"اليونيفيل" قلقة من التصعيد الخطير في لبنان
وزير الطاقة الأمريكي: العملية العسكرية ضد إيران قصيرة المدى وتهدف لتأمين مضيق هرمز
لجنة العمل النيابية تناقش تعديلات قانون الضمان الاجتماعي لضمان استدامة المنظومة
خلافاً لما تعتقد .. دماغك لا يستطيع فعل شيئين في وقت واحد
كاتب ملكي: الأميرة ديانا كانت تُهيئ هاري لخلافة العرش
إسرائيل تستهدف موقعا نوويا إيرانيا
الجيش الإسرائيلي: اغتيال قائد قوة الرضوان في جنوب لبنان
بورصة عمان تعود للحركة بحذر: السيولة ترتفع والقطاع المالي يهيمن على التداولات
تطبيق عقوبة الإسوارة الإلكترونية على 29 حالة في شباط
مسؤول أمريكي: عبث إيران بمضيق هرمز يزيد تمسك ترمب بموقفه تجاههم
اتصالات سرية عبر الحدود وشبكات خاصة: كيف يحافظ الإيرانيون على التواصل مع عائلاتهم في الخارج؟
التشويش على نظام تحديد المواقع العالمي: المعركة الخفية في الشرق الأوسط
42 محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل
شكوى ضد امين حزب اردني بتهمة منشور ديني مسيء
تجارة الأردن تبحث تعزيز العلاقات التجارية مع بلغاريا
وزير الجيش الإسرائيلي يوعز بتوسيع العمليات العسكرية في لبنان
روسيا: أوكرانيا حاولت مهاجمة محطة ضخ غاز
(الاستراتيجية الأمريكية الإسرائيلية فشلت في هزيمة إيران بسرعة، ويتم الانتقال لخطة بديلة) - مقال في الغارديان
الأوقاف : إغلاق الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى جريمة بحق المسلمين
زاد الاردن الاخباري -
في جولة عرض الصحف ليوم الخميس، نواصل استعراض مقالات الرأي في الصحف العالمية التي تحلل أبعاد الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران.
نستهل جولتنا بصحيفة الغارديان البريطانية، ومقال للكاتب بول روجرز بعنوان "الاستراتيجية الأمريكية الإسرائيلية فشلت في هزيمة إيران بسرعة، ويتم الانتقال لخطة بديلة".
ويتحدّث الكاتب في الجزء الأول من مقاله عن "فشل الخطة الأمريكية الإسرائيلية بإضعاف سلطة الدولة في إيران فشلاً ذريعاً"، إذ تمثلت الخطة باغتيال المرشد الأعلى وأكبر عدد ممكن من القيادات الدينية وقيادات الحرس الثوري، حتى ينهار النظام الثيوقراطي.
ويقول إنه بدلاً من ذلك، "أصبح للنظام قائد جديد، ولا شك أنه سيتم اختيار واحد أو أكثر من الاحتياطيين تحسباً لاغتيال مجتبى خامنئي".
ويؤكد أنه في حال "انتهت الحرب مع بقاء النظام الإيراني لكن مع خسائر فادحة، فذلك سيدفع إيران إلى تركيز قدراتها على تطوير واختبار سلاح نووي بدائي لمنع تعرضها لهجوم آخر في المستقبل".
ويضيف: "لجعل ذلك مستحيلاً، سيتعين على إسرائيل والولايات المتحدة السيطرة الكاملة على إيران بحيث تتمكنان من الوصول إلى كل جزء من الدولة"، مشككاً بالقدرة على تحقيق ذلك.
وعليه، ينتقل الكاتب في الجزء الثاني من مقاله بالحديث عن "خطة بديلة" تتكون من عنصرين؛ الأول يتمثل بالتعاون مع الأقليات كالأكراد لحثهم على الثورة، أما الثاني فيتمثل بـ"عقيدة الضاحية"، وهي استراتيجية تقوم على تدمير الدعم المحلي في إيران.
ويقول: "يطبق الجيش الإسرائيلي والقوات الجوية الأمريكية الآن هذه العقيدة في الحرب على إيران، مع تزايد الأدلة على الهجمات على البنية التحتية".
ويشير إلى استخدام هذه الاستراتيجية في لبنان، حيث بدأت إسرائيل بتدمير معقل حزب الله في الضاحية الجنوبية، إضافة إلى استخدامها "على نطاق واسع ضد حماس في غزة خلال الثلاثين شهراً الماضية".
والخطة البديلة مشكوك بنجاحها بالنسبة للكاتب، حيث يقول إنه "رغم تطبيق عقيدة الضاحية في غزة، إلّا أن حماس لا تزال صامدة ولا تزال أجزاء من غزة تحت سيطرتها. فمن شبه المؤكد أنها غير قابلة للتطبيق" في إيران.
ويضيف أنها "مهمة ضخمة، وستستغرق شهوراً لإحداث تأثير كبير. وستكون النتيجة الحتمية هي توسيع الحرس الثوري الإيراني لهجماته على صناعات النفط والغاز في دول الخليج، ومن شأن ذلك أن يُؤدي إلى تأثير اقتصادي عالمي".
وفي الختام، يعبر روجرز عن أمل حذر بأن يسود شيء من العقلانية أو التراجع عن التصعيد في الحرب من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، بدلاً من استمرار الحرب "المروعة والمتصاعدة" لأشهر.
"يجب إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً"
ننتقل إلى افتتاحية صحيفة التايمز البريطانية، بعنوان "يجب إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً"، التي تتحدّث عن ضرورة وقف الاستهداف الإيراني لناقلات النفط الداخلة إلى الخليج عبر المضيق، رغم التكلفة والصعوبات العسكرية.
وتناقش الصحيفة الآثار "الكارثية" لتهديد إيران بإغراق السفت التي تعبر مضيق هرمز، على الاقتصاد العالمي، لاسيما على اقتصاد الدول التي تستورد النفط الخليجي.
تُشير إلى استهداف إيران بالفعل 14 سفينة أثناء محاولتها المرور عبر هذا الممر البحري، الذي لا يتجاوز عرضه 24 ميلاً في أضيق نقطة.
وتتحدّث عن ارتفاع أسعار الطاقة بشكلٍ حاد منذ اندلاع الحرب، إضافة إلى اختناق التجارة العالمية وتزايد مديونية الدول النامية بسرعة وتهديد إمدادات المواد الكيميائية العالمية، مع احتمال ارتفاع التضخم وأسعار الفائدة.
وتقول إن إيران "وبعد تدمير العديد من صواريخها ومواقع إطلاقها، فإنها تسعى إلى تدمير الاقتصاد العالمي في محاولة لمواجهة واشنطن".
وتؤكد ضرورة أن "يكون الرد حاسماً وقوياً" على إيران، من خلال تدمير مواقع الصواريخ التي تستهدف السفن من خلالها.
وتعبر عن دعمها لمقترح إرسال قوات برية إلى إيران، عازية ذلك إلى القدرة المحدودة للسفن الحربية على حماية ناقلات النفط إضافة إلى تكلفتها الباهظة. وتضيف: "بدون قوات برية سيكون من الصعب مواجهة التهديد من الساحل".
وتبيّن أن "السيطرة على جزيرة خرج، ميناء النفط الرئيسي لإيران، والتي تنطلق منها العديد من الهجمات على السفن، تتطلب وجود قوات برية"، مستدركاً حديثه بأن "إرسال قوات برية سيؤدي إلى خسائر بشرية، وسيثير استياء الناخبين الأمريكيين".
وتضيف أن "محاولات إيران الانتقامية تعتمد على إلحاق الضرر بجيرانها العرب في الخليج، عبر تدمير صناعات النفط والغاز لديهم".
ختاماً، تدعو إلى تكثيف القصف على المواقع التي لا تزال إيران تصنع وتطلق منها الصواريخ والطائرات المسيّرة، مع التأكيد على ضرورة "توفير المزيد من الحماية الطارئة لدول الخليج التي تدفع ثمن صداقتها مع الغرب".
"ثلاثة مستويات للنجاح في إيران؟"
نختتم جولتنا مع مقال في صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، بعنوان "ما تعريف النصر في إيران؟ إليك ثلاثة تعريفات" للكاتب مارك ثيسن.
ويعارض الكاتب الرأي الداعي إلى إنهاء الحرب في إيران "قبل أوانها"، حيث يرى أن العملية العسكرية "في طريقها إلى نجاح باهر" يتمثل بالقضاء التام على التهديد الإيراني.
ويعرض ثلاثة مستويات من نجاح العملية العسكرية في إيران، يتمثل أولها بـ"القضاء على قدرة النظام الإيراني على بسط نفوذه خارج حدوده"، من خلال تفكيك القوات الإيرانية ومراكز القيادة والسيطرة، ومخزونات الأسلحة النووية والصواريخ الباليستية، والقدرة الإنتاجية، والبنية التحتية الإرهابية.
ويشير إلى أن إنجاز هذه المهمة، سيؤدي إلى "شلّ إيران عسكرياً، ولن تتمكن من إطلاق الصواريخ أو الطائرات المسيّرة، أو تزويد وكلائها بالأسلحة، وستُعرقل برامجها النووية والصاروخية الباليستية بشكل حاسم".
أمّا المستوى الثاني من النجاح، فيتمثل وفقاً للكاتب، بـ"انهيار النظام الإيراني وتشكيل حكومة جديدة مسؤولة أمام واشنطن"، وذلك من خلال "استهداف المزيد من القيادات".
ويقول: "مع تصاعد الضربات الاغتيالية، سيبدأ النظام بالتفكك من الداخل. وقد يختار بعض القادة التعاون مع الولايات المتحدة، تماماً كما تفعل فلول نظام مادورو في فنزويلا".
ولاحقاً، "بانتفاضة الشعب الإيراني واستعادة وطنه" يكون قد تحقق المستوى الثالث من النجاح، وفق ثيسن.
يضيف: "عندما تنقشع الغيوم، من المرجح أن يخرج الإيرانيون إلى الشوارع لاستعادة مؤسساتهم، أو أن يشكلوا حكومة انتقالية تفسح المجال في نهاية المطاف لحكومة يختارها الشعب".
ويحذر في ختام مقاله من خطر إنهاء الحملة العسكرية قبل الأوان، أي قبل انهيار النظام الإيراني، بما يمثل ذلك انتصار إيران وفرصة "لمواصلة حملتها الجهادية ضد الغرب"، وفق الكاتب.