أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الجمعة .. ارتفاع ملموس على الحرارة وأجواء لطيفة نهاراً مع نشاط للرياح المثيرة للغبار الأغذية العالمي : تقليص مساعدات اللاجئ في الأردن إلى 15 دينارا الأردنيون استهلكوا 6.6 مليار جيجابايت انترنت خلال 9 أشهر الاردن .. المطاعم السياحية تعول على رمضان المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة يحيل حادثة اعتداء في إربد إلى المدعي العام ويتعهد بملاحقة المسؤولين بحضور الملك .. إفطار يجمع العائلة الهاشمية في قصر الحسينية كان على موعدٍ قريب مع منصة التخرج .. لكن الموعد الأعظم مع ربّه كان أقرب .. الملازم محمد العظامات في ذمة الله مفتي الاردن: لا تدخلات سياسية أو أمنية في تحديد بداية رمضان الإفتاء: إصدار نحو 2000 فتوى يوميا خلال رمضان الأهلي يعرقل الرمثا في منافسات دوري المحترفين الأمير الحسين برفقة الأميرة رجوة في إفطار عائلي الأردن يؤكد أهمية انعقاد مجلس السلام وتنفيذ كامل بنود خطة ترامب حول غزة الراصد مأمون عقل يوضح احتمالات هطول الثلج بالأردن عبيدات: القذافي حاول اغتيال الملك حسين بصاروخ سلمه لوديع حداد تفاصيل تأشيرة العمرة في رمضان من الإصدار حتى المغادرة الصفدي ينقل تحيات الملك لترامب ويؤكد: سنساهم في جهود تنفيذ الخطة دعوات لتكثيف الرقابة على أسواق عجلون خلال رمضان لضبط الأسعار وضمان سلامة الغذاء صندوق النقد: استعادة النمو الاقتصادي في لبنان تتطلب إصلاحات شاملة مجلس الأمن الدولي يناقش الوضع في السودان بوتين يعلن تسهيل انتقال الأجانب "ذوي الكفاءة" إلى روسيا
الصفحة الرئيسية عربي و دولي ترامب يمهل إيران 15 يوما حدا أقصى لإبرام “صفقة...

ترامب يمهل إيران 15 يوما حدا أقصى لإبرام “صفقة مجدية”

ترامب يمهل إيران 15 يوما حدا أقصى لإبرام “صفقة مجدية”

20-02-2026 06:43 AM

زاد الاردن الاخباري -

أمهل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخميس إيران 15 يوما حدّا أقصى لإبرام “صفقة مجدية” في المباحثات الجارية بين الطرفين، أو مواجهة “أمور سيئة”، فيما دافعت الجمهورية الإسلامية مجددا عن حقها في تخصيب اليورانيوم.

وفيما يتواصل الحشد العسكري الأمريكي في المنطقة، حذّر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أن بلاده الحليفة لواشنطن، ستردّ بقوة على طهران إن هاجمتها.

واستأنفت الولايات المتحدة وإيران مباحثاتهما غير المباشرة بوساطة من عُمان في السادس من فبراير/ شباط. وعقدتا جولة ثانية في جنيف الثلاثاء، أعلنا بعدها عزمهما على مواصلتها.

وفيما كشفت إيران الأربعاء أنّها تُعدّ مسودة إطار عمل للدفع قدما هذه المفاوضات، واصلت الولايات المتحدة في لهجتها التحذيرية قائلة إن هناك “أسبابا عدة” لتوجيه ضربة لطهران.

واعتبر ترامب خلال الاجتماع الافتتاحي لـ”مجلس السلام” في واشنطن أنه “ثبت على مرّ السنين أنه ليس من السهل التوصل إلى صفقة مجدية مع إيران. علينا أن نتوصل إلى صفقة مجدية وإلا ستحدث أمور سيئة”.

وأضاف “علينا ربما الذهاب خطوة أبعد، أو ربما لا، أو ربما نبرم اتفاقا. ستكتشفون ذلك على الأرجح خلال الأيام العشرة المقبلة”.

وفي وقت لاحق، تحدث ترامب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية عن مهلة قصوى هي “عشرة، 15 يوما”.

وقبيل افتتاح أعمال “مجلس السلام”، جدّد نتنياهو تحذير إيران من ردّ إسرائيلي قوي في حال هاجمتها.

وقال في خطاب متلفز خلال حفل عسكري “إذا ارتكب آيات الله خطأ وهاجمونا، فسيتلقون ردّا لا يمكنهم حتى تصوره”.

ونشرت واشنطن حاملة طائرات على بعد مئات الكيلومترات من سواحل إيران، بينما تتجه حاملة ثانية إلى منطقة الشرق الأوسط. كما تنشر أسرابا من الطائرات الحربية وعشرات آلاف الجنود في قواعد إقليمية، بعضها قد يكون عرضة لهجوم إيراني مضاد.

وأعلن الجيش الألماني أنه نقل عددا من عناصره “مؤقتا” خارج أربيل في شمال العراق في ظلّ “تصاعد التوتّرات في الشرق الأوسط”، على ما أفاد ناطق باسم وزارة الدفاع الألمانية الخميس.

من جهته، دعا رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك مواطنيه الخميس إلى مغادرة إيران فورا، معتبرا أنّ احتمال اندلاع نزاع مفتوح “واقعي جدا”.

وفي خضم هذا التوتر، دعت الرئاسة الروسية الخميس جميع الأطراف إلى “ضبط النفس والحذر، وإعطاء الأولوية المطلقة للوسائل السياسية والدبلوماسية في تسوية المشكلات”.

وأعربت عن أسفها “لتصعيد غير مسبوق للتوترات في المنطقة”.

كما حضّت باريس الخميس واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على أن المسار الدبلوماسي هو “السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي”.

وارتفعت أسعار النفط على خلفية هذا التوتر إلى مستويات لم تعهدها منذ أشهر. وارتفع سعر برميل غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 1,9 في المئة الخميس ليسجل 66,43 دولارا للبرميل، كما ارتفع سعر خام برنت الى 71,66، وسط مخاوف من أن المحادثات قد لا تمنع نشوب نزاع جديد يهدد الإمدادات.

إيران تتمسك بالتخصيب
ونقلت وسائل إعلام أمريكية الأربعاء أن الجيش الأمريكي سيكون جاهزا عمليا لشنّ ضربات على إيران اعتبارا من نهاية الأسبوع الجاري، وإن أشارت إلى أن ترامب لم يحسم خياره بهذا الشأن.

بدورها نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن ترامب أُطلع على خيارات عسكرية “مصممة لتحقيق أكبر قدر من الأضرار”، بما يشمل “قتل العديد من القادة السياسيين والعسكريين، بهدف الإطاحة بالحكومة” في طهران.

وفي إيران، دافع رئيس منظمة الطاقة الذرية محمد إسلامي عن حق بلاده في برنامج نووي سلمي يشمل تخصيب اليورانيوم.

وقال إسلامي في مقطع فيديو إن “أساس الصناعة النووية هو التخصيب. أنتم بحاجة إلى وقود نووي، مهما أردتم القيام به في العملية النووية”.

وأضاف أن “البرنامج النووي الإيراني يتقدّم وفق قواعد الوكالة الدولية للطاقة الذرية ولا يمكن لأيّ بلد أن يحرم إيران من حقّ الاستفادة من هذه التكنولوجيا سلميا”.

وطالبت الولايات المتحدة مرارا بأن تتخلّى إيران عن التخصيب.

وتواصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأربعاء مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي الذي أكد، بحسب الخارجية الإيرانية، استعداد الوكالة “لتقديم دعمها” في مجال التحقق من الطبيعة السلمية لبرنامج إيران.

وكانت إيران قد علّقت تعاونها مع الوكالة وقيّدت وصول مفتّشيها إلى المنشآت التي تضرّرت بعد حرب الاثني عشر يوما التي شنتها عليها إسرائيل في يونيو/ حزيران وشاركت فيها الولايات المتحدة بقصف مواقع نووية إيرانية.

“فرض إرادتهم”
وكان نائب الرئيس الأمريكي جيه. دي فانس قد اعتبر الثلاثاء أنّ الإيرانيين ليسوا “مستعدّين بعد” لأخذ “بعض الخطوط الحمراء” الأمريكية في الاعتبار.

وتسعى إيران التي تنفي سعيها إلى امتلاك سلاح نووي كما تتّهمها الدول الغربية وإسرائيل، إلى حصر المحادثات ببرنامجها النووي، وتطالب برفع العقوبات التي تخنق اقتصادها مقابل أيّ اتفاق.

في المقابل، ترى الولايات المتحدة أنّ أيّ اتفاق ينبغي أن يشمل أيضا برنامج إيران للصواريخ البالستية ودعمها لفصائل مسلّحة في المنطقة.

وكثّف ترامب تهديداته بالتدخّل العسكري، بداية ردّا على حملة قمع موجة احتجاجات بإيران مطلع يناير/ كانون الثاني، ثمّ للضغط من أجل التوصّل إلى اتفاق، ملوّحا حتّى بإسقاط نظام الحكومة في الجمهورية الإسلامية.

وشدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الأربعاء على أن بلاده لا ترغب بالحرب لكن لا يمكنها في الوقت ذاته الرضوخ للمطالب الأمريكية.

وقال “لا نريد حربا. منذ توليت منصبي، آمنت بضرورة تجنّب الحرب. لكن إذا كانوا سيحاولون فرض إرادتهم علينا وإذلالنا والمطالبة بأن ننحني بأي ثمن، فهل يجب أن نقبل بذلك؟”.

وشددت إيران على أنها ستردّ بقوة على أي هجوم تتعرّض له. وسبق لمسؤولين في الجمهورية الإسلامية أن لوّحوا بإغلاق مضيق هرمز، الممرّ الاستراتيجي لتجارة النفط والغاز الطبيعي المسال.

وأجرى الحرس الثوري هذا الأسبوع مناورات عسكرية في مضيق هرمز، فيما أنجزت البحريتان الإيرانية والروسية الخميس تدريبات مشتركة في بحر عُمان وشمال المحيط الهندي.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع