أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الخميس .. أجواء مغبرة وارتفاع طفيف على درجات الحرارة مع فرصة أمطار شرق المملكة الأمن العام: شظية تُحدث أضراراً محدودة بخط مياه في الهاشمية دون إصابات مقرّ خاتم الأنبياء: حادثة ميناء صلالة تبدو مشبوهة للغاية .. واستهدفنا القواعد الامريكية وسفينة اسرائيلية هجوم يستهدف ناقلتي وقود في المياه الإقليمية العراقية وإنقاذ 25 بحاراً الحروب تقدّم قراءة نقدية معمّقة لتعديلات الضمان: لهذه الاسباب يجب ان نقلق وينبغي سحب مشروع القانون! مجلس الأمن يعتمد مشروع قرار أردني خليجي بشأن الهجمات الإيرانية وزير الصحة: مخزون الأردن من الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة أشهر "صناعة الأردن": ارتفاع أسعار الأسمدة لن ينعكس على المنتجات الزراعية المحلية بشكل ملحوظ ولي العهد: الأردن قادر على تجاوز آثار التطورات الإقليمية بقوة شعبه ومؤسساته هجمات جديدة على "القواعد الأمريكية" في دول الخليج .. وضرب سفن بهرمز إطلاق مشروع "الصندوق البريدي الرقمي" المرتبط بالرمز البريدي العالمي وزير الخارجية العماني: لن نطبع مع "إسرائيل" ولن ندخل "مجلس السلام" مساعٍ نيابية لعقد جلسة صلح بين خالد الفناطسة وأيمن البدادوة بعد مشاجرة في إفطار رمضاني عدوان عنيف على الضاحية الجنوبية ببيروت .. والاحتلال يهدد بضرب البنى الحكومية العموش: جائزة غسالة بحوضين لمن يعرف موعد الانتخابات البلدية المقبلة حزب الله يعلن إطلاق عمليات العصف المأكول بمئة صاروخ .. والاحتلال يؤكد تسجيل اصابات مباشرة إيران: على العالم الاستعداد لوصول سعر برميل النفط إلى 200 دولار الدفاع الكويتية: رصد وإسقاط 8 طائرات مسيّرة معادية العراق: إسقاط اربع مسيّرات قرب مطار بغداد الدولي الأردن .. إعلان نتائج فرز طلبات المتقدمين للوظائف التعليمية - رابط
‏إلى أشقائنا في الخليج : نحن معكم
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة ‏إلى أشقائنا في الخليج : نحن معكم

‏إلى أشقائنا في الخليج : نحن معكم

12-03-2026 06:38 AM

‏نتضامن مع أشقائنا في الخليج العربي؛ صحيح تعرضنا مثلهم لضربات الحرب التي انطلقت من إيران، لكن تعودنا في الأردن أن نبادر في الاصطفاف والدعم مع كل شقيق عربي، ربما تكون فرصة تاريخية أن يتحرك الأردن باتجاه عمقنا في الخليج، وأن نبدأ مرحلة جديدة من تعزيز التآلف العربي، الرسالة الأردنية : أمن الخليج واستقراره جزء لا يتجزأ من أمننا ووجودنا، نحن معكم، نتشارك في مواجهة المخاطر، ونتعاون لتجاوزها يداً بيد.

أكيد، المنطقة أمام لحظة "إعادة صياغة" للجغرافيا السياسية، حيث لم تعد الحروب مجرد مواجهات حدودية، بل أصبحت صراعاً على "الوجود" و"الهوية، ‏الأردنيون، كانوا وما زالوا، سباقين لتسجيل المواقف، والتحذير من القادم، العلاقات الأخوية التي تربطنا بدول الخليج العربي تستدعي "فزعة" أردنية على صعيد الدبلوماسية الرسمية والقوى الشعبية، في مرات عديدة بادر الأردن إلى بناء مواقف تاريخية تجاه أشقائه، ظلت محفورة في ذاكرة ووجدان شعوبنا، وأسست لحالة رمزية من الإخاء والإحساس بالتضامن الحقيقي، يمكن الآن أن نستأنف هذه المبادرات على الصعيد الشعبي، أحزابنا وقوانا السياسية والاجتماعية يفترض أن تقوم بهذا الواجب، لا أدري لمَ لمْ تتحرك في هذا الإطار حتى الآن؟

‏استدعاء فكرة "التضامن " مع أشقائنا تستند -في هذا التوقيت بالذات- إلى اعتبار ات عديدة ووجيهة، أبرزها أننا جميعا أمام النيران، بين فكي كماشة تل أبيب وطهران، أي اهتزاز في استقرار ضفتي "البحر الأحمر" أو "الخليج العربي" هو زلزال تصل ارتداداته إلى قلب هلالنا الخصيب، والعكس صحيح تماما، هذه الحرب كشفت أن أمننا في خطر، وأن غداً ليس أفضل من أمس، هذا يرتب علينا، أقصد الأردن ودول الخليج أن نفكر معاً بصيغة للتعاون والشراكة في كافة المجالات، من الاعتبارات -أيضا - أن الشقيقة السعودية التي تشكل رافعة قطار المنطقة مؤهلة لإطلاق مشروع عربي، يملأ الفراغ الذي تركته إيران، ويواجه المشروع الذي تحاول تل أبيب أن تفرضه على المنطقة، الأردن شريك أساسي وحضوره مهم وضروري لنجاح هذا المشروع.

‏حين ندقق اكثر في المرحلة القادمة، نجد أمامنا ملفات معقدة وصعبة، خذ، مثلاً، ملف القضية الفلسطينية قيد التصفيه، الضفة الغربية قيد الضم والابتلاع، ملف التوسع الإسرائيلي على حدودنا الشمالية، وما يتعلق بالعبث في الداخل السوري، ملف الترتيبات في العراق ..هذه الملفات وغيرها تفرض على الأردن استحقاقات كبيرة وخطيرة، تحتاج إلى "رديف سياسي" يشكل عنصر ضغط مساعد لمواجهتها، الأشقاء في الخليج يمثلون لنا هذا الرديف الاستراتيجي، كما نمثل لهم الجدار الأمني والسياسي، بحكم الجغرافيا وعلاقاتنا مع العالم، يمكن أن تكون فكرة "ناتو" عربي أحد الخيارات المطروحة، يمكن إحياء فكرة انضمام الأردن لمجلس التعاون الخليجي، المهم أن نتعلم مما حدث في الحرب الأخيرة ما يلزم من دروس لضمان عدم تكرار ما حصل، التنسيق الأمني والسياسي والاقتصادي الذي نراه اليوم، ونتمنى أن يستمر بزخم اكبر، هو تجسيد لوعي جديد يقول: "إما أن ننجو معاً، أو نخسر متفرقين".

‏نتضامن مع أشقائنا في الخليج العربي، هذا جزء من واجبنا الوطني والعروبي والديني، لكن هذا التضامن يجب أن يعكس وعياً سياسياً للدور الأردني في المرحلة القادمة، نحن بحاجة إلى هذا الدور لأنه يشكل أحد مرتكزات الحماية والمنعة لبلدنا. كما أنه مهم لتطمين أشقائنا أننا ندور في فلك واحد؛ وهو المصلحة العربية المشتركة، لا يوجد في أفقنا السياسي المزدحم بالتحديات والمخاطر إلا بوابة الخليج العربي، فهي عمقنا الذي نستند إليه، وذراعنا الذين نجده عند المصاعب والملمات، وهم يستحقون أن نقول لهم: شكراً لكم، نحن دائماً معكم.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع