الجيش الإسرائيلي يستهدف مراكز إنتاج وصيانة الصواريخ الباليستية في إيران
إيران: هجمات إسرائيلية تطال 20 منشأة طبية ومستشفى في البلاد
اجتماع أردني خليجي يبحث تداعيات التصعيد بالمنطقة والاعتداءات الإيرانية على دول عربية
اعتقال 4 أشخاص في طهران بتهمة إرسال معلومات لشبكات معادية
أستراليا تطلب من دبلوماسييها غير الأساسيين مغادرة لبنان
وزير خارجية إسرائيل: هدفنا إزالة تهديدات إيران الوجودية
وزير الخارجية: نمضي برؤية واضحة وإرادة قوية في تعزيز العلاقات مع سوريا
ترامب: مجتبى خامنئي على قيد الحياة لكنه مصاب
السلطات البحرينية تعلن توقيف 6 أشخاص بينهم لاعب منتخب البحرين
إسرائيل تعلن شن موجة واسعة من الضربات وانفجارات قوية تهز طهران
السحور المبكر أم المتأخر… أيهما يمنح الصائم طاقة وتركيزًا أفضل؟
باكستان تشن غارات جوية ليلية على أفغانستان
صفارات الإنذار تدوي في قاعدة إنجرليك الجوية التابعة للناتو في جنوبي تركيا
إسرائيل تقول إنها قصفت أكثر من 200 هدف في إيران الخميس
عُمان تعلن مقتل وافدين اثنين إثر سقوط مسيرتين في ولاية صحار
زلزال بقوة 5,5 درجات يضرب شمال شرقي تركيا
80 مصابا وتضرر مئات المنازل إثر سقوط صواريخ في الجليل
إسرائيل تعلن شن موجة واسعة من الضربات وانفجارات قوية تهز طهران
أدنوك الإماراتية تخفض حجم النفط لشركائها في الحقول البرية في آذار
زاد الاردن الاخباري -
لا يقتصر دور وجبة السحور على تزويد الجسم بالطاقة قبل الصيام فحسب، بل إن توقيت تناولها يُعدّ عاملًا أساسيًا في مستوى النشاط والتركيز والحالة الصحية خلال النهار، وفق ما يؤكد خبراء التغذية. فاختيار الوقت المناسب للسحور يمكن أن يساعد في الحفاظ على الطاقة والحدّ من الشعور بالتعب والجفاف خلال ساعات الصيام الطويلة.
وتشير دراسات حديثة إلى أن تأخير السحور إلى ما قبل الفجر قد يكون الخيار الأفضل للصائمين، إذ يساهم في إبقاء مخزون الطاقة والسوائل في الجسم لفترة أطول، ما ينعكس إيجابًا على القدرة الذهنية والأداء البدني خلال اليوم.
السحور المتأخر وتأثيره على التركيز
أظهرت دراسة علمية نُشرت في مجلة Frontiers in Nutrition أن توقيت السحور يؤثر بشكل واضح في الأداء الذهني أثناء الصيام. وقارنت الدراسة بين تناول السحور في وقت مبكر وآخر متأخر، فتبين أن تناوله قريبًا من وقت الفجر يساعد على الحفاظ على مستوى الانتباه والقدرة على التركيز، خصوصًا خلال ساعات الظهر وبعد الظهر.
وخلص الباحثون إلى أن السحور المتأخر قد يخفف من تراجع سرعة الاستجابة الذهنية أو ضعف التركيز الذي قد يظهر مع طول فترة الصيام، وهو ما يرتبط بانخفاض مستوى الطاقة في الجسم مع مرور الوقت. ويرى العلماء أن السبب يعود إلى أن الصيام لفترة طويلة قبل بدء النشاط اليومي يؤدي إلى انخفاض مستوى الغلوكوز في الدم، وهو المصدر الأساسي للطاقة بالنسبة للدماغ، ما قد يؤثر في الأداء الذهني.
الطاقة والترطيب أساس الصيام الصحي
من الناحية الصحية، يؤكد اختصاصيو التغذية أن السحور يشكّل القاعدة الغذائية الأساسية ليوم الصيام، لأنه يمدّ الجسم بالطاقة والسوائل التي يحتاجها لتحمّل ساعات طويلة من الامتناع عن الطعام والشراب.
وتشير تقارير طبية إلى أن حتى الجفاف البسيط، الذي قد يعادل فقدان 1 إلى 2 في المئة من وزن الجسم، يمكن أن ينعكس سلبًا على التركيز والقدرة البدنية، لذلك يُعدّ شرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور أمرًا ضروريًا للحفاظ على النشاط خلال النهار.
لماذا يُنصح بتأخير السحور؟
علميًا، يساعد تأخير السحور في تقليل مدة الصيام الفعلية قبل بدء النشاط اليومي، ما يسمح للجسم بالاحتفاظ بالطاقة والسوائل لفترة أطول. كما أن توقيت تناول الطعام يؤثر في التوازن الهرموني وعمليات الأيض، إذ إن الصيام الطويل قد يؤدي إلى انخفاض الطاقة وزيادة الشعور بالإرهاق، خاصة في ساعات العصر.
وينصح الخبراء بأن تكون وجبة السحور متوازنة وتحتوي على عناصر تمنح طاقة طويلة الأمد، مثل الكربوهيدرات المعقدة الموجودة في الحبوب الكاملة، والبروتينات كالبَيض واللبن والمكسرات لتعزيز الشعور بالشبع، إضافة إلى الفواكه والخضراوات الغنية بالماء مثل الخيار والبطيخ، مع الحرص على شرب كمية كافية من الماء.
في المقابل، يُفضَّل تجنّب الأطعمة المالحة أو المقلية أو الغنية بالسكريات، لأنها قد تزيد الشعور بالعطش والتعب خلال ساعات الصيام.