مسؤول أميركي: 12 دولة تسعى إلى التوسط لوقف حرب إيران
صدور قوانين المعاملات الإلكترونية والكاتب العدل والأوقاف بالجريدة الرسمية
رويترز: الحرب تدخل مرحلة ثانية
قطر تعلن اعتراض 13 صاروخاً و4 مسيّرات في عدة موجات الخميس
الاردن .. نظامان معدلان لمكافآت ضباط وأفراد القوات المسلحة
رئيس الحكومة اللبنانية يأمر بمنع أي نشاط للحرس الثوري تمهيدًا لترحيلهم
إطلاق الخطة الاستراتيجية للتعليم في الأردن 2026-2030: نهج شامل لتعزيز جودة التعليم ورأس المال البشري
قلوب مثقلة وليالٍ من الرعب .. نازحون يفرون من لبنان إلى سوريا
وزير النقل يبحث تعزيز استدامة النقل البحري وسلاسل التوريد مع نقابة ملاحة الأردن
صندوق دعم الطالب الجامعي يحقق إنجازاً وطنياً منذ 2004
بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع
حزب الله يعلن استهداف قوة إسرائيلية بصاروخين وتحقيق إصابات مباشرة
وزراء دول الخليج والاتحاد الأوروبي يدعون لاستقرار المنطقة ويستنكرون الهجمات الإيرانية
وزير الإعلام اللبناني: سيجري اعتقال أي عضو من الحرس الثوري في لبنان
الحكومة: إرسال مشروع قانون الإدارة المحلية قريبا لمجلس النواب
إرادة ملكية: شتيوي رئيساً للمجلس الاقتصادي، خريسات لصندوق البريد، والقطارنة مستشاراً
"الأمانة" تخالف 163 منشأة لعدم التزامها بالاشتراطات الصحية
الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر إخلاء لسكان الضاحية الجنوبية
علييف يدين الهجوم على أذربيجان ويطالب إيران بتوضيحات
زاد الاردن الاخباري -
يتدفق آلاف النازحين اللبنانيين والسوريين عبر معبر المصنع على الحدود اللبنانية السورية هربا من القصف الإسرائيلي المتواصل، في مشهد إنساني يزداد تعقيدا مع تزايد أعداد الفارين من مناطق الاشتباك في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت.
وتتزايد حركة العبور عند منفذ جديدة يابوس داخل الأراضي السورية بشكل ملحوظ، إذ أفاد صافي حمام، مراسل الجزيرة مباشر، بأن أعداد الوافدين ارتفعت خلال ساعات، بعدما تجاوزت 16 ألفا أمس الأربعاء، لتصل إلى أكثر من 20 ألف نازح حتى الآن عبر المعبر.
وتبلغ حركة العبور ذروتها قبيل الظهر، حيث تصطف السيارات المحملة بالأمتعة، في حين يصل آخرون من دون متاع بعد فرارهم على عجل من مناطق القصف.
وحسب مراسل الجزيرة مباشر، يعكس هذا المشهد عند المعبر حجم الأزمة المتفاقمة، إذ تعبر عائلات بكاملها الحدود، بعضها من اللبنانيين الذين يقصدون سوريا لوجود أقارب لهم هناك، إضافة إلى سوريين أقاموا في لبنان لسنوات طويلة ويعودون الآن إلى بلدهم.
وفي الساحة القريبة من المعبر، تعمل فرق تطوعية على تقديم وجبات سريعة ومياه للواصلين، بينما تستقبل فرق طبية الحالات المرضية بين النازحين.
شهادات من الطريق
ويروي أحد النازحين اللبنانيين القادمين من مدينة صيدا تفاصيل رحلته قائلا إن الطريق إلى المعبر استغرقت نحو 6 ساعات بسبب الازدحام الشديد. ولفت إلى أن القصف "يغيّر ملامح المكان بالكامل"، مشيرا إلى أن مواقع مألوفة في مدينته اختفت بعد استهدافها.
في السياق ذاته، أوضح نائب رئيس بلدية صيدا أحمد عكرة للجزيرة مباشر أن المدينة تواجه ضغطا هائلا نتيجة توافد أعداد كبيرة من النازحين، حيث يقيم نحو 11 ألفا و300 نازح في 24 مركز إيواء حكومي، بالإضافة إلى آخرين يقيمون لدى أقاربهم في المدينة.
فيما وصف نازح سوري، كان يعمل بين بيروت وبلده، الوضع بأنه "صعب جدا"، موضحا أن القصف يتركز في الضاحية الجنوبية وجنوب لبنان، في وقت يغادر فيه كثير من السكان مناطقهم خوفا من توسع الضربات.