وكالة تسنيم: طائرات مسيّرة إيرانية تستهدف حاملة الطائرات الأميركية أبراهام
ترامب: ندعم شن الأكراد هجوماً على إيران
قتيلان بتحطم طائرة عسكرية في الجزائر
بوليتيكو: البنتاغون يخطط لحرب أطول بكثير مما أعلنه ترمب
اختطاف والدة معارض سياسي يثير جدلا حول الانتهاكات في غينيا
السنغال والاتحاد الأوروبي يعززان شراكة إستراتيجية شاملة
روسيا تجلي موظفي سفارتها غير الأساسيين من إيران
الأسهم الأوروبية تغلق على تراجع مع تصاعد الحرب في الشرق الأوسط
ماكرون يشدد على القيام بكل ما هو ممكن لعدم جر لبنان مجددا إلى الحرب
عصر جديد للظهور الرقمي .. كيف يرى الـAI موقعك الإلكتروني؟
بريطانيا: أزمة الشرق الأوسط ستستمر لأسابيع وربما أشهر
عراقجي يؤكد استعداد إيران للتصدي لهجوم بري ويتوعد منفذيه بـ"كارثة"
كتائب حزب الله العراقي تعلن مقتل أحد كبار قادتها بغارة جوية
ترمب: على هرتسوغ العفو عن نتنياهو وإلا سأفضحه
الضربات العميقة والاستنزاف المفتوح .. هذه أبرز ملامح المرحلة الثانية للحرب على إيران
إنستغرام يفعّل تنبيهات لأولياء الأمور عند تكرار بحث المراهقين عن محتوى إيذاء النفس
التوابل في رمضان .. تنويع النكهات وإضفاء سحر خاص على أطباقكم
نزوح في بيروت بعد تحذيرات إسرائيلية بإخلاء الضاحية الجنوبية
الصين تكثّف اتصالاتها الدبلوماسية لخفض التوترات في الشرق الأوسط
زاد الاردن الاخباري -
مع دخول الحرب الأمريكية الإسرائيلية المشتركة على إيران يومها السادس، بدأت إسرائيل تتحدث عن الانتقال للمرحلة الثانية من الحرب، وهي المرحلة التي يتوقع أن تأخذ ملامح أكثر عنفا وقوة، مع تغيير في إستراتيجيات وأولويات الطرفين، إذ تسعى تل أبيب وواشنطن إلى تعميق ضرباتهما لما في باطن الأرض من عتاد إيراني، في حين تتجه طهران نحو "إعادة تموضع تكتيكي" يمهد لحرب استنزاف طويلة الأمد.
ومع انقضاء الأيام الأولى للعملية المشتركة، وما نتج عنها من مقتل المرشد الراحل علي خامنئي وقيادات رفيعة، يبدو أن الطرفين قد دخلا مرحلة مراجعة لخطط الاشتباك، سعيا لتكييفها مع مقتضيات معركة يتوقع أن يطول أمدها.
إسرائيل: ضرب الأنفاق و"الطبقة الثانية"
على الجانب الإسرائيلي، ترتكز المرحلة الثانية على أهداف نوعية أعمق، حيث نقلت وكالة "رويترز" عن مصدرين مطلعين قولهما إن مقاتلات حربية إسرائيلية ستستهدف في هذه المرحلة مواقع الصواريخ الباليستية المدفونة عميقا تحت الأرض.
وتهدف إسرائيل من وراء ذلك إلى "تحييد قدرة طهران على شن هجمات جوية بحلول نهاية الحرب"، وفقا للمصادر. يأتي ذلك بعد أن ذكر الجيش الإسرائيلي أنه قصف في الأيام الماضية مئات من منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية "فوق الأرض".
ولا تقتصر الأهداف الإسرائيلية على البنية التحتية العسكرية، بل تمتد لتشمل استهداف "الطبقة الثانية" من قيادة النظام الإيراني. وقد هددت تل أبيب أكثر من مرة باستهداف أي شخصية تُختار لخلافة المرشد الراحل، بالتوازي مع مواصلة استهداف القيادات العسكرية الميدانية.
وفي بُعد آخر للمواجهة، تسعى إسرائيل إلى خلق فوضى عسكرية وداخلية في البلاد، وربما استخدام "الورقة الكردية"، وفق ما تلمح إليه تصريحات لمسؤولين وإعلام رسمي في طهران لتشتيت الجهود وتوسيع جبهات الاستنزاف الداخلي.
إيران: أسلحة جديدة وترشيد
في المقابل، لن تقف طهران مكتوفة الأيدي على الأرجح، إذ كشفت تطورات الأيام الماضية عن إستراتيجية إيرانية مضادة تعتمد على التدرج. وبحسب تقارير وتصريحات إيرانية رسمية، فقد بدأت طهرن في وضع أسلحة جديدة في الخدمة لأول مرة، حيث استخدمت 3 أنواع جديدة من الأسلحة خلال الـ24 ساعة الماضية.
فقد قالت وسائل إعلام إيرانية إن الحرس الثوري استخدم في هجمات نفذها خلال الـ24 ساعة الماضية، صاروخ خرمشهر-4، والمسيرة الانتحارية حديد 110، إضافة إلى قارب ملغوم يُدار عن بُعد.
وإلى جانب إدخال أسلحة جديدة، انتهجت طهران سياسة "الترشيد" في إطلاق الصواريخ. وقد رجح الجيش الإسرائيلي -وفقا لرويترز- أن يكون تراجع وتيرة النيران الإيرانية عائدا إلى محاولة طهران الحفاظ على مخزونها الصاروخي استعدادا لحرب استنزاف طويلة الأمد.
وقال دوغلاس باري من المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية في بريطانيا الأربعاء إن مركز الأبحاث يقدّر أن إيران لا تزال تمتلك بعض صواريخ كروز للهجمات البرية، وهي أسلحة دقيقة التوجيه تطير على ارتفاع منخفض لتفادي رصدها بالرادار.
وتشير تحليلات إسرائيلية، أوردتها وسائل إعلام عبرية بينها موقع "آي 24″، إلى أن إيران ربما تنفذ "إعادة تموضع تكتيكي" عبر تقليل الإطلاقات المباشرة من أراضيها، والاعتماد بشكل أكبر على جبهات أخرى مثل لبنان (حزب الله) واليمن (جماعة أنصار الله)، بهدف إطالة أمد المواجهة واستنزاف أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية والأمريكية التي تعاني من ارتفاع تكلفة صواريخ الاعتراض.
ولا يستبعد أن تسعى إيران -تبعا لذلك- لتوسيع دائرة الحرب لتشمل ساحات أخرى. فخلافا لحرب يونيو/حزيران 2025، طالت الضربات الحالية قواعد أمريكية في دول خليجية، كما سُجل الأربعاء استهداف أذربيجان لأول مرة وسط اتهامات لإيران بالمسؤولية عن ذلك، بعد يوم واحد من استهداف آخر لتركيا.