أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الجيش الإسرائيلي يشن ضربة واسعة على طهران ويستهدف أكثر من 600 منشأة للنظام الإيراني السفارة الأميركية تجدّد دعوة رعاياها إلى مغادرة لبنان "فورا" الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس المجلس الرئاسي الليبي وزير التعليم العالي يطالب الجامعات الرسمية بإعداد خططها المالية للأعوام 2026-2029 الصين تبلغ عُمان نيتها "أداء دور بنّاء" في الحرب بالشرق الأوسط غارات اسرائيلية عنيفة على الضاحية الجنوبية وواشنطن تحذر رعاياها بيانات: شركات الطيران ألغت 1560 رحلة جوية إلى الشرق الأوسط اليوم شركة العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية الحرب في الشرق الأوسط تتوسّع الى لبنان وتطال منشآت الطاقة شهيدان وثلاث إصابات برصاص المستوطنين في قريوت جنوبي نابلس ارتفاع الدولار مع تزايد الطلب على الملاذات الآمنة وزيادة أسعار النفط لاريجاني: إيران أعدت نفسها لحرب طويلة الصحة الكويتية : إصابة 19 شخصا اليوم إسرائيل تعلن اغتيال مسؤول الاستخبارات في حزب الله 4 سيناريوهات محتملة لتطور الحرب في إيران الجغبير: المصانع الأردنية تعمل بكامل طاقتها ومخزوننا كافٍ والأسواق مستقرة هيغسيث: إنهاء الحرب ضد إيران سيكون وفق الشروط الأميركية لاريجاني يؤكد أن إيران "أعدت نفسها لحرب طويلة" الجيش الأمريكي يعلن مقتل جندي رابع السعودية قد ترد عسكريا في حال شنّت إيران هجوما "مُنسقا" على منشآتها النفطية
الصفحة الرئيسية عربي و دولي 4 سيناريوهات محتملة لتطور الحرب في إيران

4 سيناريوهات محتملة لتطور الحرب في إيران

4 سيناريوهات محتملة لتطور الحرب في إيران

02-03-2026 04:54 PM

زاد الاردن الاخباري -

أشعلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران فتيل حرب إقليمية جديدة قد تغير ملامح الشرق الأوسط، وسط تساؤلات بشأن السيناريوهات المحتملة لهذه المواجهة التي اتسعت رقعتها.

وذكرت مجلة "نيوزويك" الأميركية، الإثنين، أن الوضع الحالي يطرح أسئلة أهمها: هل سينهض الشعب الإيراني في حال سقوط النظام بأكمله؟ وكيف سيكون شكل النظام الجديد؟ أم أن النظام الحالي سيحكم قبضته على السلطة؟

وقدمت المجلة 4 سيناريوهات محتملة لما سيحدث في الأيام القادمة:

الرد الإيراني

لم تتوان طهران في إرسال صواريخها إلى إسرائيل، وتوجيه ضربات للأصول العسكرية الأميركية في المنطقة، والهجوم على دول مثل الإمارات والكويت وقطر والبحرين والسعودية.

وتملك طهران آلاف الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز ومئات طائرة مسيرة، إلى جانب قوات أذرع إقليمية قادرة على استهداف الأصول الأميركية والإسرائيلية في مختلف شرق الأوسط.

وقد توسع الهجمات الإيرانية على القواعد الأميركية والمدن الإسرائيلية الصراع، وستختبر استعداد واشنطن وتل أبيب لحرب شاملة وطويلة الأمد، وفق المصدر.

وذكر المصدر أن "سرعة وحجم الرد الإيراني سيحددان ما إذا كان النزاع حملة محدودة أو حربا طويلة الأمد".

تصعيد إقليمي

إيران ليست وحدها، فحزب الله في لبنان، والعراق، والحوثيون في اليمن، وجماعات أخرى متحالفة معها، يشكلون شبكة قادرة على فتح جبهات متعددة.

إذا دخلت هذه الأطراف المعركة، فقد تواجه إسرائيل هجمات من الشمال والجنوب في الوقت نفسه.

وسيعقد النزاع متعدد الجبهات الاستراتيجية الأميركية، وقد يجر قوى إقليمية إضافية إلى الصراع ويرفع مستوى المخاطر إلى ما هو أبعد بكثير من الضربات الأولى.

موجة جديدة من الاحتجاجات

دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تغيير النظام في طهران ودعا المواطنين الإيرانيين لتولي الحكم بعد نهاية العمل العسكري.

ذكر المصدر أن الضربات الأميركية قد تشجع الإيرانيين، خاصة الشباب، على النزول مجددا إلى الشوارع، مشيرة إلى أن إنهاك قوات الأمن وانشغالها بالحرب قد يسهم في اتساع رقعة الاحتجاجات بسرعة.

ولكن النظام الإيراني معروف بتاريخه الطويل في القمع السريع والعنيف للتظاهرات، ما يعني أن أي احتجاجات جديدة ستواجه ردا فوريا وقاسيا، بحسب ذات المصدر.

ومن جهة أخرى، من المحتمل أن يثير الهجوم الأميركي رد فعل قومي ليس فقط لدى رجال الدين المتشددين، بل حتى لدى الكثير من الإيرانيين المعارضين الذين يرفضون أي تدخل خارجي.

عودة نجل شاه إيران السابق

عودة رضا بهلوي، نجل شاه إيران السابق، أحد السيناريوهات المحتملة.

وسيحاول قادة المعارضة في الخارج تقديم أنفسهم كسلطة بديلة في حال تفتت السلطة الحالية.

غير أن تفتت المشهد السياسي يصعب الأمور، فبهلوي والعائلة الملكية غير مرغوبين لدى طبقة واسعة من الإيرانيين، وأي سيناريو لتأمين عودتهم سيخلق فوضى.

بقاء النظام

السيناريو الأرجح، بحسب الصحيفة، هو بقاء النظام الحالي الذي بدأ منذ ثورة عام 1979.

فالجمهورية بنيت لمقاومة الحروب والعقوبات والاحتجاجات، كما أن الحرس الثوري متغلغل ومتمسك بمؤسسات الدولة.

وصمم نظام الحكم في طهران للبقاء حتى بعد مقتل المرشد، إذ قسمت السلطة بين هيئات دينية وعسكرية وأجهزة الأمن التي أعدت نفسها لسيناريوهات مشابهة وأنشأت سلسلة قيادة متعددة الطبقات، وقلصت دائرة اتخاذ القرار لضمان ألا تتفكك الدولة بعد ضربة واحدة.

وقد يتخذ رجال الدين في طهران الحرب ذريعة لإحكام قبضتهم على الدولة وقمع أي احتجاجات، وفق "نيوزويك".

وأكدت الصحيفة أن الحرب "ستضعف قدرات إيران، لكنها قد تخلف وراءها نظاما قويا ومتطرفا".








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع