عبيدات يروي كواليس لقاء صدام وتفاصيل محاولة اغتيال مضر بدران
تراجع مؤشرات الأسهم الآسيوية
الاحتلال الإسرائيلي يفرض قيوداً مشددة على دخول المصلين إلى القدس لصلاة الجمعة الأولى من رمضان
مسجد عجلون الكبير إرث ديني وتاريخي يمتد لثمانية قرون
غوتيريش يدعو لتقليل الخوف من الذكاء الاصطناعي ويعلن لجنة خبراء دولية
السجن 8 أشهر لنائب تونسي "سخر" من قيس سعيد
الصحة تعلن نتائج فرز طلبات الإعلان المفتوح لوظائف
فوكس نيوز: واشنطن أحبطت هروب 6 آلاف من تنظيم الدولة بسوريا
دليل الموظف الصائم للحفاظ على كيمياء التركيز
السودان .. قتلى وجرحى من عمال الإغاثة بمسيّرات الدعم السريع
يديعوت أحرونوت: لهذه الأسباب قد تتولى إسرائيل تمويل إزالة أنقاض غزة
الدانمارك تحتجز سفينة شحن ترفع العلم الإيراني
اجتماع طارئ للصحة الإسرائيلية استعدادا لتصعيد محتمل مع إيران
أطعمة تسبب الصداع النصفي ومشكلات في الصحة العقلية
البرلمان الفرنسي يكشف أسباب سرقة متحف اللوفر
كيف خسر نجيب ساويرس نصف مليار يورو في لحظة غضب؟!
مأساة عالمة ذرة وجدوها على رصيف بمصر
أوكرانيا تتجه لاستئناف صادرات الأسلحة بالقيمة المليارية مع دراسة فرض ضريبة على الصادرات
(لا أبيع ذهبي) .. ساويرس يتوقع ارتفاع الذهب لمستوى غير مسبوق
ليس الصوم انقطاعًا عن الخبز،
بل اقترابٌ من المعنى.
وليس رمضان هلالًا يُرى في السماء،
ولا الصوم الأربعيني زمنًا يُعدّ بالأيام،
بل كلاهما مسيرةُ قلبٍ نحو الله.
حين يتزامن رمضان مع الصوم الأربعيني،
نشعر أن السماء تفتح لنا نافذتين من نور؛
واحدةً تقول: تزكَّ بالرحمة،
وأخرى تهمس: تنقَّ بالتوبة.
فنكتشف أن الجوع إن لم يُثمر محبةً،
يبقى تعبًا بلا ثمر،
وأن الصوم إن لم يُصلح ما بيننا،
يبقى طقسًا بلا روح.
في وطننا الحبيب الأردن،
لا يلتقي الهلال والصليب صدفةً،
بل يلتقيان كما يلتقي الشريانان في قلبٍ واحد.
هنا، الإيمان ليس شعارًا يُرفع،
بل عهدًا يُحفظ؛
أن نصون كرامة بعضنا،
أن نحمي وحدتنا،
أن نختلف بمحبة،
ونتفق على الوطن.
الأردن ليس أرضًا فحسب،
بل رسالة اعتدالٍ في زمن الغلو،
ورسالة تسامحٍ في زمن الانقسام.
وحين نصوم معًا — كلٌّ بطريقته —
نعلن أن القيم التي تجمعنا
أكبر من كل ما يفرّقنا.
فلنصم هذا العام عن القسوة،
عن الإشاعة،
عن الحكم السريع،
ولنفطر على الغفران،
على الكلمة الطيبة،
في هذا التلاقي المبارك بين رمضان والصوم الأربعيني،
نعلنها صلاةً واحدةً من أجل وطنٍ واحد.
نعلن أن الأردن سيبقى بيتًا يتّسع للجميع،
وأن وحدته ليست ظرفًا عابرًا،
بل قدرًا نؤمن به ونحميه.
نعلن أن التسامح ليس ترفًا أخلاقيًا،
بل ضرورة وطنية،
وأن المحبة ليست شعارًا،
بل مسؤولية يومية.
فلنحمل صومنا إلى الشارع،
إلى المدرسة،
إلى مواقع العمل،
إلى بيوتنا،
ليصبح سلوكًا يرمم ما تكسّر،
ويجمع ما تباعد،
ويزرع في الأجيال يقينًا
أن هذا الوطن خُلِق ليبقى متآخيًا.
حفظ الله الأردن،
وأدام عليه نعمة التلاقي،
وأبقى في سمائه نور الهلال،
وصوت الأجراس،
وان يبقى قلبًا واحدًا… لا ينقسم بل يدٍا تُصافح قبل أن تُعاتب.
رمضان كريم،
وصومٌ مبارك،
وليحفظ الله الأردن قلبًا نابضًا بالإيمان،
راسخًا في وحدته،
مشرقًا برسالته،
آمنًا بأبنائه جميعهم .