وكالة موديز: تثبيت التصنيف الائتماني للأردن عند مستوى Ba3
الجيش الأردني: أحبطنا محاولة تسلل الخمسة وتطبيق قواعد الاشتباك بعد رصدهم
انقاذ مركب سياحي في العقبة
مسؤول إيراني : تصريحات ترمب المتفاخرة قد تعرقل المفاوضات
ترمب : ايران قبلت وقف دعم اذرعها في لبنان وغزة
قاليباف يتهم ترامب "بالكذب بجميع ادعاءاته" .. هذا موقف إيران بخصوص هرمز
نتنياهو مصدوم من ترمب بسبب لبنان ويطلب توضيحات
القطامين: سكة حديد العقبة مشروع استثماري ضخم يشكل رافعة للاقتصاد
كناكرية: صندوق استثمار الضمان يساهم بـ 7% في سكة حديد العقبة
الرئيس الفنلندي يبدأ زيارة إلى الأردن السبت
عون: المفاوضات ليست ضعفا ولا تنازلا .. ولم نعد ورقة في جيب أي كان- (فيديو)
منشور ترامب يصيب نتنياهو بالذهول .. هذا ما طلبه من البيت الأبيض
الأردني زهير توفيق يفوز بجائزة الشيخ زايد للكتاب
خبير تأمينات: ذرائع الاكتواري لا تبرر تأجيل تحسين التقاعد بالضمان
ردود فعل زعماء العالم على إعلان فتح مضيق هرمز
مسؤول إيراني: خلافات كبيرة لا تزال قائمة بين إيران والولايات المتحدة
وفاة شاب طعناً خلال مشاجرة جماعية في الأغوار الشمالية
الصفدي يؤكد ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان
القيادة المركزية الأمريكية : الحصار البحري الكامل مستمر على إيران
زاد الاردن الاخباري -
ربما يكون الباحثون اقتربوا من تطوير لقاح يحمي من فيروس إبستاين بار، وهو فيروس شائع مرتبط بداء كثرة الوحيدات والتصلب المتعدد وبعض أنواع السرطان وأمراض خطيرة أخرى، بعد أن نجحوا في اختبار أجسام مضادة طوروها على الفئران.
ويصاب قرابة 95% من سكان العالم بفيروس إبستاين بار، مع وجود بعض المجموعات السكانية التي تكون أكثر عرضة للمضاعفات الخطيرة إذا ما نشط الفيروس.
وباستخدام فئران تحمل جينات الأجسام المضادة البشرية، طور الباحثون 10 أجسام مضادة يستهدف كل منها واحدا من بروتينين على سطح الفيروس، البروتين الأول يسمى جي.بي350 ويساعد الفيروس على الارتباط بمستقبلات الخلايا، والثاني يسمى جي.بي42 ويساعده على دخول الخلايا.
وقال الباحثون في مجلة سيل ريبورتس ميديسن إن أحد الأجسام المضادة ضد بروتين جي.بي42 أظهر فعالية في منع العدوى عندما تعرضت الفئران، التي تمتلك جهازا مناعيا بشريا، لفيروس إبستاين بار.
وأضافوا أن جسما مضادا آخر ضد بروتين جي.بي350 أسهم في تحقيق حماية جزئية.
وقال أندرو ماكجواير، أحد مؤلفي الدراسة من مركز فريد هاتش للسرطان في سياتل "بعد سنوات طويلة من البحث عن طريقة فعالة للحماية من فيروس إبستاين بار، يمثل هذا خطوة مهمة للمجتمع العلمي وللأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات الناتجة عن هذا الفيروس".
وأشار الباحثون إلى أن الأورام اللمفاوية المرتبطة بالفيروس تشكل سببا شائعا لمضاعفات يمكن أن تكون قاتلة لدى متلقي زراعة الأعضاء الذين يتعرض جهازهم المناعي للضعف.
وأضافوا أن حقن الأجسام المضادة يمكن أن تتمكن في المستقبل من منع العدوى وكذلك منع تنشيطه لدى هؤلاء المرضى وفئات عالية الخطورة أخرى.
وقالت الطبيبة راشيل بيندر إجناسيو، التي شاركت في تأليف الدراسة من مركز فريد هاتش "الوقاية الفعالة من وجود فيروس إبستاين بار في الدم تظل حاجة كبيرة لم تتم تلبيتها في طب زراعة الأعضاء".
وأضاف ماكجواير "اللقاح سيحدث فرقا كبيرا".