عودة عمال من عملهم تنتهي بفاجعة في مصر
7 نصائح من علم النفس لتحقيق النجاح في الحياة
اصفرار الأظافر: المناكير ليس وحده السبب .. بل هذه العادة اليومية الخاطئة
بلدية جرش الكبرى تزيل 4 لوحات إعلانية وتخالف 36 منشأة
لوجبات خفيفة تكبح الجوع .. اليكم هذه الخيارات الذكية
انطلاق أول محاكمة علنية لكبار رموز نظام الأسد بحضور النائب العام
صحف إنجلترا: محمد صلاح يستحق وداعًا لا يُنسى في تاريخ ليفربول
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72587 منذ بدء العدوان الإسرائيلي
أول تعليق من آمال ماهر على طرح شيرين عبدالوهاب «الحضن شوك»
4 عادات بسيطة لشيخوخة بلا مشاكل صحية
فوائد وأضرار شرب زيت الزيتون صباحًا
زراعة العقبة تشدد على إجراءات السلامة حول البرك الزراعية وتتوعد المخالفين
الاتحاد الأوروبي: لا مكان للعنف في السياسة بعد حادث واشنطن
الصفدي يلتقي وزير خارجية الكويت في عمّان
الأردن .. إعادة ترتيب أولويات البرنامج الوطني للتشغيل
وزارة العدل: 30 ألف جلسة محاكمة عن بُعد منذ بداية 2026
شرطة واشنطن: الهجوم على فندق ترمب نفذه شخص واحد
خبير عسكري يكشف مفاجأة بشأن حروب العرب مع إسرائيل
الجمارك الأردنية تُحبط إدخال أعمال شعوذة عبر الطرود البريدية وتتلفها وفق الأصول
زاد الاردن الاخباري -
حذرت الدكتورة ابتسام بن ناصف أستاذة الغدد الصمّاء والسكري بمستشفى شارل نيكول وعضو الجمعية التونسية للغدد الصماء والسكري، من التزايد المقلق للأمراض المزمنة في تونس.
وأكدت ابتسام بن ناصف أن الأرقام أصبحت مفزعة وتضع البلاد أمام تحد صحي حقيقي، حيث تبين آخر الأرقام أن تونسيا من بين كل أربعة مصاب بمرض السكري.
وتشير المعطيات إلى أن مرض السكري يشهد انتشارا متسارعا إذ أظهرت الدراسة الوطنية لصحة التونسيين فوق 15 سنة الصادرة عن المعهد الوطني للصحة سنة 2016، أن تونسيا من بين 5 مصاب بالسكري.
والأخطر من ذلك أن نصف المصابين لم يكونوا على علم بإصابتهم، ما يجعل من السكري "مرضا صامتا" يتسلل دون أعراض واضحة، لكنه يعد السبب الأول للفشل الكلوي وفقدان البصر كما يرتبط بارتفاع نسب الوفيات في سن مبكّرة.
ولم تتوقف الأرقام عند هذا الحد، فقد بينت آخر الإحصائيات الصادرة سنة 2023 عن الجمعية التونسية للدراسة والبحث حول تصلب الشرايين، أن النسبة ارتفعت لتبلغ تونسيا من بين كل أربعة مصابا بالسكري وهو ما يعكس نسقا تصاعديا مقلقا.
وترجع أسباب انتشار السكري إلى جملة من العوامل في مقدّمتها العامل الوراثي، إلى جانب السمنة المفرطة، وقلة النشاط البدني، ونمط الحياة غير الصحي، والإقبال على استهلاك الأغذية الغنية بالسكريات والدهون.
وقد انعكس ذلك في تراجع معدل سن الإصابة بالمرض إلى 40 سنة بعد أن كان في حدود 45 سنة.
وفي السياق، شددت الدكتورة بن ناصف على أهمية الوقاية، معتبرة أن التحكم في الوزن يمثل خطوة أساسية إذ تظهر الدراسات أن التخفيض بعشرة كيلوغرامات من الوزن يمكن أن يقلص خطر الإصابة بالسكري بنسبة تصل إلى 30%.
كما دعت إلى اعتماد نشاط بدني منتظم ولو بالمشي لمدة 30 دقيقة يوميا، إلى جانب اتباع نظام غذائي متوازن يقوم على الإكثار من الحبوب الكاملة والخضر والبروتينات، والتقليص من السكريات سريعة الامتصاص، والحلويات، والمشروبات الغازية، والأطعمة المصنعة.
ولفتت إلى أن الأرقام صادم لكنها في الوقت ذاته صرخة واضحة من أجل التحرك، قبل أن تتحول الأمراض المزمنة إلى عبء يثقل على الأفراد والمنظومة الصحية على حد سواء.
ضغط الدم والسمنة في ارتفاع
وبالتوازي مع ذلك، تتفاقم أمراض مزمنة أخرى على غرار ارتفاع ضغط الدم الذي يمس 28.7% من التونسيين وفق دراسة 2016.
كما تمثل السمنة مؤشرا خطيرا إذ تبلغ نسبتها 26% في صفوف الكهول، وتمتد إلى 17% من مجموع الأطفال في تونس، في دلالة واضحة على تحول أنماط العيش والغذاء.