بحكم نهائي .. براءة غادة إبراهيم من تهمة سب وقذف بوسي شلبي
الرمثا يتغلب على السرحان بثنائية في دوري المحترفين
الإنفاق العسكري العالمي يبلغ أعلى مستوى منذ 2009
علامات تشير إلى تلف الكلى تظهر على الجلد
صواريخ وقنابل خارقة للتحصينات .. إيران تبدأ "الهندسة العكسية" لأسلحة أمريكية
لماذا يغيب وزير الخارجية الأمريكي عن مسار التفاوض مع إيران؟
لماذا تحولت تغريدة أوباما عن استهداف ترمب إلى محاكمة رقمية؟
الحوثيون يتهمون إسرائيل باستغلال حرب إيران لتحقيق مآرب بلبنان وفلسطين
النشمي أبو طه ينقذ القوة الجوية من خسارة بالدوري العراقي
يخت روسي يعبر من مضيق هرمز
رئيس روسيا: سنفعل كل ما يلزم لمصلحة إيران ودول المنطقة لضمان السلام بالشرق الأوسط
بعد مقتل وزير الدفاع وإعلان الحداد .. ما مصير قيادات مالي؟
إصابة طفل إثر هجوم كلب ضال في إربد
القضاء يتهم مهاجم حفل مراسلي البيت الأبيض بمحاولة اغتيال ترمب
بالصور .. الجمارك تشيع فقيدها العقيد سعيد صبحا
وزير السياحة: ضرورة إعداد دراسة شاملة لحجم الضرر الذي تعرض له القطاع السياحي
قلة النوم تؤثر على رئتيك دون أن تلاحظ .. استشارى يحذر من هذه العلامات
الشوكولاتة وصحتك: ماذا تقول أحدث الأبحاث؟
بعضها خطير .. طبيب يكشف 5 أنواع للسعال
زاد الاردن الاخباري -
أعلنت الولايات المتحدة أنها لم تبدأ بعد بمرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، وهو ممر بحري شديد الخطورة في ظلّ الحرب مع إيران، وسط مخاوف من هجمات مباشرة بالطائرات المسيّرة أو صواريخ كروز من الساحل الإيراني.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي اقترح استخدام المرافقة البحرية لإعادة فتح المضيق وتفادي أزمة نفطية وسط ارتفاع الأسعار العالمية، اكتفى حتى الآن بتنفيذ ضربات ضد سفن زرع الألغام قرب المضيق.
وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت إنه لا توجد حتى الآن خطة زمنية محددة لهذه المهمة، مؤكدًا أن البحرية الأمريكية، مع تحالف دولي محتمل، ستبدأ المرافقة “حالما يكون ذلك ممكنًا عسكريًا”.
المخاطر تكمن في القرب من السواحل الإيرانية
وفق خبراء، التحدي الرئيسي هو القرب الشديد لمواقع إطلاق الطائرات المسيّرة والصواريخ على الساحل الإيراني، إذ يمكن أن تصل الصواريخ إلى السفن خلال دقائق قليلة فقط، نظرًا لأن المسافة من الشاطئ إلى مضيق المرور تصل في أدق نقاطها إلى 3–4 أميال فقط، وفقا لصحيفة “ذا هيل” الأمريكية.
ويُعدّ المضيق أحد أهم النقاط الحيوية لشحن النفط عالميًا، حيث يربط الخليج العربي بخليج عُمان والبحر العربي، ويشهد مرور نحو خُمس النفط العالمي.
هجمات متكررة وتأكيد إيراني على استمرار الحصار
منذ بدء الحرب قبل نحو أسبوعين، أغلقت إيران المضيق عمليًا، ما دفع أسعار النفط للارتفاع، وسط استمرار الهجمات على السفن، حيث تعرّضت ست ناقلات لهجمات في الخليج خلال يومي الأربعاء والخميس، أحدها نُسب للحرس الثوري الإيراني.
وأعلن الحرس الثوري أنه لن يسمح بمرور أي كمية من النفط حتى تتوقف الضربات الأمريكية والإسرائيلية، فيما أكد المرشد الأعلى الجديد، مجتبى خامنئي، أن المضيق سيظل مغلقًا.
صعوبة حماية الناقلات
الضيق الشديد للمضيق، الذي يبلغ عرضه 21 ميلًا عند أدق نقطة، يجعل السفن عرضة للألغام والصواريخ الموجّهة من الشواطئ.
ويرى جون كيربي، أميرال متقاعد ومتحدث سابق باسم البنتاغون، أن “الخوف وحده يكفي لإغلاق المضيق”، مشيرًا إلى أن السفن تجنبت المرور حتى قبل إطلاق أي صواريخ أو طائرات مسيّرة.
وحتى مع المرافقة البحرية، تبقى المهمة مكلفة ومعقدة وليست مضمونة النجاح، فالهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ يمكن أن تلحق أضرارًا كبيرة حتى بسفينة واحدة.
خطة الإسناد الجوي والمخاطر المحتملة
يشير خبراء إلى ضرورة وجود دوريات جوية مستمرة لمراقبة مواقع إطلاق الطائرات المسيّرة والصواريخ، لضمان التدخل قبل أو بعد الإطلاق، بينما تحاول الإدارة الأمريكية تهدئة المخاوف، ويؤكد ترامب أن المضيق “في حالة جيدة”.