وزارة الصناعة والتجارة: راجعوا المسجل قبل شطب أسمائكم التجارية - اسماء
مستثمرو مكاتب تأجير السيارات يلوّحون بإضراب واعتصام مفتوح رفضاً لنظام ترخيص جديد
فورين أفيرز: الهجوم الأمريكي على إيران قد يدفعها لتصعيد خطير بدلا من رضوخها
النائب العموش: الانتخابات البلدية ستجري في صيف 2027
دوري المحترفين: الفيصلي يتصدر والجزيرة يلحق أول هزيمة بالرمثا
أبو رمّان: المنطقة على بُعد أيام من مواجهة عسكرية مع إيران
مصرع وفقدان 21 مصرياً في غرق مركب هجرة غير شرعية
الأردن سيستضيف مؤتمرًا رفيع المستوى حول الإنسانية في الحرب
سلام: استعدنا السيطرة العملانية على جنوب الليطاني لأول مرة منذ 1969 .. ولن نسمح بانزلاق لبنان إلى حرب جديدة
الحنيطي: تطوير القدرات الفنية والعملياتية أولوية استراتيجية للقوات المسلحة
تحذيرات من المنخفض الجوي القادم .. تأثيره الأشد يكون الجمعة
خبراء: توسيع الشمول بالضمان الاجتماعي مدخل لتعزيز الاستدامة المالية
مسلسل المشاجرات في رمضان مستمر .. وأجددها في العقبة
الهيئة المستقلة تمهل حزب جبهة العمل الإسلامي 60 يوماً لتصويب أوضاعه
الحكومة تُحيل معدّل الضمان للنواب وتتمسك برفع سن التقاعد إلى 65 عاماً
علماء يطورون أجساما مضادة واعدة للوقاية من فيروس إبستاين بار
الأسهم الأوروبية ترتفع إلى مستوى غير مسبوق
المقاتلة الأكثر فتكًا تحطّ في الشرق الأوسط
الجيش: عودة مجموعة من مرضى غزة بعد استكمال علاجهم في الأردن
زاد الاردن الاخباري -
قال مسؤول في حزب الله الأربعاء إن الحزب المدعوم من طهران لا يعتزم التدخل عسكريا إذا وجّهت الولايات المتحدة ضربات “محدودة” إلى إيران، مع تحذيره من “خط أحمر” هو استهداف المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.
ونشرت واشنطن تباعا قوة عسكرية ضخمة في منطقة الخليج والشرق الأوسط، على وقع تهديدها منذ أسابيع بشن هجوم عسكري على طهران في حال فشل المباحثات بينهما، والتي تُعقد جولتها الثالثة الخميس في جنيف.
وقال المسؤول الذي تحفظ عن ذكر هويته “إذا كانت الضربات الأمريكية لإيران محدودة، فموقف حزب الله هو عدم التدخل عسكريا، لكن إن كان هدفها إسقاط النظام الايراني أو استهداف شخص المرشد آية الله علي خامنئي، فالحزب سيتدخل حينها”.
وشدد على أن أي استهداف لخامنئي “سيكون بمثابة خط أحمر لا يمكن السكوت عنه، كما أنّ أي حرب هدفها إسقاط النظام في إيران، تعني حكما أنّ اسرائيل ستسارع إلى شن حرب على لبنان”.
وأوضح أنه إزاء هذا السيناريو، فإن “تدخل الحزب حينها لن يكون محدودا إنما قتالا وجوديا”.
وتخشى السلطات اللبنانية من أن يتدخل الحزب الذي يحتفظ بترسانة عسكرية تضم صواريخ ثقيلة وبعيدة المدى، في أي تصعيد إقليمي، خصوصا ضد إسرائيل.
ولم يقدم الحزب على أي عمل عسكري عندما شنّت إسرائيل حربا على الجمهورية الإسلامية في حزيران/ يونيو، تدخلت فيها الولايات المتحدة عبر استهداف مواقع نووية في إيران.
وحذّر الأمين العام للحزب نعيم قاسم الشهر الماضي من أن أي حرب جديدة ضد إيران “قد تشعل المنطقة”.
ومنذ وقف إطلاق النار الذي أنهى في تشرين الثاني/ نوفمبر 2024 حربا خاضها الحزب واسرائيل استمرت لأكثر من عام، يكرر قاسم الإشارة إلى أن حزبه في “موقع دفاع” ويقف خلف الدولة اللبنانية التي عززت انتشار الجيش في جنوب البلاد وكلفته نزع سلاح الحزب.
رغم ذلك، تواصل إسرائيل شنّ ضربات دامية، تقول إن هدفها منع الحزب من إعادة بناء قدراته العسكرية. وأسفرت غارات على شرق لبنان الجمعة عن مقتل ثمانية عناصر من الحزب بينهم قيادي على الاقل، قالت إسرائيل إنهم من الوحدة الصاروخية التابعة للحزب.
وأوضح المسؤول ذاته أن امتناع الحزب عن الرد على تلك الضربات “ووقوفه خلف الدولة اللبنانية له حد أقصى”، موضحا “لا يمكن أن تستمر الاعتداءات الإسرائيلية من دون حساب وردّ إلى ما لا نهاية”.
وكان وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي دعا حزب الله الثلاثاء إلى عدم “الدخول في أي مغامرة جديدة، وأن يُجنّب لبنان دمارا إضافيا”، متحدثا عن تلقّ لبنان “تحذيرات تشير إلى أنّ أي تدخّل من قبله قد يدفع إسرائيل إلى ضرب البنية التحتية” في لبنان التي بقيت الى حد كبير بمنأى عن الضربات الإسرائيلية خلال الحرب الأخيرة.