ما هو أفضل توقيت لتناول الفاكهة لتعزيز الطاقة وتحسين النوم وفقدان الوزن؟
رسالة شجون الهاجري الرومانسية إلى فهد العليوة تثير الجدل
زيلينسكي: خبراء مسيرات أوكرانيون يصلون هذا الأسبوع إلى دول خليجية
إيران تطلق صواريخ "ثقيلة ودقيقة" وتتحدث عن بنك أهداف يفوق قدرات واشنطن
ويتكوف في إسرائيل الأسبوع المقبل لتنسيق "خطط الحرب" ضد إيران
جنرال إيراني يتوعد ترمب بمصير كارتر .. فماذا حدث لرئيس أمريكا الأسبق؟
كيف تتجنب صداع عيد الفطر 2026؟ العودة التدريجية للكافيين بعد رمضان
هجوم مسيَّر على معسكر أمريكي قرب مطار بغداد
تكاليف الشحن تقفز إلى 3.5 مليون دولار .. «دانغوتي» تحذر من صدمة وقود عالمية
قائد البحرية الإيرانية يحذر: مضيق هرمز لن يكون مفتوحًا لأي سفن معادية
الحكومة الاردنية : الخضار والفواكه متوافرة ومشكلة البندورة والخيار بسبب الظروف الجوية
ترمب يهدد وإيران تتوعد .. «نار وغضب» يؤججان لهيب الحرب
وسط تفشي مشاكل النوم .. ارتفاع استخدام الميلاتونين في فرنسا
رامز جلال يسخر من دينافي رامز ليفيل الوحش: ناظرة مدارس الرقص الشرقي
3 شروط لتتويج لامين يامال بالكرة الذهبية 2026
عمر علي عوض ينافس على أجمل صوت قرآني بإرث عمالقة التلاوة في مصر
مخالفة 35 بسطة وإتلاف نحو 80 كغم لحوم غير صالحة للاستهلاك البشري
أحدهما عربي .. بديلان أمام برشلونة لتعويض رحيل راشفورد المحتمل
إيران تعلن مقتل 4 من دبلوماسييها في غارة إسرائيلية ببيروت
زاد الاردن الاخباري -
خالد قطاطشه - نفذ فريق عمل محافظة " الطفيلة " تابع لهيئة شباب كلنا الأردن الذراع الشبابي لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية – مبادرة لا تسرع إفطارك معنا – تصبيرة صائم في لواء الحسا – الطريق الصحرواي ، سعيا لتجسّد قيم العطاء والرحمة في الشهر الفضيل، وتبعث برسالة واضحة للسائقين بأن سلامتهم أهم من استعجالهم.
وقال ممثل الهيئة في الطفيلة امجد الكريمين بان المتطوعون يقفون على الطرقات الرئيسة، يحملون عبوات الماء والتمور، يوزعونها على الصائمين الذين باغتهم وقت الإفطار خلف عجلة القيادة، وكانت الرسالة واضحة: سلامتك أولاً، والإفطار يمكن أن يكون مطمئناً وآمناً حين ننتظر معاً."
وأضاف الكريمين هذه المبادرة لم تكن مجرد توزيع تمر وماء، بل كانت دعوة عملية لترسيخ ثقافة القيادة الآمنة، والحد من الحوادث بهدف تجسيد حي لمعنى التكافل، في اجواء الشهر الخير لتحمل الخير والوعي والمسؤولية.
وفق خطة العمل نفذ فريق المبادرة يوما تطوعيا شمل لواء الحسا عبر الطريق الدولي " الخط الصحراوي " .
وبين المتطوعين عن مدى رغبتهم في الاستمرار بهذه المبادرة طيلة الشهر الفضيل نظرا لانها تعكس الفرجة و المحبة و السلام على وجوه الصائمين الذين استقبلوا تصبيرة الصائم بامتنان وفرح، وكأنها هدية صغيرة تحمل في طياتها طمأنينة كبيرة، هذا الشعور كان الحافز للمتطوعين بإن عطاؤهم في رمضان يكتب أثراً يتجاوز اللحظة ليبقى في الذكرة و ان خطواتهم البسيطة تضيء الطرقات وتمنح الناس سلاماً داخليا .
وقال الكريمين بإن المبادرة تجمع بين الأمان والعطاء، وتعيد تعريف معنى التطوع في رمضان، لتؤكد أن الخير حين يُزرع في الطرقات يثمر سلاماً في القلوب، وأن الوطن يكبر بأثر شبابه الذين يهبون وقتهم وجهدهم حباً وإيماناً.