أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
#عاجل الاردن .. انخفاض جديد لأسعار الذهب محليا في التسعيرة الرابعة القضاء الفرنسي يفتح تحقيقا بشأن اعتداء الاحتلال على فرنسيين شاركوا في “أسطول الصمود” صيادو غزة يصلحون الزوارق بإطارات أبواب يخرجونها من تحت الأنقاض مصر تستضيف فعاليات منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط #عاجل الأمير علي بن الحسين: تأهل الأردن لكأس العالم ثمرة عمل طويل وروح جماعية للنشامى #عاجل إصابة إبراهيم صبرة بتمزق في أربطة الكاحل واستبعاده من قائمة النشامى ​نتنياهو في الكابينت: لا يوجد اتفاق مع لبنان في الوقت الحالي مختصون: اليوم العالمي للبيئة فرصة لتعزيز الوعي ودعم مسارات الاستدامة 6 أيام على المونديال .. قصة إنجاز تاريخي لبيليه البتكوين دون الـ60 ألف دولار للمرة الأولى منذ تشرين الأول 2024 عشاء مبهر .. خطط ماكرون لاستمالة ترامب في قمة السبع وثائق مسربة: الجيش الإسرائيلي يدرب خبراء على التأثير النفسي والتلاعب بالرأي العام الاميركي حنظلة يعلن اغتيال مديرة في الموساد #عاجل وزارة العمل: الوفد الحكومي في مؤتمر العمل الدولي مكون من 3 أشخاص الفنان الاردني السيلاوي : اختطفني ٤ اشخاص واعطوني ابرة بالتزامن مع كأس العالم 2026 .. تيك توك يطلق منصة جديدة للمشجعين أبل تعتمد Poke .. أول وكيل AI يصل إلى هواتف آيفون عبر iMessage بوتين يرفض لقاء زيلنسكي انخفاض أسعار الذهب في الأردن .. وعيار 21 عند 88.5 دينار للغرام أوامر إسرائيلية تمهد للاستيلاء على نحو 20 ألف دونم في الضفة
الصفحة الرئيسية آدم و حواء 7 علامات تدل على فقدان الرجال للشغف

7 علامات تدل على فقدان الرجال للشغف

7 علامات تدل على فقدان الرجال للشغف

19-02-2026 09:15 PM

زاد الاردن الاخباري -

يندر إعلان الرجال الذين فقدوا بريقهم عما حل بهم، بل يقومون بتطوير عادات معينة تُصبح بمثابة علامات تحذيرية، وهي أنماط حددها علم النفس عبر عقود من البحث، بحسب ما جاء في تقرير نشره موقع The Vessel. تحدث هذه التغييرات تدريجياً لدرجة أن العائلات غالباً ما تغفل عنها تماماً. وبحلول الوقت الذي يلاحظ فيه أحدهم الأمر، يكون "الانسحاب العاطفي" قد ترسخ بعمق. تشمل التغييرات ما يلي:
التوقف عن التخطيط لأنشطة يحبونها
غالباً ما تظهر أولى العلامات في كيفية قضاء الرجال لأوقات فراغهم. تشير الأبحاث الصادرة عن "الجمعية الأميركية لعلم النفس" إلى أن الرجال الذين يعانون من الاكتئاب أو "الانسحاب العاطفي" غالباً ما يتخلون عن هواياتهم قبل ظهور أي أعراض أخرى. هؤلاء الرجال لا يعلنون بشكلٍ مفاجئ عن توقفهم، إنما ببساطة يتوقفون عن التخطيط للقيام بهواياتهم. وعندما يُسألون عما يريدون فعله، غالباً ما يجيبون بـ"ما تريده" أو "لا يهم"، بينما لا تكون تلك المواقف بدافع مراعاة الآخرين.
تغير جذري لأنماط نومهم
في هذه الحالة، يصبح النوم إما ملاذاً أو عدواً. يبدأ بعض الرجال بالذهاب إلى الفراش مبكراً، مستخدمين النوم كوسيلة لتجنب مواجهة الحياة. بينما يُصاب آخرون بالأرق، فيبقون مستيقظين دون استغلال ذلك الوقت بشكل مثمر، وتصبح غرفة النوم ملاذاً من المسؤولية والتواصل.
مراقبة سلبية لحياتهم
يصبح اتخاذ القرارات لهؤلاء الرجال أمراً مرهقاً، حتى عندما تبدو الخيارات بسيطة، مثل اختيار وجبة غداء أو فيلم. يلجأ هؤلاء الرجال غالباً إلى ما يتطلب أقل جهد أو تفكير. ويتوقفون عن التعبير عن تفضيلاتهم وعن إبداء آرائهم أو حتى المشاركة في مناقشات العائلة حول خطط العطلات أو تحسينات المنزل.
تدهور العناية الشخصية
تحدث التغييرات تدريجياً، خاصةً في ما يخص العناية الشخصية، كقص الشعر أو الاستحمام اليومي أو الذهاب للنادي الرياضي. وتشير أبحاث كلية الطب بجامعة هارفارد إلى أن تراجع العناية الشخصية غالباً ما يكون أحد أبرز علامات الاكتئاب لدى الرجال، ومع ذلك يُستهان به في كثير من الأحيان باعتباره مجرد "إهمال". لكن هؤلاء الرجال لا يختارون إهمال أنفسهم عن قصد، لكنهم توقفوا ببساطة عن رؤية جدوى ذلك، وهم يشعرون بالإرهاق الشديد من الطاقة اللازمة للحفاظ على النظافة الشخصية الأساسية.
علاقة غير صحية مع الشاشات
تصبح الشاشات هي العلاقة الأساسية بالنسبة لهؤلاء الرجال، فيضيعون ساعات من وقتهم في تصفح مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية أو بمشاهدة فيديوهات يوتيوب أو بالألعاب. يكون هذا الأمر محاولة لتخدير المشاعر وليس للمتعة أو التعلم. ولا يهتم هؤلاء الرجال بالمحتوى ولا يشاهدون ما يثير شغفهم، ولا يلعبون الألعاب التي يحبونها، بل إنهم يستخدمون الشاشات كحاجز بينهم وبين العالم، وبين أنفسهم ومشاعرهم.
تواصل وظيفي بحت
تصبح المحادثات وظيفية بحتة وتتقلص المحادثات إلى مجرد أمور لوجستية. وتختفي النقاشات حول الأحلام أو المخاوف أو المواضيع الشيقة أو حتى الأفكار العابرة. ويتوق هؤلاء الرجال عن مشاركة قصص يومهم وطرح أسئلة هادفة أو عن الانخراط في تلك الألفة الكلامية التي تُبقي العلاقات حية. يعجز هؤلاء الرجال، الذين توقفوا عن الاستمتاع بالحياة، عن التعبير عما يُزعجهم لأنهم توقفوا عن التواصل مع ذويهم وفقدوا القدرة على التعبير عن مشاعرهم.
تجنب وضع خطط للمستقبل
التخطيط يتطلب الأمل والإيمان بأن اللحظات القادمة ستكون جديرة بالعيش. أما الرجال الذين استسلموا بهدوء فيتوقفون عن وضع خطط تتجاوز الأمور الضرورة.. يمكنهم أن يقوموا بتأدية واجباتهم الوظيفية أو العائلية بشكل روتيني، لكنهم يتوقفون عن اقتراح الرحلات وعن اقتراح الأنشطة. ويُشير "المعهد الوطني للصحة العقلية" إلى أن هذا العجز عن تصوّر مستقبل إيجابي يُعدّ مؤشراً رئيسياً للاكتئاب لدى الرجال. التوقف عن التخطيط لأنشطة يحبونها
غالباً ما تظهر أولى العلامات في كيفية قضاء الرجال لأوقات فراغهم. تشير الأبحاث الصادرة عن "الجمعية الأميركية لعلم النفس" إلى أن الرجال الذين يعانون من الاكتئاب أو "الانسحاب العاطفي" غالباً ما يتخلون عن هواياتهم قبل ظهور أي أعراض أخرى. هؤلاء الرجال لا يعلنون بشكلٍ مفاجئ عن توقفهم، إنما ببساطة يتوقفون عن التخطيط للقيام بهواياتهم. وعندما يُسألون عما يريدون فعله، غالباً ما يجيبون بـ"ما تريده" أو "لا يهم"، بينما لا تكون تلك المواقف بدافع مراعاة الآخرين.
تغير جذري لأنماط نومهم
في هذه الحالة، يصبح النوم إما ملاذاً أو عدواً. يبدأ بعض الرجال بالذهاب إلى الفراش مبكراً، مستخدمين النوم كوسيلة لتجنب مواجهة الحياة. بينما يُصاب آخرون بالأرق، فيبقون مستيقظين دون استغلال ذلك الوقت بشكل مثمر، وتصبح غرفة النوم ملاذاً من المسؤولية والتواصل.
مراقبة سلبية لحياتهم
يصبح اتخاذ القرارات لهؤلاء الرجال أمراً مرهقاً، حتى عندما تبدو الخيارات بسيطة، مثل اختيار وجبة غداء أو فيلم. يلجأ هؤلاء الرجال غالباً إلى ما يتطلب أقل جهد أو تفكير. ويتوقفون عن التعبير عن تفضيلاتهم وعن إبداء آرائهم أو حتى المشاركة في مناقشات العائلة حول خطط العطلات أو تحسينات المنزل.
تدهور العناية الشخصية
تحدث التغييرات تدريجياً، خاصةً في ما يخص العناية الشخصية، كقص الشعر أو الاستحمام اليومي أو الذهاب للنادي الرياضي. وتشير أبحاث كلية الطب بجامعة هارفارد إلى أن تراجع العناية الشخصية غالباً ما يكون أحد أبرز علامات الاكتئاب لدى الرجال، ومع ذلك يُستهان به في كثير من الأحيان باعتباره مجرد "إهمال". لكن هؤلاء الرجال لا يختارون إهمال أنفسهم عن قصد، لكنهم توقفوا ببساطة عن رؤية جدوى ذلك، وهم يشعرون بالإرهاق الشديد من الطاقة اللازمة للحفاظ على النظافة الشخصية الأساسية.
علاقة غير صحية مع الشاشات
تصبح الشاشات هي العلاقة الأساسية بالنسبة لهؤلاء الرجال، فيضيعون ساعات من وقتهم في تصفح مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية أو بمشاهدة فيديوهات يوتيوب أو بالألعاب. يكون هذا الأمر محاولة لتخدير المشاعر وليس للمتعة أو التعلم. ولا يهتم هؤلاء الرجال بالمحتوى ولا يشاهدون ما يثير شغفهم، ولا يلعبون الألعاب التي يحبونها، بل إنهم يستخدمون الشاشات كحاجز بينهم وبين العالم، وبين أنفسهم ومشاعرهم.
تواصل وظيفي بحت
تصبح المحادثات وظيفية بحتة وتتقلص المحادثات إلى مجرد أمور لوجستية. وتختفي النقاشات حول الأحلام أو المخاوف أو المواضيع الشيقة أو حتى الأفكار العابرة. ويتوق هؤلاء الرجال عن مشاركة قصص يومهم وطرح أسئلة هادفة أو عن الانخراط في تلك الألفة الكلامية التي تُبقي العلاقات حية. يعجز هؤلاء الرجال، الذين توقفوا عن الاستمتاع بالحياة، عن التعبير عما يُزعجهم لأنهم توقفوا عن التواصل مع ذويهم وفقدوا القدرة على التعبير عن مشاعرهم.
تجنب وضع خطط للمستقبل
التخطيط يتطلب الأمل والإيمان بأن اللحظات القادمة ستكون جديرة بالعيش. أما الرجال الذين استسلموا بهدوء فيتوقفون عن وضع خطط تتجاوز الأمور الضرورة.. يمكنهم أن يقوموا بتأدية واجباتهم الوظيفية أو العائلية بشكل روتيني، لكنهم يتوقفون عن اقتراح الرحلات وعن اقتراح الأنشطة. ويُشير "المعهد الوطني للصحة العقلية" إلى أن هذا العجز عن تصوّر مستقبل إيجابي يُعدّ مؤشراً رئيسياً للاكتئاب لدى الرجال.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع