وزارة العدل: 30 ألف جلسة محاكمة عن بُعد منذ بداية 2026
شرطة واشنطن: الهجوم على فندق ترمب نفذه شخص واحد
خبير عسكري يكشف مفاجأة بشأن حروب العرب مع إسرائيل
الجمارك الأردنية تُحبط إدخال أعمال شعوذة عبر الطرود البريدية وتتلفها وفق الأصول
الاقتصاد الرقمي: “باقة زواجي” تختصر إجراءات الزواج في زيارة واحدة
ترامب: القبض على مطلق النار وتأجيل عشاء مراسلي البيت الأبيض 30 يوماً
مدير FBI: منفذ إطلاق النار استخدم سلاح صيد والمكتب يقود التحقيقات
#عاجل الذهب في الأردن: عيار 21 يسجل 95.6 دينار للبيع و91.2 للشراء
ورشة بيئية حول يوم الأرض العالمي
بلدية بني عبيد: خطة للارتقاء بمستوى الخدمات وتعبيد الطرق
اختتام بطولة المملكة المفتوحة للكيك بوكسينغ
فوكس سبورت تختار التعمري ضمن أبرز اللاعبين الأردنيين
تعادل الوحدات والجزيرة في دوري المحترفين
مياه اليرموك توقف الضخ من آبار محطة فيصل الأحد
بنك الملابس الخيري ينهي صالته المتنقلة في لواء دير علا ويخدم 1880 فردا
محافظ جرش يتفقد مقبرة برما بعد اعتداء طال شواهد قبور
#عاجل توجيه تهمة القتل العمد مكررة 3 مرات لقاتل اطفاله في الكرك
"الأونروا" تعاني أزمة مالية وتقلص دوام مدارسها بالضفة إلى 4 أيام أسبوعيا
ترامب: منفذ إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض "ذئب منفرد" ولا صلة لإيران
زاد الاردن الاخباري -
منعت شرطة الاحتلال الإسرائيلي -مساء السبت- إقامة صلاتيْ العشاء والتراويح في المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة، وذلك بحجة حالة الطوارئ التي أُعلنت لحظة تنفيذ الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران، والذي بدأ فجر السبت.
ووفق مصادر في دائرة الأوقاف الإسلامية، فقد أدى الصلاة إمام المسجد الشيخ يوسف أبو اسنينة ومديره الشيخ عمر الكسواني وعدد قليل من موظفي الأوقاف، بحسب الجزيرة.
وقالت محافظة القدس إن أعداد المصلين في صلاة التراويح تراوحت -منذ مطلع رمضان الحالي- بين 35 ومئة ألف مصلٍّ، لكن الصلاة مُنعت اليوم كما بقية الصلوات بحجة إعلان حالة الطوارئ.
يأتي ذلك في وقت أفادت فيه القناة 12 العبرية بأن قيادة الجبهة الداخلية أمرت بإغلاق المسجد الأقصى خلال شهر رمضان بذريعة "الوضع الأمني".
إخراج المصلين
وبمجرد إعلان حالة الطوارئ، قررت الجبهة الداخلية الإسرائيلية "الانتقال من نشاط كامل إلى نشاط ضروري فقط في جميع أنحاء البلاد"، وبالتالي تم تعليق التعليم ومنع التجمهر والخروج إلى أماكن العمل باستثناء العاملين الذين يُعرّفون كعاملين حيويّين.
وبالتالي فإن تعليمات منع التجمهر سرت على المسجد الأقصى مع أنه يخضع لإدارة الأوقاف ذات المرجعية الأردنية، وقُبيل أذان ظهر السبت أُخرج عشرات المصلين المقدسيين وأولئك الذين وصلوا من مناطق الداخل الفلسطيني، بالإضافة لموظفي الأوقاف، ولم يُسمح سوى لحراس الأقصى بالبقاء على رأس عملهم، ثم أغلِقت أبواب المسجد بأمر من شرطة الاحتلال.
إخلاء قسري
وخُلُوُّ المسجد من المصلين في صلاتيْ العشاء والتراويح -في الحادي عشر من شهر رمضان– يُذكّر المصلين بإغلاق أبواب أولى القبلتين أمامهم في رمضان عام 2020 مع وصول جائحة كورونا إلى البلاد.
وفي منشور له على منصات التواصل، كتب الباحث في شؤون القدس زياد ابحيص قائلا إن "إغلاق الأقصى في رمضان هو ذروة الاستفراد به لاستكمال تهويده، وتكريس لوضع الأقصى تحت السيادة الإسرائيلية المزعومة".
وأضاف أن إغلاق الأقصى "يجب ألّا يُترك ليمرّ أو ليستمر، ويجب أن يُجابَه بكل جهد ممكن".
تضييق على تجار القدس
ولم تكتفِ شرطة الاحتلال بإغلاق أبواب أولى القبلتين، بل ضيقت على التجار المقدسيين في البلدة القديمة ومحيطها، وأجبرتهم على إغلاق محالهم التجارية باستثناء المحلات المختصة بالمواد التموينية أو المخابز، وقال شهود عيان إن شرطة الاحتلال تعمدت إغلاق المحال التجارية في سوق القطّانين المؤدي إلى الأقصى.
ويؤم المصلون في رمضان هذا السوق بشكل كبير، ويُعتبر أحد أكثر الأسواق انتعاشا فيه، إلا أن الاحتلال بات يستهدف تجاره مع تعمُّد المستوطنين أداء الصلوات والطقوس التوراتية يوميا داخله بحماية من شرطة الاحتلال.
وكانت وزارة الأوقاف الإسلامية أعلنت -في وقت سابق السبت- أن سلطات الاحتلال أغلقت المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل، وأجبرت موظفيه على مغادرته بذريعة حالة الطوارئ.