أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأحد .. أجواء مائلة للحرارة وغبار متصاعد مع فرص أمطار ليلية شرقًا محاولة اغـتـيـال لـترامـب واعتقال المشتبه به (شاهد) نظام إلكتروني لرصد عمالة الأطفال في الأردن لحامون يتوقعون ارتفاع أسعار الأضاحي في الأردن ترجيج رفع اسعار البنزين والسولار في اللأردن خلال أيار قوات الاحتلال تهاجم الفلسطينيين في مركز اقتراع جنوب الخليل صادرات الأردن إلى سورية ترتفع 41.7 % خلال شهرين عمان .. سرقة سلسال ذهب من شاب طلبات 13 مقترحا لمواجهة مشكلة إدارة النفايات في الرصيفة طهران تعود للطاولة وتطورات جديدة في المفاوضات الأمريكية الإيرانية الاردن .. البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في الكرك - تفاصيل فوكس سبورت الدولية: موسى التعمري أحد أبرز اللاعبين الأردنيين الذين يستحقون المتابعة اتفاقية لإطلاق مراكز الأمير علي للواعدين والواعدات - رابط المصري يدعو البلديات لضبط نفقاتها وزيادة إيراداتها جريمة الكرك: الأب صوّر أطفاله بعد قتلهم وأرسل الصور لوالدتهم ترامب يشتري سندات بقيمة 51 مليون دولار على الأقل في آذار رئيس وزراء باكستان يقول إنه تحدث مع رئيس إيران بشأن الوضع في المنطقة بزشكيان يدعو الإيرانيين إلى ترشيد استهلاك الطاقة %53.44 نسبة الاقتراع النهائية في الانتخابات المحلية الفلسطينية في الضفة الغربية ترمب يطلب من مراسلة (نيويورك تايمز) مغادرة باكستان برسالة خاصة
الصفحة الرئيسية عربي و دولي لماذا تنشر إيكواس آلاف الجنود في غرب أفريقيا؟

لماذا تنشر إيكواس آلاف الجنود في غرب أفريقيا؟

لماذا تنشر إيكواس آلاف الجنود في غرب أفريقيا؟

04-03-2026 08:14 PM

زاد الاردن الاخباري -

في خطوة غير مسبوقة، قررت دول غرب أفريقيا تفعيل قوة إقليمية احتياطية لمواجهة تصاعد هجمات الجماعات المسلحة العابرة للحدود. وجاء القرار بعد اجتماع مطول لرؤساء أركان جيوش المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) في سيراليون، حيث اتفقوا على نشر آلاف الجنود في مناطق التوتر الأكثر عرضة للهجمات.

وتشهد منطقة الساحل منذ سنوات موجات عنف متزايدة تقودها جماعات مرتبطة بالقاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية.

وانطلقت هذه الجماعات من مالي والنيجر وبوركينا فاسو، ثم امتدت نحو دول الساحل الأطلسي مثل بنين وتوغو. وقد أدت الهجمات إلى مقتل الآلاف وتشريد مئات الآلاف، مما جعل المنطقة إحدى أكثر بؤر الصراع دموية في العالم، وأثار مخاوف من انهيار أمني شامل.

وتهدف القوة الجديدة إلى التصدي المباشر للجماعات المسلحة عبر عمليات عسكرية منسقة تستهدف معاقلها، إضافة إلى حماية الحدود ومنع تمدد العنف من دول الساحل إلى السواحل الأطلسية. كما تسعى إيكواس من خلال هذا الانتشار إلى تعزيز التعاون الأمني بين دولها، وإظهار قدرتها على العمل المشترك رغم الانقسامات السياسية التي تشهدها المنطقة.
تحديات أمام التنفيذ
رغم الطابع الطموح للخطة، تواجه القوة الإقليمية عقبات كبيرة. أولها توتر العلاقات داخل إيكواس، خاصة بعد انسحاب مالي وبوركينا فاسو والنيجر من المنظمة عقب الانقلابات العسكرية فيها. كما أن نشر آلاف الجنود يتطلب موارد مالية ولوجستية ضخمة ودعما دوليا مستمرا. يضاف إلى ذلك مخاوف المجتمعات المحلية من أن يؤدي التدخل العسكري إلى مزيد من العنف أو انتهاكات حقوقية، وهو ما قد يضعف من شرعية هذه القوة على الأرض.


دلالات إستراتيجية
يمثل هذا الانتشار اختبارا لقدرة إيكواس على التحول من منظمة اقتصادية إلى فاعل أمني إقليمي. كما يعكس إدراكا متزايدا بأن تهديد الجماعات المسلحة لم يعد محصورا في دول الساحل، بل يهدد الاستقرار السياسي والاقتصادي في عموم غرب أفريقيا. وسيحدد نجاح هذه القوة أو فشلها مستقبل الأمن الإقليمي، وقد يفتح الباب أمام إعادة رسم موازين القوى في المنطقة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع