أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
عبيدات يروي كواليس لقاء صدام وتفاصيل محاولة اغتيال مضر بدران تراجع مؤشرات الأسهم الآسيوية الاحتلال الإسرائيلي يفرض قيوداً مشددة على دخول المصلين إلى القدس لصلاة الجمعة الأولى من رمضان مسجد عجلون الكبير إرث ديني وتاريخي يمتد لثمانية قرون غوتيريش يدعو لتقليل الخوف من الذكاء الاصطناعي ويعلن لجنة خبراء دولية السجن 8 أشهر لنائب تونسي "سخر" من قيس سعيد الصحة تعلن نتائج فرز طلبات الإعلان المفتوح لوظائف فوكس نيوز: واشنطن أحبطت هروب 6 آلاف من تنظيم الدولة بسوريا دليل الموظف الصائم للحفاظ على كيمياء التركيز السودان .. قتلى وجرحى من عمال الإغاثة بمسيّرات الدعم السريع يديعوت أحرونوت: لهذه الأسباب قد تتولى إسرائيل تمويل إزالة أنقاض غزة الدانمارك تحتجز سفينة شحن ترفع العلم الإيراني اجتماع طارئ للصحة الإسرائيلية استعدادا لتصعيد محتمل مع إيران أطعمة تسبب الصداع النصفي ومشكلات في الصحة العقلية البرلمان الفرنسي يكشف أسباب سرقة متحف اللوفر كيف خسر نجيب ساويرس نصف مليار يورو في لحظة غضب؟! مأساة عالمة ذرة وجدوها على رصيف بمصر أوكرانيا تتجه لاستئناف صادرات الأسلحة بالقيمة المليارية مع دراسة فرض ضريبة على الصادرات (لا أبيع ذهبي) .. ساويرس يتوقع ارتفاع الذهب لمستوى غير مسبوق مختصون أردنيون يوجّهون نصائح للطلبة في رمضان
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة رمضان المبارك… حين تتحول المسؤولية الاجتماعية...

رمضان المبارك… حين تتحول المسؤولية الاجتماعية إلى رسالة وطنية نابضة بالعطاء

20-02-2026 09:53 AM

الأستاذ الدكتور أمجد الفاهوم - في شهر رمضان، لا يكتمل معنى الصيام بالامتناع عن الطعام فحسب، بل يتجلّى حين تتحوّل القيم إلى سلوك، والنية إلى أثر، والعمل إلى رسالة تتجاوز حدود المؤسسة لتصل إلى قلب المجتمع. في هذا الشهر المبارك، تستعيد المسؤولية الاجتماعية معناها الأعمق، فتغدو جسرًا بين الاقتصاد والإنسان، وبين النجاح المادي والرسالة الأخلاقية.



رمضان يعيد صياغة العلاقة بين الشركة ومحيطها، فيصبح الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في الكرامة الإنسانية، وفي تخفيف الأعباء عن الأسر المحتاجة، وفي تمكين الشباب، وفي دعم التعليم والصحة، بما يرسّخ مفهوم التنمية التي تنطلق من الإنسان وتعود إليه. وهنا لا تكون المسؤولية ال
اجتماعية بندًا إداريًا، بل نهجًا مؤسسيًا راسخًا، وثقافة يومية تنبض بالقيم.



وتبرز في هذا السياق نماذج وطنية مشرّفة أكدت أن الريادة لا تُقاس بحجم الإنتاج وحده، بل بعمق الأثر. فـ شركة البوتاس العربية تقدّم نموذجًا متكاملًا في ربط الصناعة بالإنسان، من خلال برامج رمضانية تُسهم في دعم الأسر العفيفة، وتوفير طرود الخير، والمشاركة في مبادرات صحية وتعليمية في المجتمعات المحيطة بمواقعها، بما يعكس رؤية تنموية شاملة تنطلق من المسؤولية وتترجمها إلى فعل.



وبالمثل، تؤكد شركة مناجم الفوسفات الأردنية أن الدور الوطني لا يكتمل دون بعد إنساني، عبر شراكات فاعلة مع مؤسسات المجتمع المدني، ودعم مبادرات إفطار الصائم، والمشاركة في برامج تمكين وتنمية مستدامة، ولا سيما في المحافظات التي تحتضن عملياتها الإنتاجية.



ولا يقتصر هذا النهج على قطاع بعينه، بل يمتد ليشمل قطاعات صناعية وتجارية متعددة، حيث تسهم المصانع الغذائية في توفير وجبات للصائمين، وتدعم شركات الاتصالات منصات تعليمية رقمية، وتطلق المؤسسات الم
صرفية مبادرات تكافل وتمويل للأسر المنتجة، لتغدو منظومة الأعمال شريكًا حقيقيًا في تعزيز التماسك الاجتماعي.



إن المسؤولية الاجتماعية في رمضان ليست مبادرة عابرة، بل رسالة مستمرة، تؤسس لثقة متبادلة بين المؤسسة والمجتمع، وتؤكد أن النجاح الأسمى هو الذي يترك أثرًا باقياً في حياة الناس. وحين تضع الشركات الإنسان في صدارة أولوياتها، فإنها تفتح أبواب الأمل، وتزرع بذور مستقبل أكثر عدالة وتضامنًا.



رمضان يذكّرنا بأن القيم هي جوهر الاستدامة، وأن الاقتصاد القوي هو الذي يستند إلى ضمير حي، وأن الوطن يزدهر حين تتكاتف مؤسساته في مسيرة خير لا تنقطع بانقضاء الشهر، بل تمتد نورًا وأثرًا في كل حين.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع