العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى الدعجة والقرعان وماضي
الأشغال العامة تُعلن إتمام عطاءات طريق صرفا – الأغوار بتكلفة 10.5 مليون دينار لتعزيز البنية التحتية
البكار: تعديل مشروع قانون الضمان الاجتماعي يضمن حماية حقوق المتقاعدين خلال السنوات الأربع القادمة
الملك: الاردن لن يسمح بخرق أجوائه ولن يكون ساحة حرب
الحكومة تعدّل على مسوّدة مشروع قانون الضمان الاجتماعي
أمانة عمّان تبدأ تركيب 5500 كاميرا ذكية لتحسين الحركة المرورية وتعزيز الرقابة على المخالفات
البيت الأبيض: الخيار الأول لترامب مع إيران الدبلوماسية
الاحتلال الإسرائيلي يواصل تصعيده: قرارات إبعاد عن الأقصى وعمليات هدم في الضفة الغربية
الملك عن الشأن الإيراني: الأردن لن يسمح بخرق أجوائه ولن يكون ساحة حرب
مصر .. حبس البلوغر «وعد» لاتهامها بنشر محتوى خادش للحياء
منظمات إغاثية تطلب من المحكمة العليا الإسرائيلية وقف حظر عملها في غزة والضفة الغربية
واشنطن بوست : مات إل مينتشو .. لكنَّ حرب الكارتلات في المكسيك لم تنتهِ
البيت الأبيض: ترامب يفضّل الدبلوماسية مع إيران والقوة خيار مطروح إذا لزم الأمر
تحذير فلسطيني من تفاقم الكارثة الإنسانية في غزة مع تباطؤ إدخال المساعدات
إطلاق منصة "قصص من الأردن" لتوثيق السردية الأردنية مطلع آذار المقبل
وزير الخارجية يبحث مع وزير العلاقات الدولية الجنوب إفريقي التطورات الإقليمية
ترمب ينفي وجود خلاف مع رئيس الأركان حول الهجوم على إيران
الدفاع المدني يحذر من لعبة "الخريس" ويشدد على أهمية سلامة الأطفال
الملك يلتقي نقيب الصحفيين وأعضاء مجلس النقابة
زاد الاردن الاخباري -
تتناول جولة الصحافة لهذا اليوم عدة مقالات رأي، يناقش أحدها التحديات التي يفرضها مقتل "إل مينتشو" على المكسيك أمام الكارتلات، وآخر للغارديان يشير إلى أن أوكرانيا لم "تُكسر بعد" أمام بوتين بالتزامن مع الذكرى لاندلاع الحرب، إضافة إلى مقال في ديلي ميل يعدد فوائد سيقان البروكلي لصحة الأمعاء.
ونستهل الجولة من صحيفة واشنطن بوست التي نشرت مقالاً للكاتب ليون كراوزي بعنوان: "مات إل مينتشو لكن حرب عصابات المكسيك لم تنتهِ".
وأشاد كراوزي في بداية مقاله بما وصفه بـ "نجاح مهم" يسجل لحكومة الرئيسة المكسيكية، كلوديا شينباوم، في حربها ضد الجريمة المنظمة، بعد القضاء على نيميسيو روبين أوسيغيرا سيرفانتس المقلب بـ "إل مينتشو" زعيم عصابة "خاليسكو الجيل الجديد" التي اعتبرها الكاتب "أقوى منظمة إجرامية ظهرت في المكسيك منذ عقود".
وكان أوسيغيرا "شخصية شبه أسطورية" بالنسبة لأفراد عصابته التي تحولت إلى "قوة مرعبة ووحشية" في المشهد الإجرامي في المكسيك، إلا إن موته يمثل لحظة قطيعة مع سنوات من التساهل في ظل الإدارة السابقة بقيادة أندريس مانويل لوبيس أوبرادور، وفقاً للكاتب.
ويرى أن مقتل أوسيغيرا يشير إلى أن "الضغط المستمر" الذي مسارته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دفع الحكومة المسكيكية إلى "تغيير نهجها"، ويلفت في هذا الصدد إلى تقارير تتحدث عن مساهمة الاستخبارات الأمريكية في إنجاح العملية.
وفيما حث الكاتب المكسيكي، الرئيسة الحالية شينباوم، على الاستمرار في هذا النهج، فإنه حذّر من طريق "معقد ودموي".
فقد تسبب مقتل أوسيغيرا باضطرابات عنيفة في نحو 12 ولاية مكسيكية، أي ما يقرب ثلث البلاد، بينها غوادالاخارا أكثر المدن تضرراً، حيث اندلعت اشتباكات بين جماعات مسلحة وأحرقت مركبات وتعرضت متاجر صغيرة للتخريب، فيما تستعد لاستضافة عدد من مباريات كأس العالم لكرة القدم بعد أقل من 4 أشهر.
ويقول الكاتب إنه لا يوجد ما يدعو للاعتقاد بأن العنف سيهدأ، ويضيف أنه نادراً ما يؤدي قطع رأس المنظمات الإجرامية إلى تدميرها.
ففي المكسيك، يشرح الكاتب، أن ذلك يؤدي إلى حدوث انقسام داخل المنظمة، مع ظهور جماعات منشقة تكون أحياناً أكثر عنفاً مما يحول الشوارع إلى ساحات معارك لحسم النزاعات.
وينقل الكاتب عن المحلل المكسيكي ألفونسو أليخاندري، من غوادالاخارا، قوله إنه حتى قبل موت إل مينتشو كانت هناك دلائل على وجود انقسام داخل الكارتل، لافتاً إلى أن إل مينتشو هو من حافظ على وحدة المنظمة. ودفع هذا الكاتب للتساؤل عمّا سيحدث الآن بدون القوة الموحدة.
وفيما يشير إلى مقتل أعضاء آخرين داخل الكارتل على يد القوات المكسيكية، يقول إنه "قد يُحدد ما إذا كان هؤلاء من كبار قادة المنظمة مدى الحرب الداخلية التي ستندلع لاحقاً".
غير أن الكاتب اقتبس تصريحاً للصحفي المكسيكي أوسكار بالديراس يقول فيه إن كارتل خاليسكو الجيل الجديد "مؤسسة إجرامية عابرة للحدود، مصممة للبقاء حتى دون زعميها"، ويضيف: "هذه ليست نهاية الكارتل بل نهاية حقبة مينتشو".
وفيما لم يشر المسؤولون المكسيكيون إلى التعاون مع الولايات المتحدة في العملية، اعتبر الكاتب هذا الأمر "خطأ، فبتقليلها من شأن حجم التعاون الثنائي أو إخفائه باسم السيادة الخطابية، تكون شينباوم فوّتت رسالة قوية مفادها أن الدولة المكسيكية ليست معزولة، بل تعمل مستفيدة من القدرات الاستخباراتية الهائلة لجارتها الشمالية".
وفي السياق، يقول الكاتب إن "مرحلة جديدة من الحرب ضد عصابات المخدرات بدأت للتو" بعد مقتل إل مينتشو، ويلفت إلى أن هذه المرحلة ستتسم "بعيون أمريكية في الجو، وأقدام مكسيكية على الأرض".
"الذكرى الرابعة لحرب بوتين: أوكرانيا مُرهَقة، لكنها لم تنكسر"
وفي صحيفة الغارديان التي تعرض هيئتها التحريرية وجهة نظرها بالتزامن مع الذكرى الرابعة للحرب في أوكرانيا، وتقول إن الأخيرة "منهكة لكنها لم تُكسر".
وتقول الهيئة في مستهل المقال، إنه بعد 4 سنوات من إشعال الرئيس فلاديمير بوتين أكبر صراع في الأراضي الأوروبية منذ الحرب العالمية الثانية، تتزايد الخسائر البشرية الناجمة عن "طموحه التوسعي"، مع تقدير عدد خسائر "مفرمة اللحم" في الجانب الروسي بنحو 415 ألفاً في 2025.
ورغم تحقيق القوات الروسية لما وصفه المقال بـ "تقدم محدود" في شرق أوكرانيا، إلا أنها تعاني من استنزاف مستمر.
وبالنسبة لأوكرانيا، ستترك هذه المعاناة ندوباً في أجيال قادمة، وفقاً للمقال الذي يشير إلى أن عدد ضحايا المعارك بلغ نحو 600 ألف شخص. وفيما نزح ما يصل إلى 6 ملايين شخص داخل البلاد، غادرها 4 ملايين آخرون معظمهم نساء وأطفال منذ بدء الغزو.
وتقول الغارديان إن أعداد القتلى المدنيين "ارتفع بشكل كبير"، العام الماضي، مع تصعيد روسيا لحملتها الجوية التي استهدفت المدن والبنية التحتية في "محاولة لكسر إرادة الأوكرانيين" على حد وصفها.
لكن الصحيفة ترى أنه "رغم أنها منهكة وتتوق إلى السلام فإن أوكرانيا لم تُكسر". ومستشهدة في هذا الصدد، بتصريح لبوتين في فبراير/ شباط 2022، حينما اعتقد أن "عمليته العسكرية الخاصة" ستنتهي في غضون أسابيع، تقول إنه منذ ذلك "التقدير التاريخي الخاطئ لم تسفر محاولة موسكو للتغلب على قدرة كييف واستعدادها للمقاومة إلا عن حالة جمود عسكري وتحدٍ مستمر".
وتضيف أن التضامن الأوروبي مع زيلينسكي مكنه من رفض مقترحات ترامب لتقسيم الأراضي والتي "بموجبها ستُسلم الأراضي غير المحتلة في منطقة دونباس إلى روسيا"، وفقاً للمقال.
ومع ذلك، تبقى التوقعات قاتمة بشدة، إذ أن بوتين الذي بقي يماطل ترامب منذ عودة الأخير إلى البيت الأبيض، لا يُبدي اهتماماً جاداً بمحاثات السلام التي توقفت في جنيف، الأسبوع الماضي، في يومها الثاني بعد ساعتين فقط، وفقاً للمقال.
ورغم حاجة روسيا إلى تجنيد 30 ألفاً إلى 35 ألفاً شهرياً لتعويض خسائر القتال، فإن نية بوتين هي مواصلة حصار وقصف أوكرانيا للحصول على ورقة ضغط حاسمة في المفاوضات، كما لم يتراجع الكرملين عن مطالبه القصوى، التي إذا طُبقت، "ستؤدي إلى محو أوكرانيا كدولة ذات سيادة"، وفقاً للغارديان.
كيف فقدت قرية روسية معظم رجالها بسبب الحرب؟
وبينما يرجح المقال أن يعود ترامب للضغط على زيلينسكي بشأن دونباس قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/ تشرين الثاني، يرى أن "طموحات بوتين الملطخة بالدماء" تتجاوز مجرد تسليم أرض، إذ إن "هدفه هو إعادة ترسيخ مكانة روسيا كقوة عظمى على حساب استقلال أوكرانيا" على حد وصفه.
ولذلك، وفي ظل هذا السياق المقلق -وانطلاقاً من مصلحتها الاستراتيجية الذاتية-، تقول الصحيفة إن "على أوروبا أن تبذل كل ما في وسعها لتعزيز قدرة كييف على تحقيق السلام بشروطها الخاصة مع ضمانات أمنية موثوقة".
وتضيف أن "تجديد القدرات العسكرية لأوكرانيا يعني تعظيم الضغوط الاقتصادية على روسيا عبر فرض المزيد من العقوبات، وتشديد تطبيق العقوبات القائمة".
ووفقاً للصحيفة فإن "اقتصاد الحرب الذي يديره بوتين لم ينهر بعد لكنه يعاني"، وقد يؤدي مزيد من التراجع إلى تغيير حساباته للمخاطر، على نحو لم تفعله وفاة مئات الآلاف من الروس والأوكرانيين.