة إلى إصابات خطيرة في البطن والكبد.
التشكيك في الخطاب الأول وغموض تل أبيب
وأشار مصدر إيراني مقرب من التيار الإصلاحي إلى وجود شكوك واسعة النطاق حول شرعية وصحة الخطاب الأول المنسوب للمرشد الجديد، مرجحاً أن يكون صياغة علي لاريجاني، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي، نظراً لغياب الظهور العلني أو أي تسجيل صوتي لمجتبى خامنئي منذ توليه المنصب.
من جانبها، ترفض تل أبيب الإفصاح عن المعلومات الاستخباراتية التي تمتلكها حول حالة خامنئي الابن.
وفي ردٍ غامض على سؤال بهذا الشأن، اكتفى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالقول: «لن أقدم له تأميناً على الحياة»، في إشارة ضمنية إلى تتبع إسرائيل لتحركات القيادة الإيرانية وسط الحرب الدائرة.
تضارب المعلومات الاستخباراتية
ترسم تصريحات المسؤولين وتسريبات الأجهزة الاستخبارية صورة شديدة الغموض حول الوضع الحقيقي للمرشد الإيراني الجديد.
فبينما أكد وزير الحرب الأمريكي أن خامنئي «على قيد الحياة لكنه مصاب وربما يعاني تشوهات شديدة»، تحدثت تقارير أخرى عن أنه في حالة صحية مستقرة نسبياً بعد إصابته.
كما نقلت وسائل إعلام غربية عن مسؤول إيراني أن قادة الحرس الثوري لم يتلقوا أي تعليمات مباشرة من المرشد الجديد منذ بداية الحرب، ما عزز الشكوك حول قدرته على إدارة الدولة في هذه المرحلة الحساسة.
بيان متشدد يثير الشكوك
وفي محاولة لطمأنة الداخل الإيراني، بث التلفزيون الرسمي بياناً نُسب إلى المرشد الجديد، تعهد فيه بمواصلة الهجمات والرد على خصوم إيران، ملوحاً بإغلاق مضيق هرمز.
غير أن البيان، الذي تلاه مذيع أخبار ولم يظهر فيه خامنئي شخصياً، دفع محللين إلى الاعتقاد بأن النص ربما صاغه قادة في الحرس الثوري، في ظل الغموض الذي يكتنف حالته الصحية ومكان وجوده.
لغز يحيط بمرشد إيران
ومع دخول الحرب أسبوعها الثالث، لا تزال الأسئلة الأساسية بلا إجابات واضحة:
هل يتلقى مجتبى خامنئي العلاج بالفعل في روسيا؟
وهل يستطيع ممارسة مهامه كمرشد أعلى لإيران؟
حتى الآن، تبقى كل الروايات في دائرة التقارير غير المؤكدة، فيما يستمر الغموض حول الرجل الذي يفترض أنه يقود إيران في واحدة من أخطر مراحلها.