أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
كيف توفر في تكاليف الإقامة أثناء السفر؟ موعد مباراة مصر وروسيا قبل كأس العالم 2026 بدائل يومية سهلة .. 7 مشروبات غنية بالبروتين وول ستريت جورنال: إيران تحاول تصدير النفط إلى الصين بالفيديو .. تصادم جماعي بين 26 سيارة في سباق ناسكار بالولايات المتحدة‬ اقتحام متواصل منذ 15 ساعة لمخيم قلنديا وبلدتي الرام وكفر عقب ساعتان من الصمت أغلى من الذهب .. 7 فوائد و8 طرق لممارستها زلزال بقوة 6.1 درجة يهز هوكايدو اليابانية من قناص إلى ضحية .. قطيع أفيال ينهي حياة مليونير أمريكي في رحلة صيد قتلى وجرحى بقصف وغارات على ولاية أفغانية حدودية وسط نفي باكستاني البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً وعائلاتهم ماكرون: تحركات دبلوماسية مع إيران لإعادة فتح مضيق هرمز #عاجل وصول الدفعة الـ26 من أطفال غزة المرضى إلى الأردن للعلاج الأمن السوري يفكك خلية إرهابية في حمص تعتزم استهداف استقرار المنطقة إنقاذ حياة شاب في مستشفى الأميرة بسمة بتكوين عند أعلى مستوى في 12 أسبوعا .. إليك الأسباب يسرائيل هيوم: مَن كبش الفداء الذي يريد نتنياهو تحميله مسؤولية الإخفاق بلبنان؟ حادث مأساوي يسبق حفل شاكيرا في البرازيل ويودي بحياة أحد العاملين ما سبب وفاة عادل العتيبي؟ تفاصيل متداولة دون تأكيد رسمي "خارجية النواب" تلتقي السفيرة الأسترالية
الصفحة الرئيسية عربي و دولي الضربات العميقة والاستنزاف المفتوح .. هذه أبرز...

الضربات العميقة والاستنزاف المفتوح.. هذه أبرز ملامح المرحلة الثانية للحرب على إيران

الضربات العميقة والاستنزاف المفتوح .. هذه أبرز ملامح المرحلة الثانية للحرب على إيران

05-03-2026 09:10 PM

زاد الاردن الاخباري -

مع دخول الحرب الأمريكية الإسرائيلية المشتركة على إيران يومها السادس، بدأت إسرائيل تتحدث عن الانتقال للمرحلة الثانية من الحرب، وهي المرحلة التي يتوقع أن تأخذ ملامح أكثر عنفا وقوة، مع تغيير في إستراتيجيات وأولويات الطرفين، إذ تسعى تل أبيب وواشنطن إلى تعميق ضرباتهما لما في باطن الأرض من عتاد إيراني، في حين تتجه طهران نحو "إعادة تموضع تكتيكي" يمهد لحرب استنزاف طويلة الأمد.

ومع انقضاء الأيام الأولى للعملية المشتركة، وما نتج عنها من مقتل المرشد الراحل علي خامنئي وقيادات رفيعة، يبدو أن الطرفين قد دخلا مرحلة مراجعة لخطط الاشتباك، سعيا لتكييفها مع مقتضيات معركة يتوقع أن يطول أمدها.

إسرائيل: ضرب الأنفاق و"الطبقة الثانية"
على الجانب الإسرائيلي، ترتكز المرحلة الثانية على أهداف نوعية أعمق، حيث نقلت وكالة "رويترز" عن مصدرين مطلعين قولهما إن مقاتلات حربية إسرائيلية ستستهدف في هذه المرحلة مواقع الصواريخ الباليستية المدفونة عميقا تحت الأرض.

وتهدف إسرائيل من وراء ذلك إلى "تحييد قدرة طهران على شن هجمات جوية بحلول نهاية الحرب"، وفقا للمصادر. يأتي ذلك بعد أن ذكر الجيش الإسرائيلي أنه قصف في الأيام الماضية مئات من منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية "فوق الأرض".

ولا تقتصر الأهداف الإسرائيلية على البنية التحتية العسكرية، بل تمتد لتشمل استهداف "الطبقة الثانية" من قيادة النظام الإيراني. وقد هددت تل أبيب أكثر من مرة باستهداف أي شخصية تُختار لخلافة المرشد الراحل، بالتوازي مع مواصلة استهداف القيادات العسكرية الميدانية.

وفي بُعد آخر للمواجهة، تسعى إسرائيل إلى خلق فوضى عسكرية وداخلية في البلاد، وربما استخدام "الورقة الكردية"، وفق ما تلمح إليه تصريحات لمسؤولين وإعلام رسمي في طهران لتشتيت الجهود وتوسيع جبهات الاستنزاف الداخلي.
إيران: أسلحة جديدة وترشيد
في المقابل، لن تقف طهران مكتوفة الأيدي على الأرجح، إذ كشفت تطورات الأيام الماضية عن إستراتيجية إيرانية مضادة تعتمد على التدرج. وبحسب تقارير وتصريحات إيرانية رسمية، فقد بدأت طهرن في وضع أسلحة جديدة في الخدمة لأول مرة، حيث استخدمت 3 أنواع جديدة من الأسلحة خلال الـ24 ساعة الماضية.
فقد قالت وسائل إعلام إيرانية إن الحرس الثوري استخدم في هجمات نفذها خلال الـ24 ساعة الماضية، صاروخ خرمشهر-4، والمسيرة الانتحارية حديد 110، إضافة إلى قارب ملغوم يُدار عن بُعد.

وإلى جانب إدخال أسلحة جديدة، انتهجت طهران سياسة "الترشيد" في إطلاق الصواريخ. وقد رجح الجيش الإسرائيلي -وفقا لرويترز- أن يكون تراجع وتيرة النيران الإيرانية عائدا إلى محاولة طهران الحفاظ على مخزونها الصاروخي استعدادا لحرب استنزاف طويلة الأمد.

وقال دوغلاس باري من المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية في بريطانيا الأربعاء إن مركز الأبحاث يقدّر أن إيران لا تزال تمتلك بعض صواريخ كروز للهجمات البرية، وهي أسلحة دقيقة التوجيه تطير على ارتفاع منخفض لتفادي رصدها بالرادار.

وتشير تحليلات إسرائيلية، أوردتها وسائل إعلام عبرية بينها موقع "آي 24″، إلى أن إيران ربما تنفذ "إعادة تموضع تكتيكي" عبر تقليل الإطلاقات المباشرة من أراضيها، والاعتماد بشكل أكبر على جبهات أخرى مثل لبنان (حزب الله) واليمن (جماعة أنصار الله)، بهدف إطالة أمد المواجهة واستنزاف أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية والأمريكية التي تعاني من ارتفاع تكلفة صواريخ الاعتراض.

ولا يستبعد أن تسعى إيران -تبعا لذلك- لتوسيع دائرة الحرب لتشمل ساحات أخرى. فخلافا لحرب يونيو/حزيران 2025، طالت الضربات الحالية قواعد أمريكية في دول خليجية، كما سُجل الأربعاء استهداف أذربيجان لأول مرة وسط اتهامات لإيران بالمسؤولية عن ذلك، بعد يوم واحد من استهداف آخر لتركيا.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع