زلزال في طهران: الشارع الإيراني يشتعل احتفالاً بعد الإعلان الرسمي عن مقتل خامنئي
الاحتلال يمنع صلاتيْ العشاء والتراويح في المسجد الأقصى
ترمب يعلن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي
الحكومة تعلن عن وظيفة قيادية شاغرة (تفاصيل)
وزير السياحة يعلن تشكيل فريق طوارئ لمتابعة تأثيرات التطورات الإقليمية على القطاع السياحي الأردني
الحرس الثوري: أصبنا بدقة قاعدة للجيش الأمريكي بالسعودية
الامارات : قتيل و7 إصابات في حادث بمطار زايد
الأمن العام : تعاملنا مع 73 بلاغاً لسقوط شظايا ونتج عنها أضرار مادية دون أية إصابات
مقتل إسرائيلية واصابة 21 مستوطنا إثر سقوط الصواريخ الأخيرة في تل أبيب
الاردن يعلن جاهزيته السيبرانية على مدار الساعة واستجابة فورية لأي تهديد
المومني: الأردن مستعد للتعامل مع أي تهديدات ويحمي سيادته وسط التوترات الإقليمية
"التعليم العالي": قرار تعليق الدوام بيد رؤساء الجامعات
الأمن العام: نتابع حسابات تنشر معلومات خاطئة لتضليل الرأي العام
نتنياهو: هناك أدلة متزايدة أن خامنئي لم يعد على قيد الحياة
الملكية تكشف عن مصير عدد من رحلاتها القادمة والمغادرة من عدة دول
الإعلان عن مواعيد العمل بجولات "الترخيص" المتنقل الصباحي والمسائي
تعطل الرحلات الجوية الإقليمية والدولية بسبب الاحداث الجارية
الأمن العام ينشر إرشادات وقائية للتعامل مع الأجسام الساقطة والمسيّرات
إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية
زاد الاردن الاخباري -
منعت شرطة الاحتلال الإسرائيلي -مساء السبت- إقامة صلاتيْ العشاء والتراويح في المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة، وذلك بحجة حالة الطوارئ التي أُعلنت لحظة تنفيذ الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران، والذي بدأ فجر السبت.
ووفق مصادر في دائرة الأوقاف الإسلامية، فقد أدى الصلاة إمام المسجد الشيخ يوسف أبو اسنينة ومديره الشيخ عمر الكسواني وعدد قليل من موظفي الأوقاف، بحسب الجزيرة.
وقالت محافظة القدس إن أعداد المصلين في صلاة التراويح تراوحت -منذ مطلع رمضان الحالي- بين 35 ومئة ألف مصلٍّ، لكن الصلاة مُنعت اليوم كما بقية الصلوات بحجة إعلان حالة الطوارئ.
يأتي ذلك في وقت أفادت فيه القناة 12 العبرية بأن قيادة الجبهة الداخلية أمرت بإغلاق المسجد الأقصى خلال شهر رمضان بذريعة "الوضع الأمني".
إخراج المصلين
وبمجرد إعلان حالة الطوارئ، قررت الجبهة الداخلية الإسرائيلية "الانتقال من نشاط كامل إلى نشاط ضروري فقط في جميع أنحاء البلاد"، وبالتالي تم تعليق التعليم ومنع التجمهر والخروج إلى أماكن العمل باستثناء العاملين الذين يُعرّفون كعاملين حيويّين.
وبالتالي فإن تعليمات منع التجمهر سرت على المسجد الأقصى مع أنه يخضع لإدارة الأوقاف ذات المرجعية الأردنية، وقُبيل أذان ظهر السبت أُخرج عشرات المصلين المقدسيين وأولئك الذين وصلوا من مناطق الداخل الفلسطيني، بالإضافة لموظفي الأوقاف، ولم يُسمح سوى لحراس الأقصى بالبقاء على رأس عملهم، ثم أغلِقت أبواب المسجد بأمر من شرطة الاحتلال.
إخلاء قسري
وخُلُوُّ المسجد من المصلين في صلاتيْ العشاء والتراويح -في الحادي عشر من شهر رمضان– يُذكّر المصلين بإغلاق أبواب أولى القبلتين أمامهم في رمضان عام 2020 مع وصول جائحة كورونا إلى البلاد.
وفي منشور له على منصات التواصل، كتب الباحث في شؤون القدس زياد ابحيص قائلا إن "إغلاق الأقصى في رمضان هو ذروة الاستفراد به لاستكمال تهويده، وتكريس لوضع الأقصى تحت السيادة الإسرائيلية المزعومة".
وأضاف أن إغلاق الأقصى "يجب ألّا يُترك ليمرّ أو ليستمر، ويجب أن يُجابَه بكل جهد ممكن".
تضييق على تجار القدس
ولم تكتفِ شرطة الاحتلال بإغلاق أبواب أولى القبلتين، بل ضيقت على التجار المقدسيين في البلدة القديمة ومحيطها، وأجبرتهم على إغلاق محالهم التجارية باستثناء المحلات المختصة بالمواد التموينية أو المخابز، وقال شهود عيان إن شرطة الاحتلال تعمدت إغلاق المحال التجارية في سوق القطّانين المؤدي إلى الأقصى.
ويؤم المصلون في رمضان هذا السوق بشكل كبير، ويُعتبر أحد أكثر الأسواق انتعاشا فيه، إلا أن الاحتلال بات يستهدف تجاره مع تعمُّد المستوطنين أداء الصلوات والطقوس التوراتية يوميا داخله بحماية من شرطة الاحتلال.
وكانت وزارة الأوقاف الإسلامية أعلنت -في وقت سابق السبت- أن سلطات الاحتلال أغلقت المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل، وأجبرت موظفيه على مغادرته بذريعة حالة الطوارئ.