الخارجية الأميركية: إجلاء أكثر من 17.500 ألف مواطن من الشرق الأوسط خلال أيام
فصل التيار الكهربائي عن مناطق في رحاب غدا
أوقاف عجلون تعقد المجلس العلمي الهاشمي الثاني
الإمارات تعفي المتعذر سفرهم من غرامات التأخير بسبب إغلاق الأجواء وتعليق الرحلات
القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني
الخرابشة: مخزون الوقود والغاز في الأردن آمن وخطط الطوارئ مفعّلة
وزير البيئة يكرّم عامل وطن
المال لا يشتري "فيراري" .. قوانين صارمة تحرمك قيادتها للأبد وشروط غريبة لامتلاكها
رئيس السنغال السابق يسعى لخلافة غوتيريش بالأمم المتحدة
القيادة المركزية الأميركية: استخدام صواريخ بريزم بعيدة المدى لأول مرة
كالاس: إيران تسرّع زوال نظامها بمهاجمة جيرانها
بعد ولادتها مباشرة .. أميركي يطلق النار على زوجته ثم ينتحر
من بينها الكاميرون .. بريطانيا توقف منح تأشيرات الدراسة لـ4 جنسيات
سانشيز يرفض ضغوط ترمب: لن نتواطأ في حرب على إيران
التفوق لا يرتبط بالذكاء أو الموهبة .. علم النفس يوضح
لغز سايكلوبس .. 306 أشخاص ابتلعهم مثلث برمودا دون أثر منذ عام 1918
دراسة تكشف ما الذي يجعل العسر أكثر إبداعا
لماذا ينجذب البعض لتفسيرات نظريات المؤامرة أكثر من غيرهم؟
إسرائيل ترصد تراجعا في إطلاق الصواريخ الإيرانية .. سببان
زاد الاردن الاخباري -
في خطوة غير مسبوقة، قررت دول غرب أفريقيا تفعيل قوة إقليمية احتياطية لمواجهة تصاعد هجمات الجماعات المسلحة العابرة للحدود. وجاء القرار بعد اجتماع مطول لرؤساء أركان جيوش المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) في سيراليون، حيث اتفقوا على نشر آلاف الجنود في مناطق التوتر الأكثر عرضة للهجمات.
وتشهد منطقة الساحل منذ سنوات موجات عنف متزايدة تقودها جماعات مرتبطة بالقاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية.
وانطلقت هذه الجماعات من مالي والنيجر وبوركينا فاسو، ثم امتدت نحو دول الساحل الأطلسي مثل بنين وتوغو. وقد أدت الهجمات إلى مقتل الآلاف وتشريد مئات الآلاف، مما جعل المنطقة إحدى أكثر بؤر الصراع دموية في العالم، وأثار مخاوف من انهيار أمني شامل.
وتهدف القوة الجديدة إلى التصدي المباشر للجماعات المسلحة عبر عمليات عسكرية منسقة تستهدف معاقلها، إضافة إلى حماية الحدود ومنع تمدد العنف من دول الساحل إلى السواحل الأطلسية. كما تسعى إيكواس من خلال هذا الانتشار إلى تعزيز التعاون الأمني بين دولها، وإظهار قدرتها على العمل المشترك رغم الانقسامات السياسية التي تشهدها المنطقة.
تحديات أمام التنفيذ
رغم الطابع الطموح للخطة، تواجه القوة الإقليمية عقبات كبيرة. أولها توتر العلاقات داخل إيكواس، خاصة بعد انسحاب مالي وبوركينا فاسو والنيجر من المنظمة عقب الانقلابات العسكرية فيها. كما أن نشر آلاف الجنود يتطلب موارد مالية ولوجستية ضخمة ودعما دوليا مستمرا. يضاف إلى ذلك مخاوف المجتمعات المحلية من أن يؤدي التدخل العسكري إلى مزيد من العنف أو انتهاكات حقوقية، وهو ما قد يضعف من شرعية هذه القوة على الأرض.
دلالات إستراتيجية
يمثل هذا الانتشار اختبارا لقدرة إيكواس على التحول من منظمة اقتصادية إلى فاعل أمني إقليمي. كما يعكس إدراكا متزايدا بأن تهديد الجماعات المسلحة لم يعد محصورا في دول الساحل، بل يهدد الاستقرار السياسي والاقتصادي في عموم غرب أفريقيا. وسيحدد نجاح هذه القوة أو فشلها مستقبل الأمن الإقليمي، وقد يفتح الباب أمام إعادة رسم موازين القوى في المنطقة.