#عاجل الملكة رانيا تهنئ الأميرة رجوة بعيد ميلادها
الجنايات الكبرى تبرئ شابا من تهمة الاعتداء الجنسي على حدث لعدم كفاية الأدلة
#عاجل راصد: 59% من النواب يقيّمون أداء الحكومة بالمتوسط بعد عام ونصف
المحيسن مديرة لوحدة حديقة مرج الحمام
وزير العمل: الاستثمار في السلامة والصحة المهنية هو استثمار في الإنسان والإنتاج معاً
بنك ABC في الأردن يقيم إفطاراً للأطفال الأيتام ضمن مبادراته الرمضانية الخيرية
رئيس الوزراء يهنئ الزّيدي بتكليفه برئاسة مجلس الوزراء وتشكيل الحكومة العراقية الجديدة
الأمن العام: تعميم للقبض على شخص أساء للرسول عبر مواقع التواصل
#عاجل تراجع أسعار الذهب في الأردن بمقدار 1.70 دينار للغرام
ضربة موجعة لمنتخب الجزائر .. كسر في الفك يضع زيدان خارج الحسابات
سميرات: التوقيع الإلكتروني يمنح المستندات نفس القوة القانونية للورقية
القوات المسلحة تُجلي الدفعة 26 من أطفال غزة المرضى للعلاج في المملكة
مجلس التعاون الخليجي يعقد قمة استثنائية في جدة اليوم
التلهوني: خدمات الكاتب العدل الإلكترونية تسهّل الإجراءات وتقلل الكلفة
قبيل عيد الأضحى… مطالبات بتأجيل أقساط القروض في ظل الضغوط المعيشية
وظائف حكومية شاغرة ومدعوون للمقابلات الشخصية - أسماء
قرار يلزم وزارة الشباب بتعويض عائلة طفل بسبب سقوط عارضة مرمى عليه
الأردن .. الفراية يوافق على الإفراج عن 418 موقوفًا إداريًا
وفاة سائق إثر اصطدام مركبته بعمود إنارة على طريق اللجون في الكرك
زاد الاردن الاخباري -
في خطوة غير مسبوقة، قررت دول غرب أفريقيا تفعيل قوة إقليمية احتياطية لمواجهة تصاعد هجمات الجماعات المسلحة العابرة للحدود. وجاء القرار بعد اجتماع مطول لرؤساء أركان جيوش المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) في سيراليون، حيث اتفقوا على نشر آلاف الجنود في مناطق التوتر الأكثر عرضة للهجمات.
وتشهد منطقة الساحل منذ سنوات موجات عنف متزايدة تقودها جماعات مرتبطة بالقاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية.
وانطلقت هذه الجماعات من مالي والنيجر وبوركينا فاسو، ثم امتدت نحو دول الساحل الأطلسي مثل بنين وتوغو. وقد أدت الهجمات إلى مقتل الآلاف وتشريد مئات الآلاف، مما جعل المنطقة إحدى أكثر بؤر الصراع دموية في العالم، وأثار مخاوف من انهيار أمني شامل.
وتهدف القوة الجديدة إلى التصدي المباشر للجماعات المسلحة عبر عمليات عسكرية منسقة تستهدف معاقلها، إضافة إلى حماية الحدود ومنع تمدد العنف من دول الساحل إلى السواحل الأطلسية. كما تسعى إيكواس من خلال هذا الانتشار إلى تعزيز التعاون الأمني بين دولها، وإظهار قدرتها على العمل المشترك رغم الانقسامات السياسية التي تشهدها المنطقة.
تحديات أمام التنفيذ
رغم الطابع الطموح للخطة، تواجه القوة الإقليمية عقبات كبيرة. أولها توتر العلاقات داخل إيكواس، خاصة بعد انسحاب مالي وبوركينا فاسو والنيجر من المنظمة عقب الانقلابات العسكرية فيها. كما أن نشر آلاف الجنود يتطلب موارد مالية ولوجستية ضخمة ودعما دوليا مستمرا. يضاف إلى ذلك مخاوف المجتمعات المحلية من أن يؤدي التدخل العسكري إلى مزيد من العنف أو انتهاكات حقوقية، وهو ما قد يضعف من شرعية هذه القوة على الأرض.
دلالات إستراتيجية
يمثل هذا الانتشار اختبارا لقدرة إيكواس على التحول من منظمة اقتصادية إلى فاعل أمني إقليمي. كما يعكس إدراكا متزايدا بأن تهديد الجماعات المسلحة لم يعد محصورا في دول الساحل، بل يهدد الاستقرار السياسي والاقتصادي في عموم غرب أفريقيا. وسيحدد نجاح هذه القوة أو فشلها مستقبل الأمن الإقليمي، وقد يفتح الباب أمام إعادة رسم موازين القوى في المنطقة.